#كلنا_سلطنة_عمان
لماذا نرى هذا الزخم العربي والإسلامي مع سلطنة عُمان، وكأنما تشكَّلتْ لُحمَة عربية وإسلامية بصدق وإخلاص؟
ولماذا لم نسمَع بمثل هذا التعاطف الجارف، على الرغم من أن لترامب تهديدات وتوبيخات كثيرة وصادمة بحق دول عربية أخرى؟
لماذا يجمع جميع الأحرار بأن دم عمان دمنا وترابها ترابنا وسماؤها سماءنا وبحارها بحارنا؟!
سألخص لك الإجابة في نقاط:
1. لأن سياسة عُمان من أرقى السياسات في العالَم؛ فلا تؤذي أحدًا، ولا تضَع نفسَها في مواطن التُّهَم، وتسعى دائمًا للإصلاح ورأب الصدع، ولا تنحاز لمسلم ضد أخيه المسلم.
2. لأنها أدركَتْ منذ أمد بعيد معنى الاستعمار وطرقَه وأساليبَه وخبثَه، فلم تسمح بإنشاء قواعد له على أرضها، ظاهرها حماية البلدة، وحقيقتها رعاية الغدّة.
3. لم تقبل أبدًا بالتطبيع تذللاً، ومع ذلك كانت واضحة وصريحة؛ ففي كل مناسبة تجد فيها فرصة للتخفيف عن فلسطين لا تتأخر. ومن ذلك، ما دار من كواليس وساطةٍ قادها السلطان قابوس -رحمه الله-واستقبل محمود عباس ثم نتنياهو، للتخفيف من وطأة المعاناة الفلسطينية وتحقيق أخفّ الأضرار-رغم مرضه الشديد حينها-لقاءاتٍ علانية وفوق الطاولة، وناله بسبب ذلك الكثير من الانتقاد، وأنا أحد المنتقدين، لكن بعد اتضاح الأسباب والمقاصد؛ تفهَّم الأحباب، واستمر الأذناب في الأذى والسباب.
4. لم تسِر في ركب القوى الكبرى؛ لا أمريكا، ولا بريطانيا، ولا روسيا، ولا الصين، ولا إيران، وإنما ترى نفسها إمبراطورية تمتلك الحكمة، والكاريزما، والإرث التاريخي العريق.
5. لا تذهب مع القطيع؛ على قاعدة "إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أساءت"، بل تذهب حيث ترى الحق والعدل والإنصاف، ولو بقيت في هذا المسار وحيدة، ولا تخاف في الله لومة لائم.
6.مفتيها من أكبر علماء العالم؛ فقها وعلما وحكمة، ويكاد يكون أشجعهم وقوفًا مع فلسطين ولبنان وكل مقاومة إسلامية في العالم.
وهذه هي أهم الأسباب، ولهذا فلن تجد حرًّا على هذه الأرض إلا ورأى في هذه السياسة وهذا الوطن مثلاً عربيًا إسلاميًا يُفخر به ويُشاد بحكمته، مصداقاً لقوله تعالى: "ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".
#سلطنة_عُمان
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
زار طلبة ماجستير الإدارة التعليمية في #قسم_التربية_والدراسات_الإنسانية مدرسة القلعة للتعليم الأساسي (6-12) وذلك ضمن متطلبات مقرر القيادة التربوية بإشراف د.رضية الحبسية.
https://t.co/GXmNKFvh1i
@unizwaoman
شارك أ.عبدالله الشجبي، وأ. طارق الراسبي، ود.رضية الحبسية، من #قسم_التربية_والدراسات_الإنسانية، في المؤتمر الدولي الثالث: “التربية والذكاء الاصطناعي: شراكة لبناء مستقبل التعليم”، في جامعة آل البيت بالمملكة الأردنية الهاشمية
@unizwaoman
https://t.co/SVEjzpuoIG
كما شارك د.عبدالرحمن أبو عودة، ود.سيف العزري، وأ.يعقوب الناعبي، وأ.الحاج عمر عبدي، بورقة بحثية بعنوان: “التحديات التي تواجه توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم العربي من وجهة نظر التربويين في سلطنة عمان: دراسة نوعية”.
@unizwaoman
https://t.co/SVEjzpuoIG
شاركت د.رضية الحبسية أستاذ الإدارة التربوية المساعد، والباحثان عبدالله الشجبي، وطارق الراسبي من برنامج دكتوراة الفلسفة في القيادة التربوية #قسم_التربية_والدراسات_الإنسانية في المؤتمر الدولي الثاني عشر، في الجامعة الأردنية.
https://t.co/yVrVm8nzIH
@unizwaoman
يجري حاليا المؤتمر العلمي الدولي السنوي الذي تنظمه الجامعة الأردنية للعلوم التربوية بالتعاون مع الجامعة الأردنية: رؤى وأفكار لقضايا ساخنة في التعليم العربي: نحو تعليم عربي تنافسي.