في العامية نقول: فلان دسّم شارب فلان، أو أبشر باللي يدسّم شاربك.
ومعنى تدسيم الشارب الإكرام بالطعام ونحوه.
وهي كناية معروفة قديمًا عند العرب، ومما يُذكر أن عبدالرحمن بن أبي ليلى وُلِد له غلام، فصنع خبيصة، ودعا الناس، وفيهم مساور الورّاق، فلما أكلوا، قال مُساور الورّاق (ت:١٥٠هـ):
مَن لم يُدَسِّم بالثريد سِبالَنا
بعد الخبيص فلا هناهُ الفارسُ
الثريد: خبز مفتوت بلحم ومرق.
السبال: الشارب.
الخبيص: نوع من الحلوى.
الفارس: المراد به الولد الذي يُتفاءل به عند مولده، فيقال لأبيه: ليهنئك الفارس، تفاؤلًا أن يكون فارسًا.
روي عن أيوب السَختياني أنه قال : ( إ�� رحمةً قسمها الله في دار الدنيا و أصابني منها الإسلام ، إني لأرجوا من تسعٍ و تسعين رحمة ماهو أكثر من ذلك )
- شُعب الإيمان للبيهقي