الفلسفة اليوم لم تعد تبحث في القضايا العقلية المجردة، أنها تتجه إلى الإنسان، إنسان اليوم يعيش معاناة التطور، الاغتراب، التشيؤ(1)، تدفق القيم، تهاوي العالم القديم و اللايقين، إنها تبحث في الطمأنينه والتداوي، أن يتعلم الإنسان كيف يداوي نفسه بمعرفة نفسه.
(1) التشيؤ:
التَشيُّؤ ترجمة للكلمة (بالإنجليزية: reification) (بالألمانية: Verdinglichung) ويعني تَحوُّل العلاقات بين البشر إلى ما يشبه العلاقات بين الأشياء (علاقات آلية غير شخصية) ومعاملة الناس باعتبارها موضعاً للتبادل.
يبحث أفضل اللاعبين باستمرار عن المعلومات، حتى يتمكنوا من البقاء بخطوتين قبل الأحداث المهمة.
هنا [#بايرن_توتنهام]:
أجرى كوتينيو 9 عمليات مسح بصري (Scan) في 7 ثوانٍ ليكون جاهزًا تمامًا عند استلام الكرة.
ليفاندوفسكي ليس ببعيد مع 5 عمليات مسح.
كرة القدم هي لعبة معلومات.
وكذلك الأمر، فهل إنّ وصف الظعائن، وفراق الحبيبة، ورحلتها، وهودجها يعكس سوى احترام الحبيبة، والشوق إليها، وتبجيلها، والاهتمام بها؟ واستطرادًا، كيف لنا أن نفسّر استمرار التناسل، واستمرار جنس النساء تحديدًا، واعتناقهنّ الإسلام في مرحلة لاحقة وحسّاسة، على غرار خديجة بنت خويلد.
نعرف في عقلنا اللاواعي أن هذه ليست الجنة.. إنها الحياة، دنيًا دنيّة، سنمر بها كما مر من قبلنا و قبل قبلنا، لن يبقى لتعبك معنى، و لا لهمك الذي تحمله اليوم فوق طاقتك معنى، كل شيء سيختفي بمرور الأيام، حاول العيش خفيف الظل سيربح من لا يحمل الأمور فوق حجمها .
@AloneHack5@6_svw طرحه الأخير فيه تناقض مع احترامي.
هو لا يقبل تنصيب قائد لتشرين، وفي ذات الوقت يقول لن ادعم أي متظاهرين إن لم يكن لديهم قيادة!.
بغض النظر عن كل الاطروحات والمتبنيات، لكن هناك تناقض في طرحه.