الدكتور المختطف المنسي حسام ابو صفية قال لمحاميه:
"هذه آخر مرة ستراني فيها، لقد أحضروني إلى هنا (سجن ركيفيت) لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية."
من عجائب الورد القرآني أن العبد لا يمر بحال تُشكل عليه إلا وجد في ورده اليومي ما يشفيه؛ كأن الآية نزلت لأجله!
وهذا أمرٌ يعرفه أصحاب الورد اليومي، ولا تكاد تسأل أحدهم إلا وقد شاهد من ذلك أمرًا كثيرًا.
قبل ٧ اكتوبر كان في غزة اكتر من ٣٢ مرض جديد مصنفين لم يسمع بهم العالم ولا كتب الطب في أطفال غزة المواليد.
كلها سببها أسلحة الاحتلال وحصاره وتجاربه على أهلنا في غزة في كل الحروب ما قبل الإبادة.
فكرة إننا نعتاد خبر قصف اسرائيل بالليل والنهار، مش بشوفه غير إنه من آثار جهاد ودعاء السنوار: اللهم اكسر بنا شوكتهم، ونكّس بنا رايتهم، وحطم بنا هيبتهم ..
تعرف يعني إيش غزة مرّت بإبادة؟
تعرف كم عائلة فلسطينية انمسحت من السجل المدني؟
تعرف صعوبة الأيام على الناجين ؟
و تنتظرون منهم مواقف ! يخرب بيتكم !
إنت بخير إحمد ربك على العافية وش خسائرك قدام الناجي من الإبادة !
و تبيه يطلع و يشكرك على مساعدات و إغاثة و هو دافع دم و أرض و حياة!!!!
منذ نحو مئة سنة والعالم الإسلامي يعيش في منطقة رمادية، ظاهره الاستقلال وباطنه الاحتلال، الجيد في الأمر أن ترمب سيضطر العالم الإسلامي للخروج من هذه المنطقة، إما إلى خضوع مكشوف أو إلى بداية استقلال حقيقي.