أنتقل إلى رحمة الله تعالى الثلاثاء الماضي والدي صالح بن عبدالعزيز النغيمشي…
رحل بعد ١٤ سنة وشهرين من رحيل والدتي، عانا خلالها مرارة الفقد بكل ما تعنيه الكلمة من معنى…
عانا رغم أنه تزوج مرتين بإصرار، وضغط منا عليه…
وفي الأخير، لم يرضخ للضغط، وصدح بكلمة لا يزال صداها في مسامعنا عندما قال:
(إذا تحبوني فكوني من الزواج وسيرته)..!!
رحل بعد أن قال في أحد لقاءاته مع الأستاذ حسن الهويمل
(أمك راحت وخلتني، لو تعرف كان أخذتني معها) كلمة عفوية، خرجت منه بدون قصد، ولكنها تدل على حجم التعلق في شريكة الحياة، كلمة بسيطة ولكنها أبكتنا كثيراً، وعرفنا من خلالها حجم الحسرة التي كان يخفيها عنا ويظهر لنا بأنه لم يتأثر برحيل من شاركته، مر الحياة وحلوها…!!!
رحم الله والدي صالح النغيمشي، ووالدتي منيرة الفعيم…وجمعهم في جنات النعيم
انتقل إلى رحمة الله تعالى
١- صالح بن عبدالعزيز حمود النغيمشي[ابوعلي][راعي لوذة]
والصلاة عليه اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر في جامع الربيعية
#جنائز_الربيعية
كتبتُ عن أبي -رحمه الله-، وعن الصور التي أُشاركها، والصور التي لن أُشاركها، وعن ما تعلّمتُه بعد رحيله عن الأرشيف والحجب والمحبّة.
«الضوء الذي لامسه» — على وميض.
https://t.co/drUFFNfvRF