لازلت أقول الحي بيصادف الحيّ
رغم إني أواجه معاك ألف عده
قيدين في رجلي و قيدين في يديّ
وبيني وبين الوصل عشرين شده
وش اللي مجلس طيوفك حواليّ
وأنا مسافر روحه بدون رده !
بين السفر .. للنور .. ولا العتمة
أما تكون الموج .. ولا الشاطي
الناس برا .. ماتعرف الرحمة
وأنا هنا .. مع عزلتي متواطي
الإتجاهات الصحيحة زحمة
قررت أكون .. الإتجاه الخاطي
كنت أعتقد ماورى هذا الركود إندفاع
لين المواعيد باعتني و لا بعتها
أنا جروحي من البارح عليها قناع
تظاهرت بالسكينه و أنت روعتها
أحلى الليال القديمه يا سنين الضياع
راحت مثل فرصة مرت و ضيعتها .
قل للحزين اللي من الفرقا تضيق به الدروب
لا من سرا به هاجس الذكرى .. يفارق وراه
هو مادرى حن في بعض الاحيان ما معنا قلوب
يمكن نعين واحدٍ يبكي ، ونبكي من بكاه .
رح سمّح الله درب رجلك لا تزيد ولا تعيد
غير الولي محدٍ بنافعني ولا احد بضارني
عندي يهون العمر لو أضيّع سنينه وحيد
ولا أصير من ضمن اختياراتك ولا تختارني .
وشلون آملّ المكابر فالأمور الكبّار
والكبرياء جزء من نفسيتي وتكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بعين الأنكسار
أدعس على غارب الايام وأهينّها
ما يتعذر بالظروف الا عديم القرار
وما يبكي من الحياة الا مساكينها .
يا حبيبي في سبيلك قد حرقت كروتي
أنت حلمٍ لو قدرت احققه ، حققته
ماتذكرك الليال الموحشات بـ صوتي ؟
وما يذكرك الصباح بـ غاليٍ فارقته ؟
طال صبري في غيابك وأستمر سكوتي
ما استوى لي عودك المبري ولا عانقته
ومتلهف خاطري على ثغرك التوتي
ادري أنه حلو بالمره وانا ما ذقته !
مهما تصنعت وتلونت بإتقان
يبقى شعور النقص حسب إعتقادي
اختر لوجهك لون من بين الألوان
إلا الرمادي لاتكون الرمادي
الاختلاف يكون ميزه اذا كان
مبني على التصرف اللا إرادي
يامرضي اهواء البشر وأنت زعلان
توهمهم انك مختلف وأنت غادي
صدقني حتى المختلف بعض الاحيان
لاحاول انه يختلف صار عادي