حساب مهتم برد صيال المداخلة الجُدد على حقيقة الدين و على أئمة المسلمين.
(( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان،ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ))
في هذا الرابط سنجمعُ الردود العلمية التي صدرت رداً على شبهات #المداخلة_الجُدد ليسهل الرجوع إليها ، و سنضيفُ ما يصدر تباعاً إن شاء الله.
https://t.co/UOS39PhyOS
هناك فئاتٌ من المسلمين ومن "الإسلاميين" الذين عاشوا طول أعمارهم بعيداً عن حرِّ الصراع بين الكفر والإسلام...يتوهمون أنهم سيظلون في عيشهم على ما تعودوا عليه بعد كل ما حدث!
وكأنَّ الله لا يستجيب للمظلومين والمقهورين !
وهذا شكلٌ من أشكال "الركون إلى الظالمين" !
هل تظن أن ما ذكره الله تعالى في كتابه عن عقابه للظالمين إنما كان في زمن معين في التاريخ ثم انتهى؟!
ألا تعلم أن الله تعالى حين ذكر عقوباته الشديدة للأمم السابقة قال بعد ذلك مخاطباً مجرمي هذه الأمة مهدداً إياهم: (أكفاركم خير من أولئكم)؟!
أنسيت - وأنت تعيش في زمن التقدم المادي والتقني- أن تدبير الله لحركة الأمم ودفعه الناس بعضهم ببعض مستمر باقٍ لا يتوقف ولا ينخرم؟
هل نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل؟
هل تظن أن استغاثات الصالحين والمستضعفين في سجون الظالمين ستذهب هباء؟
هل بلغ بك ضعف اليقين بربك أن ظننت أن دول الطغاة والمجرمين باقية إلى الأبد وأنها أمر محتوم وأن سنن الله في التاريخ والأمم لن تلحقهم؟!
﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾
@yusefren تغريدات لم تكتبها ؟!
فلمَ أعدتَ نشرها إذاً إن لم تكن راضياً بمحتواها ؟!
سأتوقف عن هذا النقاش هنا ، فقد أوصلتُ رسالتي ، وقد تحول هذا النقاش إلى مراء.
@yusefren سطري الأخير هو كلمات التغريدة التي أعدتَ نشرها من أحد الحسابات ، والتي تُبين أنه لا علاقة لكلامك ب"محاسبة المسؤول" ..بل هو اتهام بواطن المسلمين بالزور والبهتان.
@yusefren بناءاً على أي حجة شرعية أو عقلية يقع هذا المبدأ "يجب افتراض..." الذي "يجب العمل به " ؟!
التأصيل الشرعي هو أن الأصل إحسان الظن بأي مسلم حتى يثبت العكس، ومحاسبة ��ي مسؤول تتم على الفعل ولا علاقة لاتهام البواطن بالموضوع .
أما "الشرع حمير ومنافقين..مسطول..."...فهذه كلمات إثم وإفساد.
@yusefren أخي الكريم...
الكلمة أمانة...
��نت غرَّدت سابقاً جازماً أن الرئيس الشرع كان برضاه ما حدث في حفل الفيحاء ، ولم نُراجعك في دليلك على هذا الجزم .
اليوم تبين خطؤك في ما قلتَه ، فوجب منك الإعتذار وحذف ما كتبت ...ديانةً لله أولاً وآخراً...ثم حقاً لمتابعيك عليك.
تبرير المنكرات ومحاولة "إخراس" من ينكرها هو من أخطر ما يحصل على منصات التواصل.
فعندما يكون المنكر حالات معزولة ينكرها المجتمع ويتبرأ منها فإن العقوبة لا تعم.
لكن عندما يُعمل بالمنكرات الفجَّة في بلاد من الله على أهلها من قريبٍ، ثم يسارع كثيرون إلى تبريرها أو التهوين من شأنها أو إسكات من ينكرها، فهنا يُستحضر حديث: (أنهلك وفينا الصالحون؟) قال ﷺ: (نعم، إذا كثُر الخبث). ويكثر الخبث حين يكثر المهونون للمنكر والمسوغون له والمشغبون على من ينكره، وهنا يصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً.
