"وإنّك -أيها الإنسان- لو بقيت على سعيك وحده لسُدّت الأبواب في وجهك وما بلغت غايتك ، لكنّك متى استعنتَ بالله وتوكلت عليه تهيّأت لك الأسباب ورأيت في سعيك خيرًا كثيرًا حتى وإن لم تبلغ المُراد"
أما تدري ان الفجر آتِ
ليمحوا عنك آثار الشتات
تفائل يافؤادي لا تبالي
و دع عنك انكسار الذكريات
سيمضي الكرب مهما اشتدّ يوما
ويأتِ الخير من كل الجهات
هي الدنيا سرور وانكسار
ورب الكون رب المكرمات
مشيت ولا اعلم ماغايتي
من عبوري المدن والأوطان
تهت بفكري أياما وليالي
وسلّمت أمري لأحوال الزمان
قالوا بالصبر تفنى المآسي
فمالي أنا في نفس المكان
مالي أنادي ولا يُسمع ندائي
وكأني وحدي بين الجدران
صحيح ان المرض ما يستحي وانه عديم احساس
ماعيّن فالأوادم من يجيه الا انت يا خلي
ولكن جيّته عندك على قدرٍ من النوماس
لان السيف في وجه الشجاع يحد ويسلي
" عساااااني فدوتك لا تاخذك مني يدين الياس"
وانا ادنى عارض يروح ببعضك يروح بي كلي