قصيدة: لجمتُ قلبي عن الأشواق فاضطربا.
في معارضة قصيدة الشاعر الكبير: نزار قباني رحمه الله، و مطلعها:
فرشتُ فوق ثراكِ الطاهرِ الهُدُبا..
https://t.co/Imlhay68w1
الرُّعْبُ يَملأُ بالصَّغَارِ عُيونَهم
و قلوبُهم- رَغْمَ الجُموعِ- مُبعثرَه
الغارُ زيَّنَ مَفرِقًا يا حُسْنَه!
و العارُ جَلَّلَ مَفرِقًا ما أحقرَه!
رضوان بن محمد خير الكراد.
الصَّبرُ زادٌ و الكرامةُ جَذوةٌ
و العَزمُ طَودٌ و الدُّنى مستنفَرَه
فاليومَ يخطُو ثائرٌ بحِذائِهِ
فوقَ الوجوهِ الكالحاتِ المُقْفِرَه
كالليثِ يمشي مُمسكًا رشَّاشَهُ
عَزَماتُه- فردًا- تُقارِعُ جَمهَرَه
يا هَيصرًا في الحربِ يحمي عِرضَهُ
يا حمزةً يا بَيْهَسًا يا قَسوره
ماذا كشفَتِ الصورة؟
خطَرَ لي بعد أن صليتُ الفجر، أمسِ الأوَّلَ، أنْ ألتقطَ صورةً للقمر البرتقاليّ، فجهّزتُ الهاتف الجوّال و فتحت النافذة، و التقطتُ الصُّورة في سكونِ الفجر المطبق، و بدأتُ بقصّها كي أضعَها في حالة الواتساب، فإذا بي أُفاجأُ بوجود ثلاثة أضواء
برسم #وزارةالدفاع