تفضلو بقى
طلع المكبس ل اعادة تأهيل المعتقلين ...و وين بصيدنايا
بعد كم سنه رح يطلع معهم ان السوريين باعوا بلدهم، وانهم دواعش ، وان البراميل كانت مساعدات انسانية وان السكاكين بالمجازر كانت لفك وثاق الأطفال اللي ذبحوهم الارهابيين
كل انسان يتحمل مسؤولية كلامه في سوريا الجديدة ممنوع ابداء الراي بقضية اجرام الاسد ، الي مؤيد للاسد يضل داحش الافكار بطيzه وبضب لسانه لحد ما يموت مو عاجبه يرحل هي واحد .
بعدين يا بنت الضيعه انتو بالذات ما بحقلكن الحكي لما كنتو تكتبو تقارير بالعالم يا ولاد الوسخه
كل ما بشوف حدا عم ينكر أو يسخر من سجن صيدنايا او يقول ما كان في إجرام او يلي فات لهنيك بيستاهل
بقول هالبلد بدها غسيل بأسيد لحتى ما عاد نشوف حدا يمدح الاسد بكلمة أو ينكر إجرامه
ضروري تعيش يلي عاشوه الشباب بصيدنايا لحتى تصدق يا ختيار الجن انت وغيرك ومارح تصدقو لانو تضررت مصالحكم
كل فترة يطلع وسخ يكذب اللي صار
ليش اللي كذبت قصة رانيا عباس لسا ما تحاسبت واللي يعلقون بحساباتهم الحقيقية لسا بدون حساب؟ بعد سقوط النظام هالاشكال كانت ميتة خوف من المحاسبة بس التراخي خلاهم يتجرأوا ويقولوا نستاهل البراميل وصيدنايا
إذا ما انحط حد وحساب قوي، رح يضلوا يطاولوا علينا
وقاحة شوفير التكسي وتجرؤ الشبيحة وتكذيبهم لدم المعتقلين، هي النتيجة الطبيعية لما الدولة تطبطب وتسكت بدون محاسبة. السكوت وتمرير الأمور تحت شماعة السلم الأهلي مو حكمة.. هذا معيب بحقكم كدولة إنكم تركتوهم بلا حساب، وعيب قصص معتقلينا وشهدائنا تصير مسخرة عند هالحيوانات
كلامك أنس يلي ذكره بتغريده صحيح مية بالمية، هالضيعة طلع منها مجرمين وحاقدين وعملوا اجرام من باباعمرو والبساتين يلي حواليها للوعر، و وحدة من المجازر كانت برمضان الثاني بالثورة ،هجموا وقتها على مسجد فاطمة بوقت صلاة التراويح وفتحوا النار على المصلين وقتها سقط عدد من الشهداء والجرحى
أنكروا صيدنايا؟؟!؟!
لا.. أبداً..
هم يعرفونه جيداً فهم من أداره..
لطالما تمنوا لو أننا جميعاً سحقنا هناك..
ثأري معهم ليس وطنياً فقط بل شخصي أيضاً..
هم انفسهم الذين مضوا برواية لونا الشبل عن رزقنا..
هم من سمانا " بيئة حاضنة"
لم يكتفوا بالقتل ولن يكتفوا.. والله لن يكتفوا..
مجرمون وقتلة وغدّارون
لا مثيل لهم في أي مكان، ولا لغة لهم سوى الدم..
وحديث السائق العفن ليس زلّة بل نهج.
أما الأحمق الذي يريد أن يسامح المجرمين فلن تعيد دموعه غداً عدالة ضيّعها بيده..
#حاسبوهم
#قلبن_طييب
إنكار جرائم الأسد هي جريمة لا تقل بشاعة عمن قتل ودمر وعذّب، هو تمادي في الطغيان وإنكار لأكبر مجزرة وثقتها عدسات الكاميرا والمنظمات الحقوقية في العصر الحديث.
الإنكار يعني الموافقة على تلك الانتهاكات الجسيمة والدوس على قبور الشهداء وركام المنازل وآهات المعذبين في السجون.
لايمكن التهاون مع منكري الجريمة بمنطق التساهل والتغاضي لأن ذلك سيزيد من تماديهم وفجورهم، وسيضاعف أيضاً من غضب الضحايا ووغر صدورهم على الدولة ومؤسساتها.
لا تكتمل أركان العدالة قبل أن يدفع منكرو الجريمة ثمناً باهظاً يردعهم ويقض مضجعهم أمام نص القانون.
ايه
بس اهلنا ما كانوا عم يبكوا على اكوام حجارة مبنية على ارض مغتصبة!
اهلنا كان عم يبكوا على شباب
كانوا عم يبكوا على قطع لحم اطفال قطعتهم سكاكين طائفية مجرمة
كانوا عم يحكوا عن اعراض اغتصبت
عن اطفال ولدوا بالسجون لامهات سجنّ لاعوام طوال
عن نظام بني على اساس طائفي وشرع بتحويل الأغلبية الساحقة لاقلّية
لم يكن بكاهم على حفنة تراب ولا على بضعة نقود
بكاهم كان دم
مقابل كرامة حرية دين وعرض
التحرش: جريمة
المتحرش: مجرم
المتحرش بها: ضحية
مستحيل نكون محتاجين نشرح بديهيات السلوك الإنساني للمرة المليون.
الرجال ليسوا بهائم سايبة تابعة، وسلوك المرأة يجب أن لا يؤثر على سلوك "كاملي العقل".
أي تعليق على أي حادثة أيا كانت يدين الضحية هو تبرير للمجرم وجرم أكبر من جُرمه.
ملينا.
بعيداً عن كل شي عم يصير عيلة الحمشو لو ما كانت متعهدة بمليون دولار لحملة ريفنا بيستاهل وكأنهم عم يتمسخروا على الشعب الي سرقوه وفوقها كمان حتى المبلغ ما دفعوه
كانوا رح يصيروا مثل كثير من الشبيحة اللي بطلنا نسمع عنهم شي وباعوا أملاكهم الي بالبلد وانقلعوا على الإمارات او روسيا بس سبحان الله رب ضارة نافعة هلق حتى لو دفعوا تريليون دولار مو بس مليون ما عاد حدا رح ينسى إنهم حرامية حديد.
مشكلته مع بشار ليس انه قتل مئات آلاف السوريين والفلسطينين، مشكلته مع بشار انه باع الممانعة، كان ينتظر من قاتل شعبه وسارق بلده ان يحرر فلسطين..
مشكلته مع الثورة او مع السلطة أنها تضع مصلحة سوريا وإعادة إعمارها قبل اي شيء آخر.. وبين هذا وذاك لم ينتبه انه يعاتب ويعيب على السوريين بينما لم يذكر الفلسطينين لا شعبا ولا قيادات، هو ينتظر ان يأتيه الفرج من الآخر.. الله المستعان على هيك عقول تتفاخر وتبرر موقفها اللا اخلاقي تجاه شعب آخر ذبح وتعاتب وتوزع صكوك بالشرف والإنسانية ايضاً