بين الله سبب لعنِهِ أقواماً بأنهم (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه)...فلا ينهى بعضهم بعضاً. فكيف بمن يتعدى ذلك إلى تبرير المنكر أو التهوين منه؟!
سنة الله ماضية في أنه (من التمس رضا الناس بسخط الله وكَلَه الله إلى الناس)..ولينفعه الناس حينئذٍ!
وكما علق أحد الإخوة: "أخطر ما في الأمر ليس المشهد ذاته، بل تبريره؛ حين يتحوّل "الانحراف" إلى "مرحلة"، والتّنازل إلى "واقعيّة"، هنا يبدأ الانزلاق الحقيقي، وهنا يصبح الحقّ غريبًا بين أهله...
إنّ تحريف حقيقة الأمر من بعض المبرّرين ومنهم من يُحسب على المشايخ ليس مجرّد خطأ في التّقدير، بل هو انحرافٌ في الميزان، وخطرٌ قد يكون أشدّ من المنكرات نفسها؛ لأنّ المنكر إذا وُصِف بحقيقته أمكن إنكاره، أمّا إذا أُلبس ثوب التّبرير والتّزيين، فإنّه يُمرّر على أنّه مقبول، بل وربّما مشروع!
...ونحن لا نحتاج إلى من يُهوّن المنكر، بل إلى من يُبصّر به، ولا إلى من يُجمّل الواقع، بل إلى من يُقيم الميزان على الحقّ، فيُسمّي الأشياء بأسمائها، دون مجاملةٍ أو مداراةٍ على حساب الدين." انتهى.
ومن أكثر ما يحاول بعض الجُهَّال هذه الأيام أن يُلجموا به أفواه من ينكر المنكر قولهم: (ماذا عن المنكرات التي تحيط بك في بلدك؟).
والحمد لله أننا لم نرقع منكر أحد ولم ندافع عن منكر أحد، بل نبرأ إلى الله عز وجل من كل منكر أيَّاً كان فاعله..
اللهم اهد المسلمين لئلا يُحرموا نعمتك ويستحقوا من سخطك أكثر مما هم فيه.
والله المستعان.
الأستاذ أحمد مولان�� من الشخصيات التي أحرص على متابعة طرحها ، لما يتسم به من العلمية والتجرد ورجاحة العقل والابتعاد عن المعارك الضيقة.
أنصح إخواني من أبناء كافة التيارات الإسلامية بمتابعته والإفادة منه.
في الحديث النبوي الشريف "الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".
وفي تجارب حكم متعددة، تجد العديد من خصوم التجربة يناصبوها العداء قبل انتصارها، ثم بعد الانتصار يعيدون ��لتموضع ليصبحوا من كبار المطبلين لأي فعل يصدر عن الحاكم مهما تبين خطئه. وبمرور الوقت ينسجون شبكات النفوذ، ثم تتحول التجربة إلى لوبيات مصالح تبهت علاقتها بأصل الفكرة.
حدث هذا بشكل ما في السودان، فحميدتي والبرهان وقوش كانوا من رجال البشير. حميدتي قال عنه البشير (حميدتي حمياتي)، وصلاح قوش كان رجل الأمن في الحركة الإسلامية قبل الوصول للحكم، ثم مدير المخابرات بعد الوصول للحكم، والبرهان كان مفتشا للقوات المسلحة، وجهاز المخابرات السوداني طوال ٣٠ سنة كان مكونا بشكل يكاد يكون حصريا من عناصر الحركة الإسلامية، ثم تبين لاحقا أن شبكات المصالح نخرت في جسد التجربة، وآلت إلى ما شاهده الجميع، بداية من خلاف البشير والترابي، وسجن الأول للثاني، وصولا لأحداث عزل البشير وما تلاها.
لذا مهم دراسة تجارب الإسلاميين في الحكم، والحذر المفرط من المطبلين وأصحاب الأغراض، فلا مشكلة لأحدهم أن يتهمك بالأمس بالعمالة لإسرائيل ولروسيا، واليوم يمدحك ويوقرك، وغدا يضع لك السم ويتآمر عليك. والنفوس تتغير، والخارج يفرز ويجند ويستميل.
