"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إلي��
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
ربّما أنتَ ضالّةُ أحدهم!
في ذلك الرُّكنِ البعيد، في شرقِ الأرضِ أو غربِها، هناك من تعِب من وعثاءِ الطريق وشرودِ أيّامه،
يدعو ليلًا ونهارًا أن يرزقهُ اللهُ بخبيئةِ دعائه في شخصٍ يصبحُ له كلَّ الدنيا...
ربّما أنتَ الدُّنيا — على اتّساعها — بالنسبةِ لأحدهم، رغم الضيقِ داخلك.