[المؤمنُ العاقلُ الموفّقُ لا يرى له على أحدٍ حقًّا، ولا يشهدُ له على غيره فضلًا، ولذلك لا يُعاتِب ولا يُطالِب ولا يُضارِب!]
قال الإمامُ ابن القيّم رحمه اللهُ:
«شُهود العبد ذنوبَه وخطاياه توجبُ له أن لا يرى لنفسه على أحدٍ فضلًا، ولا له على أحدٍ حقًّا؛ فإنه يشهدُ عيوبَ نفسه وذنوبَه، فلا يظنُّ أنه خيرٌ من مسلمٍ يؤمنُ بالله ورسولِه، ويحرِّمُ ما حرَّم الله ورسوله.
وإذا شَهِد ذلك مِنْ نفسه لم يَرَ لها على النَّاس حقوقًا من الإكرام يتقاضاهم إياها ويذمُّهم على ترك القيام بها، فإنها عنده أخسُّ قدرًا وأقلُّ قيمةً من أن يكون لها على عباد الله حقوقٌ يجبُ عليهم مراعاتُها، أو لها عليهم فضلٌ يستحقُّ أن يُكْرَم ويُعَظَّم ويُقَدَّم لأجله.
فيَرى أنَّ من سلَّم عليه أو لَقِيَه بوجهٍ منبسطٍ فقد أحسن إليه، وبذل له ما لا يستحقُّه؛ فاستراحَ هذا في نفسه، وأراح النَّاسَ من شِكايته وغضبه على الوجود وأهله، فما أطيبَ عيشَه! وما أنعمَ بالَه! وما أقَرَّ عينَه!
وأين هذا ممَّن لا يزالُ عاتبًا على الخلق، شاكيًا ترك قيامهم بحقِّه، ساخطًا عليهم، وهم عليه أسخط؟!».
[مفتاح دار السعادة (٢/٨٤٣)]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهُ:
«وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذَوْه، ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار، فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية!».
[جامع المسائل [قاعدة في الصبر] (١/١٦٨)]
ويقول شيخ الإسلام أيضا:
«العارف لا يرى له على أحدٍ حقًّا، ولا يشهدُ له على غيره فضلًا، ولذلك لا يُعاتِب ولا يُطالِب ولا يُضارِب».
[نقله ابن القيم في «مدارج السالكين» (١/٥٢٣)]
فتأمل هذا الكلام العظيم يا من تُكثر العتاب واللوم لإخوانك وترى لنفسك فضلاً عليهم!
ما زال يقيني راسخاً بأن طهارة القلب ونقاء السريرة من الأحقاد هما مفاتيح السعادة في رحلة الحياة، وأن النوايا البيضاء الخالصة ترسم لصاحبها أروع مسارات الاقدار، وأوقن تماماً أن أرزاق الخير تتدفق إلى المرء من أبوابٍ خفية بقدر ما يرجوه للناس، فالأرواح الصافية وان تعثرت لا تخذل أبداً..
الواقعية ليست انطفاءً للحلم، بل هي البوصلة التي تمنحه طريقًا.
ليست أن ترى العالم كما تتمنى، ولا أن تستسلم له كما هو، وإنما أن تدرك حدوده وإمكاناته معًا، فتسير بينهما بثبات❗️❗️
#رفاهية_الروح#قاعدة
في الحياة معارك كثيرة، بعضها لا مفر منها، وبعضها لا يستحق أن تدخل فيه من الأساس. ليس كل خلاف يحتاج إلى رد، ولا كل إساءة تستحق مواجهة. القوة ليست في أن تكسب كل معركة، بل في أن تعرف أي معركة تستحق وقتك وطاقتك. انتق معاركك بعناية، فسلامك الداخلي قد يكون أعظم انتصار.
اللهم أني استودعتك وطني، أرضه وسمائه، ليله ونهاره، جوّه وبحره، ناسه وشعبه، في حفظك وكنفك وعنايتك، اللهم احرسه بعينك التي لا تنام ولا ترينا فيه بئسًا ولا قهرًا ولا خراب.
قررت زوجة فرعون أن (تتغير)
وقرر إبن نوح (ألّا يتغير)
كانت هي تحت (أكبر طاغيه)
وكان هو تحت (أكبر داعيه)
لا تتعذر بالظروف فأنت من
يقرر التغيير..!
لا جدوى من أشياء تأتي متأخّرة
كقُبلة اعتذار على جبين ميّت،
استلطفوا بعضكم بعضا،
وأجبرو الخواطر فما زلتم أحياء.
ولنمحي الغلطة من أجل أن تستمر الأخوة،لا أن نمحي
الأخوة من أجل غلطه،،،
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾
طلعت لي هالآيه وتسائلت بأيش الحظّ مشروط في القرآن؟ واستنتجت أن الحظّ مشروط في الصبر والإحسان على (العداوه ) أي شخص يُعاديك وتعطيه حِصه من انفعالك فأنت تعطيه مفتاح حظك ! تخيل ! أنك نختار أن تُعطى مفاتيح الحظّ لمن ليسوا أهلا لها.
﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾
(فصلت: 34)
وعلى هذا الإساس كان من أحد المبشرين بالجنّه الرجل اللي ينام ومافي بصدره شيء على أحد! مش الصوام القوام لا المتعفف عن الأحقاد والكراهيه..
حظّك ينفتح لك والأسباب تنتفح لك في حالة الخِفة من المعارك لا الدخول فيها .. ومن أروع المشاعر وأكثرها جمالا النوم قرير العين سليم الصدر مرتاح البال وفي داخلك يقين بأن مفاتيح الحظّ بحوزتك لا في متناول الجميع.
معظم الخذلان يأتي من (سوء التصنيف) لا من سوء الأشخاص.
نحن نصرّ على تسمية المعارف (أصدقاء)، ونسمي العابرين (أصحاب ) ونمنح الثقة الكاملة لمن لم يتجاوز مرحلة (التجربة) بعد .
ضع الناس في مراتبهم الحقيقية لكي لا يصدموك .
ثمة لذة في الحياة يقتلها الإفراط في التخطيط، إذ يتحول الإنسان إلى شركة تُقاس أكثر مما تُعاش، فبعض الجمال لا يأتي إلا على حين غفلة، وبعض المعنى لا يُكتشف إلا عندما يلتوي الطريق، والكثير من معرفة الذات يحدث بعد مواجهة غير المتوقع.
أعود إلى نفسي ..
كما تعود الشمس في الصباح الباكر
وكما يظهر البدر في نوره ..
لكنهم لا يعرفون أن خلف غيابها سكون مخيف ، وهيبة مواقف ، غرور يُمحى ، وقوة تظهر ..
لا شيء يعكر صفو الشمس