خالف هواك… يسهل الصواب
نفسك ما تقودك دائمًا للطريق الصحيح
وأغلب المعارك الحقيقية ما تكون مع الناس بل مع نفسك
في كل مرة تختار فيها الصح رغم صعوبته
أنت مو بس تتخذ قرار صحيح
أنت تبني إنسان أقوى داخلك
بتجيك لحظات تقول خلها بعدين
لكنك تقول لا الآن
بتجيك رغبة بالراحة
لكن تختار التعب اللي له معنى
وهنا يبدأ الفرق
اللي يتبع هواه يعيش راحة مؤقتة وندم طويل
واللي يخالف هواه يعيش تعب بسيط وراحة عميقة
مو لأن الطريق سهل
لكن لأنك صرت أقوى منه
خالف نفسك اليوم عشان تكون مرتاح بكرة
الإنسان يُقاس بمحاولاته،
مو بنتائجه.
الإنسان
ممكن يندم على أشياء ما سواها،
وممكن يتساءل: ليه ما مشيت بطريق ثاني؟
لكن مايدري ان الندم جزء من الحياة،
مو دليل فشل.
مو معقول إن الإنسان يقدر يسوي كل شيء،
ولا إنه يمشي كل الطرق.
لازم يختار طريق ويجتهد فيه بصدق.
الضمان الحقيقي مو إنك ما تندم،
الضمان إنك ما تثقل نفسك باللوم،
لأنك كنت واعي، صادق، وسعيت.
النجاح مو في اختيار الطريق نفسه
النجاح إنك تختار الطريق اللي تبيه،
وتعطيه حقه.
مو كل وصول نجاح،
ولا كل فشل خسارة…
النجاح الحقيقي بالسلام مع نفسك على الطريق اللي اخترته
الإنسان إذا أدرك أن قيمة نفسه نابعة من ذاته، لا من الأمور المادية، استراح من عناء المقارنة وسعي المظاهر.
فربط النفس بما يملك يرهقها، لأن كل ما هو مادي زائل ومتغيّر، بينما تبقى قيمة النفس ثابتة لمن وعى حقيقتها.
كثيرًا من الناس يقيسون قيمتهم بالمال أو المنصب أو ما يملكونه، فإذا زال ذلك زال معهم شعورهم بالرضا.
بينما من عرف قيمة نفسه بقي ثابتًا مهما تغيّرت الظروف.
من يعلّق قيمته بالماديات يعيش قلقًا دائمًا، ومن يعلّقها بذاته يعيش في طمأنينة لا تزول.
فكيف يطلب الإنسان قيمة نفسه من شيء يمكن أن يفقده في أي لحظة؟
إن قيمة النفس لا تُشترى، ولا تُستمد من الخارج، بل تُبنى من الداخل.
لذلك، إذا عرف الإنسان قدر نفسه، ارتقى عن التعلّق بما لا يدوم، وسمت روحه عن كل ما يحد من نفسه.
فمن عرف نفسه، استغنى، ومن استغنى، ارتقى.
الاعتماد على الله عبادة
لكن لازم تفهم الفرق بين التوكل و التواكل
التوكل
أن تعمل وتسعى
ثم تفوض النتيجة لله
التواكل
أن تترك العمل
وتنتظر وتسميه توكل
قال ﷺ:
اعقِلها وتوكّل
ما اتى من الله فالحمد لله
وما اخذ فالحمد لله
هذا ليس الا للمؤمن
ان اصابته السراء شكر وقال الحمد لله
وان اصابته الضراء صبر وقال الحمد لله
فالحمد لله على كل حال
والرضا بما كتب الله راحة للقلب
وثقة بالله لا تخيب🤍
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾
الله سبحانه ما خلاك في غفلة،
ولا تركك تظن إن الإيمان طريق بلا تعب.
برحمته جلّ في علاه أعلمك قبل الابتلاء،
علشان إذا جاك الاختبار ما تيأس،
وتعرف إن الصبر جزء من الطريق،
وإن الفرج وعد من الله لا يُخلف.
سبحانه ما يبتلي عباده إلا وهو بهم رحيم،
ولا يختبر قلوبهم إلا ليقرّبهم،
فطوبى لمن صبر،
وعرف أن خلف كل ابتلاء عناية،
وخلف كل صبر أجر عظيم.
سبحانك يا رب،
حكيمٌ في قضائك،
رحيمٌ في بلائك،
وكل ما تأتي به خير ❤️
من يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره.
هذه الآية تذكرنا أن الله لا يضيع أفعالنا، مهما كانت صغيرة.
فحتى لو عملت خير بسيط مثل ابتسامة أو كلمة طيبة، ستجده يوم القيامة.
وحتى لو فعلت شرًا صغيرًا، لن يمرّ دون حساب.
فلتكن أفعالك صغيرة لكن طيبة
كن حذر فكل شيء يُكتب.
يا مُدبّر الأمور دبّر أمري بما هو خيرٌ لي.
ماذا يعني انك دعيت بهذا الدعاء
تسليم الأمر لله
كأنك تقول: أنا ما أعرف وين الخير، وأنت أعلم مني.
طمأنينة في القلب
حتى لو ما تغيّر الشي فورًا، يخف القلق لأنك سلّمتها لله.
تيسير غير متوقّع
أحيانًا الله يغيّر الطريق كامل، مو لأنك غلطان، بل لأن فيه خير أكبر.
صرف شرّ كنت تظنه خيرًا
ممكن شيء كنت متعلّق فيه ما يتم… وبعد فترة تكتشف إن هذا كان اللطف.
قوة في القرار
الله يشرح صدرك لشيء ويصرفك عن شيء بدون ما تحس.
قال رسول الله ﷺ:
«إنَّ من ورائكم أيّامَ الصبر
الصبرُ فيهنَّ مثلُ القبضِ على الجمر
للعاملِ فيهنَّ أجرُ خمسين»
قالوا: منا أو منهم يا رسول الله؟
قال: «بل منكم»
اللهم ثبّتنا على دينك وقت الفتن
واجعلنا من الصابرين المحتسبين
اللي يوقن إن كل شي بيد الله تصير له أشياء عظيمة
يرتاح قلبه لأنه عارف إن الأمور مو بيد الناس ولا صدفة كلها بيد الله
يقوى توكله فلا ينهار وقت الشدة ولا يتكبر وقت النعمة
يطمّن وقت الخوف لأن الله هو الحافظ والمدبّر
يصبر على البلاء ويعرف إن اللي جاه ما كان بيخطّيه
يرضى بالقضاء ويعيش براحة وطمأنينة
يقل تعلّقه بالخلق فلا يذل لأحد ولا يخاف إلا من الله
يزيد يقينه وإيمانه ويشوف الخير حتى بالشي اللي يحسبه شر
ما دام الله معي بكون مطمئن 🤍
عن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قال: سمع النبي ﷺ رجلاً يدعو الله قائلاً:
اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يُولد ولم يكن له كفواً أحدٌ
فقال النبي ﷺ:
«لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئِلَ به أعطى وإذا دُعِيَ به أجاب.
والرجل دعاء بسم الله الأعظم بدعاء عظيم ❤️