عن تجربة: الاستغاثة بـ «يا حي يا قيُّوم» له تأثير عجيب في استجابة الدعاء! أيًّا كان حجم بلائك لا تغفل عن الاستغاثة بهذين الاسمين والإلحاح بها، وسترى كيف يعطيك الله من الفتح والتمكين مالا يعلمه إلا الله!❤️
(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة )
الصدقه..
إقرأ الايه واعتبرها اشارة من الله
وبعدها بشروني اذا تضاعفت أموالكم
خلال الفتره الجايه او بنفس الوقت 😌
( إليه يصعد الكلمُ الطيب والعمل الصالح يرفعه)
الصدقه مو عشان تتضاعف فلوسك وبس
هذي تزكيه عن نفسك ومن تحب واستجابه للدعوات
إذا وضعك أحد في دعائه، فقد وضعك في أعز مكان. مكان لا تصل إليه اليد، ولا تفسده النيات، ولا تمسّه الضوضاء. الدعاء محبّة صامتة، ووفاء لا يُعلن، وطمأنينة تأتيك وأنت لا تدري من أين. فطوبى لقلب تذكرك وأنت غافل، ورفع اسمك بينه وبين الله❤️
إذا ألححت بالدعاء ولم ترَ أثرًا هوّن على قلبك؛ فما حرمك الله شيئًا رجوته بالدعاء إلا وصرف عنك من البلاء مثله. لقد حمتك تلك الدعوات الصادقة من مصائب لم تعلم عنها، في وقت تظن فيه أن إلحاحك طويل الأمد لم يغيّر شيئًا! الحقيقة أن دعاءك غيّر الكثير وخلف الكواليس ما لا تراه. لا تتوقف عن الدعاء، حتى لو بدت لك الأقدار شاحبة.
والله إن لقول : «الله أكبر» شأنٌ مختلف عند استشعارها! الله أكبر من خوفك، الله أكبر من قلقك، الله أكبر من مرضك، الله أكبر من وجعك، الله أكبر من حزنك، الله أكبر من مكائد البشريّة أجمع، الله أكبـر من كل شيء على وجه هذه الأرض!