مالي أراكم بعد ثورتكم على
جور الطغاةِ لجأتُمُ للرّقـْصِ؟!
هل هكذا شكر الإلـهِ لديكـمُ؟!
كم نعمةٍ قد أُذهبت بالغمْصِ*
—
* غَمَصَ النعمة : غَمَطَها، ولَمْ يَشْكُرْهَا -لسان العرب
@Shuounislamiya لا أريد أن أدخل في النقاش الدائر حول إيران هذه الأيام ، ولكن سؤالي:
ما الداعي لخلط الأوراق بهذا الشكل أخي مصطفى ؟
هل "السلفي" الذي تتحدث عنه الآن -في سياق موضوع إيران- هو "السلفي" الذي هاجر وجاهد في تلك المواطن ؟ أم أن الأول كان -وما زال- يعتبر الثاني تكفيرياً غالياً متهوراً ؟!
@Anqip7 هذا الرجل هو المروج الأول لفكر المجرم الخليفي في الأردن ، والذي ليس له شغل ولا عداوة إلا مع "الحركيين" بكل أطيافهم !
ولكن التناقض والقفز على الحبال هو حالهم وشأنهم !!
خالفتُ الشيخ فايز في موقفه الأخير قبل أيام.
واليوم أقول...إنَّ هذا وأخاه قد أساءا للقضية التي يُدافعان عنها أيما اساءة ، فهما "المحامي الفاشل" وهما "الدب" الذي كادَ يقتل صاحبه !
أحمد مولانا
وحوار غاية الأهمية في كيفية التعمق في فهم الواقع والحروب والسياسات الأمنية والعلاقات الدولية، يؤسس لبناء معرفة تراكمية
https://t.co/xYxdCCQVy0
لا السلفي بسلفيته امتنع أن يكون حذاء للطغيان، ولا الصوفي بصوفيته ترفّع عن أن يكون حذاءً للطغيان؛ الذي منعه حقًا هو أمر آخر: صدق المرء مع الله، وثقته بأن هذه الأمة تحمل في جوهرها وعدًا لا ينكسر، وإيمانه بأن القرآن يفتح أبواب النور في وجه من يستمسك به.
إن ما ترسّخ في أذهاننا من ثنائيةٍ جامدة ــ سني يعني مجاهد وقوّال للحق، وصوفي يعني خصم وعدو ــ لم يعد صالحًا لقراءة واقعنا. فالواقع بدأ يهدم هذه الثنائية، ويكشف أن معيار الثبات أمام الطغيان ليس المذهب ولا الانتماء، بل هو صفاء القلب، وشجاعة الإيمان، وصدق العهد مع الله.
#من_الأرشيف
ارتفع صوت الجدل،
وضاقت مساحة التفكر والتأني والإعذار،
وغلبت العجلة في النقد وسوء الظن.
وصار تقديم الرأي من أهل العلم والدعوة والفكر لا يسمن ولا يغني ولا يهدي، بل يَؤول عند كثير من الناس إلى تأكيدٍ لاصطفافات مستقرة، واختلط صوت الناصح الصادق بصوت المتشبع المستكثر،
ولم يعد هناك تفريق بين "الخطأ مع حسن القصد" وبين "الانحراف الفكري أو الخيانة" وصارت الساحة فوضى بمعنى الكلمة.
ولذلك؛ فليجتنب العاقل استثارة مزيد من التفرق والتنازع بمزيد من القول، وليسعنا الصمت عن كثير من موضوعات الجدل ولو ظننا أن عندنا فيها قولاً، فالنفوس ليست في حالة طمأنينة تستوعب من خلالها الحقائق،
وما يمكن أن يقال: قيل.
والبيان حصل،
والردود تمّت،
فلنوجه الدفة والبوصلة إلى حيث ينفع القول ويفيد الحديث، فالدنيا تحترق من حولنا، والعالم يشتعل، فلنستعد.. والله المستعان وعليه التكلان.
