زوجك هو اول اولوياتك
زوجتك هي اول اولوياتك
كله بيشوف حياته حتى عيالكم
بتبقوا انتم لبعض
عشان كذا لازم تكون علاقتكم مع بعض جيده من بداية حياتكم
و تحلوا مشاكلكم اول باول
و ما تتركوها لتراكمات الزمن
حتى ساعات العمل نفسها استوردناها من الغرب بدون تفكير، وهي ساعات تصلح تمامًا لبلادهم،
أما بالنسبة البلادنا؛
فيوم العمل المناسب يمكن أن يبدأ بعد صلاة الفجر، وينتهي عند وقت الظهيرة، على أن يستأنف الناس حياتهم الاجتماعية بعد العصر، ويناموا بعد صلاة العشاء.
د. عبد الوهاب المسيري
﴿ما لَكُم لا تَرجونَ لِلَّهِ وَقارًا وَقَد خَلَقَكُم أَطوارًا﴾ [نوح: ١٣-١٤]
التعظيم هو أساس العبودية والتوحيد، وهو الذي يعطي العبودية حلاوتها وهو أمر تقتضيه الفطرة السليمة والعقول الصحيحة الصريحة.
تتجاوز (العافية) في المنظور الإسلامي المفهوم الضيق للصحة، لتستقر كحالة من (السلامة المطلقة) وهي هندسة متكاملة تضمن:
•سلامة الباطن: تنقية الروح من الشوائب النفسية مثل الغل والحسد والحقد.
•سلامة الظاهر: صيانة الجسد من العلل والأمراض العضوية.
•سلامة الحياة: تحصين الوجود الإنساني وبيئته المحيطة.
كما يؤصل الهدي النبوي لهذه القيمة في قوله ﷺ: "سَلُوا اللهَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ اليَقِينِ خَيْرًا مِنَ العَافِيَةِ".
إن وضع العافية في المرتبة التالية (لليقين/ الإيمان) يعكس دورها كركيزة أساسية لجودة الحياة.
وتتجلى هذه الشمولية في الدعاء المأثور "اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري.. اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة.. في ديني ودنياي وأهلي ومالي".
وهنا تبرز مفارقة الوعي البشري بالعافية " إذا وُجدت جُهلت، وإذا انعدمت عُرفت " مما يستوجب تفعيل (التفكر، الشكر، والاحتساب) كآليات وعي إدراكية لاستدامة هذه النعمة.
وكما تتقاطع العافية الإسلامية مع أحدث نماذج العافية الحديثة
(Modern-Wellness-Dimensions)
ضمن أربعة أبعاد جوهرية :
-(العافية الروحية) بتحقيق (السكينة والطمأنينة) مما يساهم في خفض هرمونات التوتر في الجسم.
-(العافية الجسدية -عافية البدن) بحماية الدماغ وتدريبه على قيم الرضا والصبر و التسليم والتوكل (لضبط القلق) وبالاستغفار (لمداواة الندم) ولتعزيز المرونة النفسية (Resilience) والقدرة على إدارة الصدمات.
-(العافية الاجتماعية) باستقرار الأمان في السِرب وكفاية الرزق والحث على صلة الرحم، و الكسب الحلال، وحسن الجوار لتقوية الروابط الاجتماعية لما يخدم في جوانب الصحة المديدة (Longevity).
وبرأيي أننا نمتلك كافة المقومات لتصدير نموذج (عافية)عالمي ومميز، كما تجسد سابقاً في مبادرة منظمة الصحة العالمية (المكتب الإقليمي لشرق المتوسط) عبر سلسلة الهدي الصحي (The Right Path to Health)، والتي هدفت لدمج القيم الدينية بالممارسات الصحية عبر الأبعاد الإستراتيجية التالية:
1.البُعد السلوكي: تفعيل (الوازع الديني) كقوة دافعة للالتزام الصحي في المنطقة.
2.البُعد التشريعي والسياسي: إضفاء الغطاء الشرعي على السياسات الصحية لرفع معدلات القبول المجتمعي.
3.البُعد البيئي: تأصيل مفهوم (الاستخلاف في الأرض) كقاعدة ذهبية لحماية البيئة ومكافحة التلوث.
4.تعريب العلوم الطبية : إثراء المحتوى الطبي العربي وتوطين المعرفة.
وقد تُرجمت مؤلفات هذه السلسلة إلى الإنجليزية والفرنسية، لتشكل مرجعاً عالمياً في الصحة للفرد والمجتمع وإرث معرفي عابر للحدود.
