قد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"
تغريدة طويلة ممكن ما تعجبك لكن هذي الحقيقة في رزقك ووظيفتك ومستقبلك وفيها الحل الحقيقي لكل مخاوفك :
وعشان اختصر عليك من البداية تراك بتقول كلام مكرر وأعرفه وما جبت جديد ونفسك بتكون تبحث عن حل واقعي وبتجلس تحوس سنين بالحل الواقعي وما راح تلقى شيء واقعي أكثر من هذا
من يومك صغير وانت عارف ان رزقك محد بياخذه ولنت ماخذ رزق أحد مهما سويت وبذلت وفعلت الأسباب وشلت وحطيت
وتدري إن فعل السبب واجب على المسلم للحصول على رزقه لأن ( السماء لا تمطر ذهب ولا فضة )
حنا اليوم نعيش في زمن يلمع لو ما أحد ذكرنا ونبهنا بتغرينا هذه اللمعه وبنجلس نركض بالحياة ونتحسف ولا بيتغير من واقعنا شيء
ما توظفت ؟ ما اشتغلت ؟ ما وصلت ؟ ما خذيت ؟ ما شريت ؟
ترا ماهو لأنك سيء أو ما عندك أحد أو ما عندك خبره أو ما عندك علاقات أو لغة ، بكل بساطه رزقك ما بعد جا
العصفور لا معه لا CV ولا لغة ولا قوة ويعيش ويتزوج ويسكن ويتكاثر من أعطاه ووهبه ورزقه ؟
ماهو قادر يرزقك ؟
طيب وش الحل ؟
الحل في السماء ماهو في الأرض ( وتراني اختصرت عليك الحل لأنك بتسوي وتدور وتطلع وتنزل ثم بعد فتره بتستوعب الحل ) ، ما يكفي معرفتك إن الحل بالسماء لازم تؤمن بهالفكرة ايمان قطعي ، ايمان يستقر في قلبك
كيف أخليه يستقر بقلبي ؟ ببساطه التذكير
كل ما حسيت ان الظروف والحياة قست عليك افتح اليوتيوب وشغل مقطع عن حديث الرسول ( واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطأك ) وتطمن
* ترا الايمان يزيد وينقص حاول إنه كل ما نقص ترجع تقوي نفسك بتذكيرها لأنك لن تنجوا بدونه
بعد ما يستقر الإيمان بقلبك وتعرف مالك طريق للرزق غير من عند الله ، بتلقى نفسك تلقائيًا جالس تشتغل على أسباب الدنيا ( الواجبة عليك لطلب الرزق ) وبنفس الوقت منت بحزين على ما فاتك ( لأنه اساسًا مهب لك ) ومتفائل بعطاء ربي لأنه أكرم مني ومنك ومن آبائنا وامهاتنا ورزق اللي أضعف منا
بتحافظ على صلاتك على اذكارك وعلى استغفارك وعلى قراءة القران والحوقلة والتسبيح ، لأنها كلها موجبة للرزق
( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )
ثم بعدها بتشوف كيف الرزق بينصب عليك صب وبتنفتح لك أبواب الخير من كل جهة
طول حياتنا نسأل الله التوفيق بس للأسف ما قد فعلنا أسباب التوفيق ولا آمنا بالله حق إيمانه اللي يوجب علينا البركة والتوفيق
ضيدان بن قضعان يقول :
يخلق الله ما يشاء ويفعل الله ما يريده
وابن ادم لو تغانم ماله الا ما كتبله
( يعني لو تتغانم كل فرصة مالك الا المكتوب )
والنشيرا يقول :
في رجا الله ما يخليني لجدّي واجتهادي
ما رجيت الا وعده ولا خشيت الا وعيده
( جدك واجتهادك : ال CV وخبراتك ولغتك وعلاقاتك ، لو خلاك الله لجدك واجتهادك ما كليت من وراها عيش )
لا تجرب الله ولا تبدأ بهالطريق وانت تبي تجرب اذا ما كان عندك الإيمان التام ، الايمان اللي يخليك منت خايف على بكرة ومستقبلك وكل ما صارت مصيبه ابتسمت وناظرت السماء وانت متطمن انه يشوفك وما يخليك
مثل قول الشاعر :
واللي سمع يونس وهو في بطن حوت
ماهو بناسيني وانا اشم الهوى
وايمانك ترفعه بالإكثار من السماع في مشاويرك وروحتك وجيتك عن الله وعن الرزق وعن البركة
بعد ما تسلك هالطريق بتعرف انك كنت ضايع وانت تفعل الاسباب فقط والدنيا لاهيتك ومشغلتك عن الطريق الحقيقي ، يبي يرتاح بالك وتتطمن وتضحك كل ما شفت واحد يقول اشتغل على ارضاء العميل وتكوين العلاقات لانك بتكون ميقين وشهو طريق الرزق الوحيد ثم بعده يأتي فعل السبب
عسى الله يرزقنا جميعًا ما نتمنى وييسر أمري وأمرك ويجعلنا من المبارك لهم في رزقهم وعمرهم وعملهم وفي دنياهم واخرتهم ولا تنسوني من دعاكم 🤍
أيها الباحثُ عن قَبول ووظيفة أو أي فرصةٍ، ثم لم يدركها:
#الحرمان صورتان: أن يفوتك الشيءُ، وأن يضيق وعيُك حتّى لا ترى الخير إلّا فيه.
