الحقوقية عايدة سيف الدولة: «في حال صوت البرلمان المصري غدا بالموافقة على دعم المملكة السعودية والانخراط في حربها ضد اليمن، يا ريت السادة الموافقون يتفضلوا بالتطوع وتجنيد أبنائهم معهم للدفاع عن المملكة، أتمنى ألا يتطوعوا بدماء أبناء الغلابة من الجنود المصريين»
"Blame the Nazi Germans for making me become a gun designer... I always wanted to construct agriculture machinery."
- Mikhail Kalashnikov
Inventor of the AK47
الوضع في الخليج قصة تانية خالص وعكس مصر تماما..
لو في مصر بيستخدموا هندسة الحرمان والاستنزاف، ففي الخليج بيطبقوا هندسة الرفاهية أو نظرية اسمها القفص الذهبي..
الفلسفة هناك قايمة على عقد اجتماعي غير مكتوب..
هنوفرلك أعلى مستوى من الرفاهية والأمان والفلوس..
بدون ضرايب تقريبا..
مقابل إنك تتنازل طوعا عن أي مشاركة سياسية أو تفكير في معارضة السلطة..
هم كدة بيلعبوا على تخدير العقل بالاستهلاك.. المواطن هناك متمسك بالوضع الحالي لأنه ببساطة عنده حاجات كتير غالية اتعود بمرور الزمن على وجودها ويخاف يخسرها..
لما السلطة تشبع كل احتياجاتك المادية (حسب هرم ماسلو) وتعيشك في مستوى مريح جدا..
الرغبة في التمرد أو التساؤل بتموت تدريجيا..
دة لأن المخ البشري بيميل للكسل وبيكره المخاطرة طول ما هو مستقر في ال Comfort Zone..
يعني باختصار..
في مصر السيطرة بتتم بإشغال المواطن بصراع البقاء والألم..
وفي الخليج السيطرة بتتم بإغراق المواطن في متعة الاستهلاك والرفاهية..
وفي الحالتين الشعوب بتخرج برة معادلة الحكم والتاريخ..
حين يقرر وزير خارجية أن يلقي باستقالته في وجه رئيسه..
وفي اللحظة ذاتها التي يصفق فيها العالم بأسره احتفاء بتوقيع معاهدة تاريخية..
فإننا لسنا هنا أمام مجرد خلاف سياسي عابر..
نحن أمام صحوة ضمير ووثيقة إدانة للتاريخ..
مذكرات "السلام الضائع في اتفاقات كامب ديفيد"..
لا يكتبها محمد إبراهيم كامل بوصفه سياسيا يبرر موقفه..
لكن كشاهد عيان يقف على منصة التشريح، ليفكك بمرارة بالغة كيف تم تفريغ الانتصار العسكري من مضمونه الاستراتيچي على طاولات التفاوض..
الفكرة العميقة التي تحرك قلم محمد إبراهيم كامل في هذا السفر، تنبع من التفريق الحاد بين صناعة السلام والاستسلام المقنع..
الرجل يفضح آليات الانكسار النفسي والسياسي..
مبينا كيف تحولت المفاوضات من معركة لانتزاع سلام شامل وعادل يضمن الحقوق الفلسطينية،
ويحفظ لمصر ثقلها الإقليمي،
إلى فخ محكم لعزل القاهرة عن محيطها العربي..
يكشف كامل بأسى كيف تم تهميش العقل المؤسسي الدبلوماسي المصري لصالح قرارات فردية اندفاعية..
وكيف استثمر المفاوض الإسرائيلي (بدعم أمريكي) رغبة القيادة المصرية المتعجلة في الخروج بأي اتفاق، ليفرض شروطا قزمت نصر أكتوبر وحولته إلى سلام منفصل أضاع فرصة تاريخية لا تعوض..
أنت هنا تقرأ تراچيديا حقيقية لرجل دولة يرى الكارثة تتشكل أمامه بندا بندا ولا يملك سلطة إيقافها..
فيختار التخلي عن منصبه وبريقه لينحاز إلى شرف الموقف..
هذه المذكرات ليست مجرد كشف لأسرار الغرف المغلقة..
إنها درس فلسفي في معنى السيادة وقيمة الإرادة الوطنية..
تعلمنا أن التفاوض بلا أوراق ضغط حقيقية،
وبلا إدراك لحجم الأمة ووزنها التاريخي،
لا يجلب سلاما..
بل يشرعن الخلل ويؤسس لعقود من التبعية والتيه الچيوسياسي..
طب ماااااشي. لما السادات في مذكراته (صفحة 368) يقول كان عنده المقدرة يقفل الثغرة لكن اختار يسيبهم. ده يتقاله ايه؟😆اختار يسيب السويس محاصرة 100 يوم ع انه يحرك قوات تنهي على العدو ويحررهم. ده تسميه ايه؟ شاي بلبن؟ وهو مين اصلا اللي عينه رئيس؟ المصريين؟ انت بتستعبطونا ولا بتستهبلو؟
On the 83rd anniversary of the Warsaw ghetto uprising, it’s important to remember the full hideous horror of what the Jews did that day to the German people - and to condemn it unequivocally.
Those who still refuse to condemn it are complicit in supporting terrorism.
Lifschitz’s honesty about Hamas sparked so much outrage that within 24 hours, Israel had sequestered all newly-returned captives in a secure hospital wing and banned the media from interviewing them.
عارفين ده مين؟
- ده يبقى (يوسف الزيادنة) من الرهط من بدو النقب وشغال سواق، يوم معركة 7 اكتوبر من 3 سنين سمع ان في 30 واحد إسرائيلي مزنوقين في الحفلة ومش عارفين يخرجوا ،، فـ يعمل ايه يوسف الشهم؟
- اخد الاتوبيس وراح على الحفلة وانقذهم كلهم واتكرم واخد أوسمة واحتفلوا بيه بالأحضان في كذا حفلة وبيأمل باليوم إللي يقدروا فيه التعايش في سلام مع بعض
- المضحك بقى، من يومين وهو بيجهز للقاء تلفزيوني علشان يحكي فيه الإنجاز اللي عمله، اتفاجئ ان الاحتلال بعتوله جرافات تشيل بيوت العيلة، وصدر أمر بإزالة الحي بتاعة بالكامل اللي هو اكتر من 65 بيت منهم بيته ومخزنه وبيت اخوه
- يوسف الشهم طالع دلوقتي يصيح ومعترض وبيقول معاه وثائق من ايام الدولة العثمانية، والجرافات شغالة إزالة عادي
- دي قصة يوسف الشهم اللي عايز يعمل تعايش وسلام معاهم وانقذ ٣٠ صهيوني من ايد المقاومة