وأخيراً: إن دمج (السكينة الروحية) مع العلوم الحديثة (يمنحنا الريادة والتميز في تقديم تعريف جديد للرفاه الإنساني، لا يكتفي بمداواة الجسد، بل يبني إنساناً صحيحاً، آمناً، ومنتجاً).
#طب_تكميلي_تكاملي #عافية #جودةحياة #رفاه #صحة_عامة #تثقيف #رؤية_٢٠٣٠
يقدّم كتاب «خارطتك المفقودة» لرفيقة فيصل دخان رحلة مختصرة لفهم الذات بوعي أعمق.
ويمنح القارئ أدوات عملية للعلاقات الصحية والتعافي النفسي.
https://t.co/EMXjCaZ2Zd
#دار_ريادة_للنشر#كتاب#قراء
⏪️ الإعلامي البريطاني 🇬🇧 | أوين جونز ..
يصب جامّ غضبه على العالم الذي لا يحرّك ساكنًا أمام جرائم ووحشية الاحتلال التي تجاوزت إبادة غزة لتصل إلى احتفال بن غفير بغرفة إعدام الأسرى الفلسطينيين ..
الفرق بين الزوجة الصالحة والأنثى الصالحة!
قد تكون الأنثى حافظةً لكتابِ الله، تقومُ الليلَ ولا تُضيِّع الصلاة، وطالبةَ علمٍ شرعيٍّ، أو مثقفةً وخريجةَ جامعةٍ مرموقة، ومن عائلةٍ عريقة... لكنَّها لا تصلح للزواج، هذه حقيقة! فالزوجةُ الصالحةُ لها صفاتٌ خاصَّة جدًّا!
الصحة لا تأتي من الأدوية….
الصحة تجدها في ذهن صافي، وعقل مرتاح ونفس آمنة مطمئنة…
تجدها في سكون البال وراحة الضمير …
تجدها في صلاة خاشعة وممشى طويل، وعزلة عميقة، وخلوة روحانية…
تجدها مع صديق صادق وخل وفي…
تجدها في (فثُلثٌ لطعامِه وثلثٌ لشرابِه وثلثٌ لنفسِه)
إن كل تقلبات الدنيا وأيامها ليس لها غرض إلا اختبار جانب العبودية فيك، غنيًا كنت أم فقيرًا، معافى أم مبتلى، مريضًا أم صحيحًا، في بقعة هادئة آمنة من العالم أم في الجانب الملتهب المستعر منه. تختلف الأسئلة والامتحان واحد.
امتحان العبودية، امتحان أداء الذي عليك
هل كلّ تصالحٍ مع النفس ممدوح؟
أذكر مرَّةً جائني رجلٌ متديّنٌ وعلى خيرٍ في العيادة، لكنه مبتلى بمشاهدة الأفلام المحرّمة.
فكان يقول:
"أنا ذهبت إلى عدّة عيادات، فكانوا يقولون لي: اقبل نفسك، وتصالح مع عيوبك! ..
كيف أتصالح مع هذا العيب؟!"
والحقيقة أن هذا الرجل قد حفظته فطرته السليمة من الضياع!
فهل يُعقل أن يتصالح الإنسان مع خطأ مدمِّر أو ذنب يُبعِدُ عن الله؟
هناك اتجاه في التعامل مع أخطاء النفس يقوم على مبدأ: التصالح مع النفس وتقبّلها،
لينزَعَ فتيل المجاهدة والمقاومة ويتهرّب مما يصاحبها من مشقّة وتعب..
والأصل النافع الذي ندعو إليه دائمًا هو مجاهدة النفس، بتوازنٍ ورفق..
الإصلاح الحقيقي يبدأ من:
أن يدرك الإنسان أن العيوب ليست وصمة عار، وإنّما طبيعة بشرية تدفعنا إلى التزكّي والارتقاء..
وأن يرحم نفسه ويدفعها إلى المجاهدة والفلاح..
قاعدة كونية في توزيع الأرزاق البشرية: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.
- استخدام الفعل "يهب" هنا يخلع عن الإنسان رداء التحكم، ويذكره بفقره المطلق.
- إن كنتَ أباً أو كنتِ أماً، فما بين أيديكم ليس ملكية خاصة، بل هي "هبة" مؤقتة مستودعة، تستوجب
وحتى في دعاء عباد الرحمن في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾، جاء الطلب بصيغة الهبة، لأن صلاح الزوجة والولد ليس بيدك أيها الإنسان، مهما بذلت من تربية ونصح - وإن كان ذلك لا يسقط عنك القيام بواجبك نحوهم