من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها فالحسم، ولو كان مؤلما أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لها.
"يوم انّ أبوها حيّ ما تشكي الويل،
و كلّ الدُّروب في عينها: مُستقيمة
ليا شالها ينْبت على وجهها أكليل
و تحسّ بأنَّها فووق كفِّين غيمة!
كانتْ. عظيمة، شيخة الحسن و الجيل
و الحين.. ما عاد تحس بأنَّها عظيمة.."
ما من شيء يبقي الروح حيّة إلا انتصاراتك اليومية الصغيرة، تلك التي لا يُهنئك عليها أحد و لا يشعر بها من حولك؛ تحسين عادة، تجاوز أزمة خفية، توفيق إلهي دون حيلة منك، ولطف الله في كلّ الأيام
أرجوا ألا أكونَ الا أنا، وسَط تغيّرات الحياة، وأحداثها القاسية، وأيامها الصعبة التي لا تنفكُ تربي وتُعلم، وتجرح، أرجو أن أكونَ أنا في العشرون، أنا في الخمسونَ من عُمري، والستون، بنفس الروح الخفيفة، وبذات المبادئ القوية، وبذات المحبة، ولمعة العيون، وشرارة الأمل المتقدة داخلي..
Nassrawis… what a season. From day one, we knew what we wanted and what it would take to get there. We worked, fought and gave everything in every training and every game. It wasn’t an easy road, but we did it together. Thank you for believing in us and standing by our side every step of the way.