قتلوهم جائعين، آه والله، لم يتناولوا وجبة دسمة واحدة منذ عدة أشهر،
قتلوهم نازحين، لم يهنأ أي منهم بنومة سرير واحدة منذ عدة أشهر،
قتلوهم عطشى، في أقصى درجات الضعف والوهن، لا راحة ولا طمأنينة ولا استقرار ولا أمل،
ماتوا بالصاروخ، بعد أن قتلهم صمت الأهل والخذلان منذ عدة أشهر…!
قال عليهم السلام يوم مؤتة
( أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها ابن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم )
رحمة الله على صحابة رسول الله وعلى من اقتفى أثرهم ..
اللهم أطفئ نار هذه الحرب بقدرتك، وأوقفها بقوتك، وعوض أهل غزة خير العوض الكريم
يا رب اجبر كسر قلوبهم وإجعلهم لقضائك وقدرك صابرين، يارب كُن معهم وقوّهم وزدهم صبر وآجرهم على صبرهم يا رب العالمين
اليوم رقم 200 من الإىـادة على غزة:
بدون كهرباء
بدون طعام نظيف
بدون ماء نظيف
بدون حمام نظيف
بدون هواء نظيف
بدون ملابس نظيفة
بدون منازل وخصوصية
مع رعب وموت وقصف ودمار ودماء وخوف وفقد وألم وحزن وبكاء.
200 يـوم من الجحيم على غزة.
مش قادر أنسى الطفلة هند
ولا محجزرة الطحين
ولا محرقة مستشفى الشفاء
ولا محرقة مستشفى المعمداني
ولا الأربع أصدقاء الي ضربوا كل واحد فيهم بصاروخ
ولا خطف الرضيعة
ولا حادثة الاغتصاب
ولا الخيام والموت
ولا مشاهد النزوح
عشنا ونعيش الحجيم، كيف سننسى ونُـشفى من كل هذا ؟؟