حُسن الجيرة لا يتماشى أبدًا مع تطبيع علاقاتك مع عدو جارك، ولا مع استقدامه وقواعده العسكرية وقدراته إلى أرضك. هما نقيضان لا يجتمعان.
عندما تعلن الولايات المتحدة وإسرائيل عداوتهما لإيران بوضوح، فإن استضافتهما لم تعد مسألة سيادة، بل قضية تمس الأمن القومي الإيراني مباشرة.
الرد الأمريكي على الوجود السوفيتي في كوبا، والرد الروسي على توسع الناتو في أوكرانيا، هما أمثلة حية يفقهها أولو الألباب. والذين سيحاولون -بإذن الله- إبعاد أراضيهم وشعوبهم عن "حروب الآخرين."
يعني ترامب كان عايز يغير النظام الإيراني وما عرفش فقال انه عايز يرفع الحصار على مضيق هرمز وما عرفش، المهم انتهى الأمر بأنه رفع العقوبات على إيران من أيام بوش، وهيدفع تعويضات الحرب.
يسقط حكام الخليج المعيز.
انتهت حرب الإبادة الإسرائيلية الأميركية اللعينة، بثبات المجاهدين وتضحيات الأحرار والحرائر، ولله الحمد والشكر.. "سلام عليكم بما صبرتم" يا أهل #غزة_العزة.
#غزة_تنتصر
إن أمة لا تهتزُّ كوامنها، ولا تنتفض ضمائرها، ولا يرى العالم فعلَها المؤثِّر لوقف هذه الفظائع، لهي أمة لا وزن لها ولا قيمة بين الأمم، "ولعذاب الآخرة أكبر".
#غزه_تباد_وتحرق
اشتد الهجوم الايراني قوة و فتكا في الصهاينه المعتدين و لا يزال البعض سادرا في غيه و يقول اسرائيل و ايران متفقين و هذه تمثيليه .
ما يتم الان هو حرب ضروس بين خصمين قويين جدا اثخن بعضهم ببعض و الاكيد ان ان ايران تشهد شهادتنا و تصلي نحو قبلتنا و تأكل ذبيحتنا و هم من امة محمد لهم ما لهم و عليهم ما عليهم و هم مسلمون تجب نصرتهم على عدوهم و نفرح بفرحهم و نحزن اذا اصابهم عدو اما قرأتم سورة الروم قال تعالى (( غُلبت الروم في ادنى الارض و هم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل و من بعد و يوم اذن يفرح المؤمنون بنصر الله )) وقد فرح رسول الله و المؤمنون بانتصار الروم على الفرس و كلا الدولتين كافر لكن الروم اهل ذمه فرح المؤمنون بانتصارهم على المجوس رغم ان عقيدة الروم عقيدة الثالوث و يدعون ان لله ولدا و كيف لا نفرح اذا اثخنت ايران وهم من اهل القبله و يشهدون شهادتنا و نبيهم نبينا و كتابهم كتابنا و دينهم الاسلام مهما اختلفنا معهم في المذهب و فوق ذلك هم يقاتلون عدونا الازلي فكيف لا نفرح لانتصار المسلمين على الكافرين و لله العزة و لرسوله و للمؤمنين