ولا تدري
كيف ستأتي أقدار اللّٰه ورسائله
لا تعرف كيف ستُفتح الأبواب
ويُمهد الطريق، إن اللّٰه إذا أراد شيئًا لا يرده أحد، اللّٰه كبير؛ ولاَ شيء أكبر منه، وهذا اليقين الذي يغذي الأيام لتستمر
من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهادك للحُزن، جهاد التَّقبُل جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث ، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من اللّٰه إلا إليه أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلك هَواك، صبرك وشُكرك وتقبلك جهاد .