لا تضر المشاعر إن وقف الأمر عندها، وخاصة مشاعر السني من جهتي الشرع والقدر، وعادة تكون هذه المشاعر محكومة بالشرع والوقائع الماضية والمقدرة في الغيب.
والسجال حول المشاعر مشروع إلا إن خرج عن حد الاعتدال والسماحة والتواصي، هذا وإن كان الواقع غير ذلك، مما ينبؤك أن الخلاف الواقع في الطائفة الواحدة خلاف مَ��َضي -بفتح الميم والراء- لا لذات الخلاف ولكن لما يصاحبه من جهل وغضب واتهام.
ومع ذلك فهو خلاف لا قيمة له في صنع الحدث ولا توجيهه، فهي مجود صرخات في واد؛ لا تمطر سحابا ولا تنبت زرعا ولا تغني ضرعا.
ولذلك من الجيد أن ينظر إلى هذه النازلة إلى جهة أخرى فيها التفكر بقدرها وبمآلاتها، وهذه الرؤية هي كذلك لا تصنع حدثا لكن تتوقع مآلا منه، وتصرف عن صاحبها معنى اليأس وذلك حين يرى أهل السنة لا شئ في هذه النازلة، فهم متفرجون، والكل يشهد أن ما يقع ينبئ عن أن قيمة أهل السنة لا شيء سوى أنهم مادة يصنع بها ولا تصنع لنفسها وذلك لأسباب كثيرة أهمها أن الإدارة السياسية لأهل السنة غريبة عن مصالح الأمة تعمل ضدها لا لها.
فهي الجهة الوحيدة في العالم الذي لا تمثل شعوبها ولا مصالحهم، وبدوام عملها الفاسد أنتجت لنا ما نراه اليوم من مآسي ومصائب.
تطويلات مملة يحكيها كل أحد لكن لا بد منها قبل أن أقول ما أرجوه من الله من عاقبة هذه النازلة، ليتحقق قوله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً﴾ [القصص: 5]،
فهي كلمات من باب طرق رحمة الله وما ترجوه منه سبحانه وتعالى، وذلك من رجل يرى أن يد الله تعمل لنصرة الدين من زمن، وما يقع خلاف ما يتوقع ويقرأ، وذلك على قاعدة أن الله سينصر دينه رغم أنف المسلمين، نعم رغم أنف المسلمين.
ما يرجوه صاحب الكلمات أن يقع بهذه النازلة ما وقع قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة من مقتلة «بعاث»، حيث جاء في تفسيرها أنها مهدت بما وقع فيها من مقتلة ��بار الأوس والخزرج لنصرة شباب أهل المدينة لرسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقد قالت أمنا عائشة كما في الصحيح: «كان يوم بُعاث يومًا قدّمه الله لرسوله ﷺ؛ فقدم رسول الله ﷺ وقد ا��ترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم، وجرّحوا، فقدمه الله لرسوله ﷺ في دخولهم في الإسلام» انتهى.
وكذلك ما أهلك الله الروم والفرس بقتال بعضهم بعضا كما في سورة الروم.
فأعداؤنا هنا وعلى رأسهم حلف الردة والإدارة السياسية يؤذن حالها بالزوال، وقد كشف أمرها، وضعف شأنها إلى حد الهلكة، وفي مقادير الحياة أنها مرحلة انتهى شأنها وحياتها.
وكذلك الطوائف المتقاتلة.. فمما هو بين أن هذه حرب ستطول، وسيضعف شأنهم.
وحال أهل السنة لا ينبئ عن حال وراثة لهذه المرحلة، ولذلك ما سيقع هو ضمن سنن الله في التعامل مع هذه الأمة، وأن الله سيصلح أميرها في ليلة.
مقدمات الضعف في أعداء الأمة مقررة وصحيحة، ولكن أن تكون الوراثة لأهل السنة وخاصة في القضاء على سياج الموانع من عزتها وهي سياج في أول الأمر داخلية فهذا من باب الرجاء والأماني الشرعية التي يعيشها المرء دعاء في ليله ونهاره.
ولله عاقبة الأمور..