والأولى تؤلمك مدّةً وتزُول، والثّانية تستعبدك أبدًا؛ لأنّك لا تعود طالبًا لحاجة، بل أسيرًا لصورةٍ واحدةٍ من صور قضائها.
والإنسانُ إذا اشتدّ قلقُه ضاق خيالُه؛ فلا يعود قادرًا على تصوّر مخارجَ لم يرها، ويظنّ أنّ عجزه عن تخيّل #الفرَج دليلٌ على استحالته، مع أنّ أكثر تحوّلات الحياة لم تأت من الأبواب التي ظلّ أصحابُها يحدّقون فيها، بل من أبوابٍ لم تكن داخلةً في حسابهم أصلًا.
ولهذا لا يربّيك #التّوكّل على ترك الأسباب، بل على ردّها إلى حجمها الطّبيعيّ: فهيَ أبوابٌ لا أربابٌ، ووسائلُ لا ضماناتٌ.
وهذا هو المعنى الدّقيق في وصيّة يعقوب عليه السّلام لبنيه: ﴿يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾؛ أخذ بأوسع ما عرف من التّدبير، ثمّ نزع من نفوسهم وهمَ العصمة بالأسباب فقال: ﴿وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، فالأبوابُ في اليد متعدّدة، لكنّ البابَ الذي يتّجه إليه القلبُ واحد.
ومن أعمق ما يعيد ترتيبَ الرّغبة في النّفس خاتمةُ دعاء #الاستخارة: «واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثمّ أرضِني به»، فأنت لا تطلب من الله أن يبارك اختيارك فحسب، بل أن يحرّرك من اختيارك إن كان الخيرُ في غيره، و«حيث كان» إعلانٌ بأنّ الخير قد يكون في جهةٍ لم تنظر إليها، و«أرضِني به» اعترافٌ بأنّ المشكلة لا تنتهي دائمًا بحصول الخير؛ فقد يأتيك الخيرُ ويبقى قلبُك معلّقًا بما فات، فتعيش داخل النّعمة بروح المحروم.
ابذل السّببَ كاملًا، لكن لا تسلّمه قلبك، وألحّ في الدّعاء، لكن لا تحوّل الإلحاحَ إلى اعتراضٍ مؤدّب العبارة، فقد يبقى البابُ مغلقًا، ولا يأتيك تفسيرٌ يرضي فضولك، لكنّ الله يفتح فيك ما هو أبقى من فتحه: سعةَ التّصوّر، وحرّيّةَ القلب، وهدوء الثّقة، والقدرةَ على مواصلة الطّريق من غير أن تظلّ واقفًا عند عتبته.
وحينئذٍ تدرك أنّ نجاتك لم تكن في أن يُفتح لك بابٌ بعينه، بل في ألّا تُغلق رحمةَ الله داخل بابٍ واحد: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾
The conventional understanding of chemical bonding relies on the notion that valence electron orbitals on bonding atoms overlap with each other to form the bonds between the atoms.
But does this hold up for the heavier elements? Tim Wogan explores:
https://t.co/6JzPVY99JK
وجود الله مريح، مريح جدًا
حيث تشعر بوجود ماهو أعلى من الناس كلها
مهيمن لا يفوته شيء، عادل، ورحيم، وفي الوقت ذاته جبّار. حقّك ما ينّسى ولا يضيع مهما ما كان، قد يتأخر لكنّه في النهاية يصل، فتطمئن وتستريح وتسلِّم الأمر لمالكه.