As a Moroccan, I’ve rarely felt such deep betrayal.
For those who believed that the participation of Israel’s Golani reconnaissance unit in the African Lion exercises was merely symbolic or imposed by the US, this video and these images prove otherwise.
Here we see Moroccan special forces actively training side by side with members of Sayeret Golani on tunnel warfare, some of the very tactics used to massacre civilians and bury them alive in #Gaza.
This is direct complicity: training with a unit internationally known for its role in war crimes, while the #genocide in Gaza is still unfolding.
The regime in Rabat is not merely silent, it is fully participating, aiding and abetting a genocidal endeavor. Actions which makes them liable to international investigation and prosecution.
And that is worse than any betrayal I’ve ever witnessed. A total disgrace that goes against the values of the proud Moroccan people who have always stood side by side with our Palestinian siblings.
🚨🇵🇸🇮🇱 ALERTE INFO - 16 ambulanciers de la CROIX-ROUGE internationale ont été TUÉS par les forces israéliennes au sud de Gaza.
👉 Les corps ont été découverts aujourd'hui, enterrés. Ils avaient disparu depuis quatre jours.
Facebook & Instagram intensify their censorship of Palestinian content: suspend the accounts of Saleh Al Ja'farawi, Aboud Battah, Yousif & Subhi
كل ما حدث في سوريا على مدار السنوات الأخيرة شيء، وما كشفه سجن صيدنايا في اليومين الأخيرين شيء آخر تمامًا.
الأحداث التي نستمع إليها طوال ا��يوم، من محاولات لفك لغز أمكانيه الوصول إلى الطوابق السفلية، تعكس سباقًا مع الزمن لإنقاذ مظلومين عانوا الويلات على مدار سنوات . هذه المحاولات تمثل الأمل الأخير، شعاع النور المتبقي.
بعض السجناء فقدوا ذاكرتهم ولم يعودوا يتذكرون حتى أسماؤهم، وربما لا يعي بعضهم سبب وجودهم هناك، ولا من سجّانهم، ولا من يطلق سراحهم.
سجن صُمّم بطريقة إجرامية، لغز وجحيم تحت الأرض. “المهندسون درسوا أبشع أساليب التعذيب عبر التاريخ ودمجوها في هذا المبنى”، ثم جاء النظام والسجّان ليكملا المهمة تحت عنوان: “يتمنون الموت ولن يجدوه”
ثريد يخلد الذكرى ويجمع بعض الأحداث والشهادات خلال اليومين الماضيين .
شاركوا معنا أسفل هذا الثريد جميع المشاهد التي تمتلكونها والمُرتبطة بهذا السجن، لتظل في أرشيف الذاكرة
If you see nothing else today watch this short documentary on what ordinary Israelis know about the #GazaGenocide, rape by Israeli soldiers and the consequences of @IDF actions plus the IDF obsession with women’s underwear. It speaks volumes about how sick this society really is.
اللهم أحرقهم كما أحرقوا عبادك الموحدين
مشهد أصحاب الأخدود يتكرر !!
يارب يارب يارب بطشك الشديد
لا حول ولا قوة إلا بك انقطعت الرجاءات إلا منك
الطف بأهلن�� في غزة يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ..
طال الأمد فقست القلوب ونسيت أن في الشمال الغزي الآن جرائم فظيعة، ضحاياها إخوة لنا في الإسلام.
من استطاع النصرة فلم ينصر، يخشى عليه أن يكون شريكا.
الصمت خذلان..
مخيم #جباليا في #شمال_غزة يتعرض لإبادة جماعية على العدو الجبان المدعوم عربياً ودولياً:
قصف، حصار، إطلاق نار عشوائي على الناس في الطرقات، تجويع وتعطيش، حرق للمخابز ومستودعات الدقيق.
إجرام يمارسه الصهاينة على العُزَّل، ونظام دولي يتفرج بل ويدعم.
فيا ربِّ نجِّ إخواننا وأعنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان..
وانتقم من كل من أعان على الاستفراد بهم وتآمر عليهم ووالى عدوهم.
عجبت لمن يشكو الهم والقلق والكآبة، ثم لا يفزع إلى الصلاة، ليكشف بها أمراض نفسه، وأوجاع قلبه؟
عجبت لمن يدعي الإسلام ويزعم أنه عبد لله، ثم لا يكلف نفسه أن يناجي ربه وخالقه ورازقه، وهو يدعوه للصلاة خمس مرات في اليوم؟
عد إلى صلاتك..
#رجع_تصلي
مجزرة للمرة التي لا نعلم عَدّها !
أكثر من ٥٠ شهيداً تم انتشالهم بعد قصف خيامٍ مهترئة أصلاً بفعل النزوح المستمر، وعائلات كاملة اختفت تحت الرمال ولم تصل إلها أيادي الإنقاذ التي تحفر وحدها دون آلة ..
في جنح الظلام الذي يغفو به العالم المنافق آمنًا، كم من الأجساد باتت بعض لحم💔
#مجزرة_مواصي_خانيونس
تحقيق فيديو من صحيفة "نيويورك تايمز" يتناول سلسلة من الأحداث المروعة التي وقعت في بداية ديسمبر. تحقيقات من هذا النوع نادرة لأنه لا تتوفر دائمًا مواد مصورة كافية، وأيضًا لا يوجد من يحقق في هذا العدد الكبير من الحوادث المماثلة.
بإيجاز الجيش الإسرائيلي أعدم عائلة مكونة من 7 أفراد بواسطة قناصة.
بالتفصيل:
في 5 ديسمبر، أكمل الجيش الإسرائيلي السيطرة على المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا. في صباح اليوم التالي، خرج فتى من عائلة أبو صالح من مدرسة قريبة، والتي تحولت إلى مأوى للنازحين حيث كان يقيم مع عائلته. خرج ليرى ما تبقى بعد مغادرة الجرافات. قناص من الجيش الإسرائيلي قتله برصاصة في القلب. أفراد العائلة سمعوا إطلاق النار ووجدوه.
في أنفاسه الأخيرة، قامت العائلة بالتحضير لدفنه. الأب والأم وأربعة أبناء آخرين ح��لوا الجثة على نقالة وتوجهوا بها إلى المقبرة، رافعين العلم الأبيض. بعد الدفن، عادوا إلى المدرسة. وعلى بعد 200 متر من هناك، بينما كانوا لا يزالون يحملون العلم الأبيض والنقالة الفارغة، قام قناص من الجيش الإسرائيلي بقتلهم جميعًا.
تُظهر لقطات الفيديو الجثث متعانقة على الأرض، ربما في محاولة للاحتماء من إطلاق النار. نجت إحدى أفراد الأسرة (الأخت والابنة) لأنها لم تخرج معهم إلى الدفن. لم تكن تعلم بمصير أفراد أسرتها بسبب عدم وجود تغطية هاتفية. في اليوم التالي، بدأ الجيش الإسرائيلي بإخلاء الناس من المنطقة. واجهت الابنة جثث أفراد عائلتها الستة على الطريق.
وأصيبت بصدمة. لم يسمح الجيش الإسرائيلي لها ولأقاربها بدفنهم. بعد بضعة أسابيع، انسحب الجيش من المنطقة. السكان الذين كانوا يبحثون في أكوام التراب المتبقية عثروا على بقايا جثث العائلة؛ حيث كانت الجرافات الإسرائيلية قد دفنتهم مع النفايات.