@srwa_qadir معالي الوزيرة تلوث الأنهار ليس أزمة بيئية فحسب، بل تهديد للأمن المائي والصحي والاقتصادي. الحل يكمن في الانتقال من المعالجات المؤقتة إلى استراتيجية مستدامة تشمل معالجة الصرف، محاسبة الملوثين، وإعادة تأهيل المنظومة المائية على مستوى العراق.
لايتحول إلى براميل فعلية بين ليلة وضحاها.كل هذا سيؤدي الى زيادة الطلب لفترة غير قصيرة.وستكون النتيجةأسعار مدعومةوفرصة أكبر للإمارات لتعظيم عوائدها على مدى زمني محدو�� وبعداستقرار السوق وحصول التوازن بين العرض والطلب سيبدأ السعر بالانخفاض والرجوع الى السعر الحقيقي
انسحاب الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك لا يمكن قراءته كخطوة سياسية فقط بل كتحول اقتصادي في سوق الطاقة.
في الوقت الحاضر لن يكون لهذه الخطوة اهمية كبيرة بسبب اغلاق مضيق هرمز.
اما بعد إعادة فتح مضيق هرمز فسيكون الطلب قوياً لأن الدول الكبرى استنزفت مخزوناتها الاستراتيجية و…
وستواصل الشراء لإعادة بنائها وهذا الامر لن يحصل في فترة قصيرة.
كما ان الكثير من المنتجين لن يتمكنوا من رفع إنتاجهم بسرعة إلى الحد الاقصى خصوصاً في الدول ذات البنيةالتحتيةالمتقادمة أو الاستثمار المحدود فهي تحتاج إلى وقت واستثمارات لإعادة تنشيط الإنتاج أي أ�� (الاحتياطي النفطي)…
@doraid_abdullah@Jareda_iq للاسف فان الدكتور المرسومي دائماً يقع دوماً في هذه الاشكالية لذا ادعوه الى تقنين تصريحاته في هذا الموضوع او التاكد منها قبل طرحها.
في حال اعلان القوة القاهرة Force Majeure في حقول النفط العراقية التي تعمل فيها الشركات الاجنبية وفقاً لجولات التراخيص فهذا يعني (وقف التنفيذ) لهذه العقود.وهي إجراء قانوني منصوص عليه في العقود النفطية. يُستخدم عندما تحدث ظروف خارجة عن السيطرة تمنع تنفيذ الالتزامات التعاقدية.
@doraid_abdullah@ZaidonSameer دكتور دريد: في بلدنا كل من يتكلم عن انبوب تصدير باتجاه الاردن او سوريا او السعودية يُتهم بالعمالة والخيانة من البعض ممن تتضارب مصالحه مع هذا الامر، وكما قلت لك سابقاً لو كان الخط العراقي التركي غير موجود واقترحناه اليوم لقاموا باتهامنا بنفس التهمة.
أن المسألة تتعلق بالأمن الاقتصادي: كلما ��نوعت مسارات التصدير تقلصت المخاطر وازدادت قدرة الدولة على حماية إيراداتها النفطية.
فحتى السعودية وايران اوجدت لها منافذ بديلة للتصدير في حين نقف نحن عاجزين عن استغلال هذه الفرصة الثمينة لزيادة وارداتنا المالية والخروج من الازمة الاقتصادية
سعر خام برنت وصل الان الى مايقارب 116 دولاراً للبرميل، وهو مستوى يعكس حساسية سوق الطاقة لأي اضطراب في الإمدادات أو مسارات التصدير. في م��ل هذه الظروف تتضح أهمية تنويع منافذ تصدير النفط وعدم الاعتماد على منفذ واحد فالتنويع ليس طرحاً سياسياً بل مبدأ أساسي في إدارة المخاطر الاقتصادية
الدول المصدّرة للطاقة تسعى إلى تعدد مسارات التصدير (أنابيب وموانئ وأسواق مختلفة) لضمان استمرار التدفق النفطي في حال الأزمات السياسية أو الأمنية المفارقة أن طرح بدائل التصدير، خصوصاً عبر المنفذ الجنوبي، غالباً ما يقابَل باتهامات جاهزة بدلاً من مناقشة الموضوع اقتصادياً واستراتيجياً
رأيي الشخصي حول م��ترح التخلي عن تخفيض حصته ضمن اتفاق اوبك بلس.
تعذر نشر النص في منصة X نظرا لتحديد عدد الكلمات لذا قمت باخذ صورة للمنشور على الفيسبوك.