اقسم بالله اني مصدوم صدمة عمري وحياتي
المدير اللي اتناقش معه بنصف النقاش وقفني قال انت متزوج ؟ قلت لا .. قال اذا بتتزوج انا باخذ من البيت اللي بتاخذ منه !!
علامات تعجب واستفهامات كثيرة ببالي .. لهدرجة !!!
مره الCEO راح للبقالة يشتري مشروبات للموظفين، وكان في زبون بالزاوية المحل يطالع فيه من بعيد بشكل غريب
البيق بوس راح لعنده وقال له: في شيء أقدر أساعدك فيه؟ ما رد على السؤال وكمل يناظر في البيق بوس
والآدمي ساكت، ما رد أبدا.
الغريب انه كمل يتسوق وسحب على البيق بوس وخلاص البيق بوس نسى الموضوع، بس لما خلصوا اثنينهم التسوق ووصلوا عند المحاسب....
طالع الشخص ذا البيق بوس وفجأة فتح فمه وقال: سويت ويشليست للعبتكم اللي في الردود 👇 وأنتظر الإطلاق.
نظرية القهوة السوداء.
تخيّل أنك تدخل إلى مقهى
يسألك الباريستا: ماذا تريد؟
تقول:
“لا أعلم، لكن بالتأكيد لا أريد قهوة سوداء.”
ينظر إليك الباريستا باستغراب:
“حسنًا… ماذا تريد إذًا؟”
ترد:
“لست متأكدًا. كل ما أعرفه أنني لا أريد قهوة سوداء.
لا أتحمل القهوة السوداء.
لن أشرب القهوة السوداء.
أي شيء… إلا القهوة السوداء.”
يهزّ الباريستا كتفيه، يأخذ طلبك، ويخبرك أن الانتظار بضع دقائق.
بعد أن يخدم عدة عملاء آخرين،
يعود ليحضّر طلبك…
لكنه ينسى ماذا طلبت.
يفكر:
“ممم… ماذا كان؟
أتذكر أنهم كانوا يكررون: قهوة سوداء… قهوة سوداء… نعم هذا هو.”
بعد خمس دقائق،
تحصل على كوب جميل، مُرّ، ساخن…
تمامًا الشيء الذي لم تكن تريده.
نظرية “القهوة السوداء”:
العالم يعطيك ما تركز طاقتك عليه.
قد يبدو هذا كأنه “جذب” غامض…
لكن في الحقيقة، تدعمه دراسات علمية.
في عام 1987،
أجرى الباحث في هارفارد “دانيال ويغنر” تجربة:
طلب من المشاركين عدم التفكير في دب أبيض،
وأعطاهم جرسًا ليقرعوه كلما خطرت الفكرة في بالهم.
النتيجة؟
كانوا يقرعون الجرس باستمرار.
في تجربة لاحقة،
المجموعة التي حاولت كبت الفكرة
وجدت نفسها تفكر في الدب الأبيض أكثر من غيرها.
وهذا ما عُرف بـ:
نظرية العملية الساخرة (Ironic Process Theory):
محاولة كبت فكرة… قد تجعلها أقوى.
أفكارك هي أول قطعة دومينو
سلسلة تقود في النهاية إلى واقعك.
قال لاو تزو قبل آلاف السنين:
راقب أفكارك، فهي تصبح كلماتك.
راقب كلماتك، فهي تصبح أفعالك.
راقب أفعالك، فهي تصبح عاداتك.
راقب عاداتك، فهي تصبح شخصيتك.
راقب شخصيتك، فهي تصبح مصيرك.
هذا هو الفخ:
تقول:
“لا أريد أن أكون مفلسًا”
لكن لا تستطيع وصف كيف تبدو الوفرة بالنسبة لك.
تقول:
“لا أريد علاقة مثل علاقتي السابقة”
لكن لا تستطيع تحديد كيف تبدو علاقة صحية مليئة بالطاقة.
تقول:
“لا أريد أن أنتهي مثل والديّ”
لكن لا تركز على كيف تريد أن تنتهي.
الحقيقة:
الحياة التي تُبنى بالكامل حول ما لا تريده
هي حياة تتحكم بها تلك الأشياء.
الحل بسيط:
اصنع صورة واضحة لما تريده فعلاً.
بدلاً من:
“لا أريد أن أكون مفلسًا”
→ “أريد بناء حياة يكون فيها المال وسيلة لصناعة تجارب ذات قيمة.”
بدلاً من:
“لا أريد علاقة مثل السابقة”
→ “أريد شريكًا يجعلني أشعر بالهدوء، التقدير، والطاقة.”
بدلاً من:
“لا أريد أن أكون مثل والديّ”
→ “أريد أن أكون أبًا/أمًا يحب أطفالي قضاء الوقت معه عندما يكبرون.”
بدلاً من:
“لا أريد وظيفة أكرهها”
→ “أريد أن أستيقظ متحمسًا للعمل صباح الاثنين.”
عندما تحدد ما تريده بوضوح
يبدأ عقلك في البحث عنه.
ستلاحظ فرصًا لم تكن تراها سابقًا.
ستلتقي بأشخاص كنت ستتجاهلهم.
ستتخذ قرارات من قوة، لا من خوف.
ستتصرف بثقة، لا بتردد.
في النهاية:
كلماتك، أفعالك، عاداتك، وشخصيتك…
ستبدأ بالانسجام مع الحياة التي تريدها.
وليس الحياة التي تحاول الهروب منها.