@SyPresidency السيد الرئيس
نحتاج للحجاج بن يوسف في وزارة العدل …تعلمون سيادة الرئيس بأنه في الوقت الذي منع الماء عن خليفة رسول الله عثمان بن عفان وحوصر وقطعت يداه قبل قتله والمصحف بين يديه وهو من هو ومن المبشرين بالجنة..فقد مات الحجاج آمنا على فراشه بعد أن وصل ما انقطع من أواصر الدولة الأموي
@SyPresidency السيد الرئيس
نرجو تنكيس أعلام الثورة لحين إعدام أمجد يوسف وعاطف نجيب ومفتي البراميل حسون وغيرهم من المجرمين الموجودين لدى وزارة العدل
السيد الرئيس
وصلتكم حتّما أصداء الغضب ا بسبب فيديوهات جرائم أمجد والسيد وزير العدل -وهو رجل محترم -ليست لديه القوة والقدرة ونرجو استبداله فورا
@AlekhbariahSY سوريا اليوم بحاجة إلى وزير عدل صارم وحازم وفعال ….أمجد يوسف وعاطف نجيب ومفتي البراميل حسون والعشرات من المجرمين الموثق إجرامهم يجب سرعة تطبيق القانون بحقهم …العدالة البطيئة في هذه الظروف هي ظلم فادح وتفتح على سوريا أبواب جهنم
الشعب تحمل ويتحمل الكثير لكن عدم تحقيق العدالة لااا
@HadiAlabdallah أخي هادي ….أرجوك أوصل الرسالة للمسؤولين ولوزير العدل
لن يسكت الشعب على عدالة السلحفاة التي تنتهجها الدولة …أمجد يوسف وعاطف نجيب ومفتي البراميل حسون يجب إعدامهم بأسرع مايمكن أما مسلسلات محاكمات تستمر حتى ننسى فهذه لن تقبل …أرجوك ..إن غضب الشعب قد بلغ الزبى ونخشى رد فعل
@k7ybnd99 لن يصبر هذ الشعب إن لم تحكموا وتنفذوا فورا الإعدامات بحق القتلة وأولهم أمجد يوسف وعاطف نجيب ومفتي البراميل حسون
مسلسلات محاكماتهم المملة لن يقبلها الشعب
تذكروا أن هذا الشعب خاض ثورة عمرها 14 عاما من أجل العدالةً
وزير العدل مسؤول أمام الشعب
@MousaAlomar حذار من غضب الشعب إن لم ينفذ القصاص العادل في أمجد يوسف وعاطف نجيب وأحمد حسون وباقي المجرمين
سيصبر الشعب على فواتير الكهرباء وعلى فساد بعض المسؤولين وعلى الإهمال الذي أدى لكارثة دير الزور ولكنه لن يصمت على محاكمات ومسلسلات تلفزيونية تبدأ ولا تنتهي
حذار من غضبه
@anasaldogheim ماذا تنتظرون ….متى تقتصون من ابن الحرام الذي قتل هؤلاء الأطفال ….الشعب لم يعد يستطيع الصبر وحذار من غضبه ….أمجد يوسف وعاطف نجيب وأمثالهم لايحتاجون إلا لإعدامهم فورا وبعيدا عن مسلسلات تلفزيونية لاتقدم ولاتؤخر
@alamre_bandar الحمد لله على إكتمال العمل بالمسجد …غفر الله لوالدتكم الكريمة وأسكنها فسيح جناته…وكتب الله لكم الأجر والثواب على مبادرتكم لبناء هذا الجامع ولما تحملتموه من عناء المتابعة لإنجازه