اللهَ نسألُ أن نكونَ كحال من
لله عاش حياتهُ و عطاءَهْ
والله نسألهُ الثبات على الهدى
حتى إذا نادى أجاب نداءَهْ
و أحبَّ لقيا الله ساعةَ موتهِ
فأحبَ ربُ العالمين لقاءَهْ ..☁️
كُن مؤمنًا بأنّ الحياة أرحَب من فكرة ضيّقة تحبس نفسك في إطارها، وأنّها أوسَع من فُرصة تظنّها ضاعَت عليك، وأنّها أكبر من باب واحد أُغلِقَ في وجهك ولم تعد ترى سواه من الأبواب المُشرّعة، إنّها فسيحة ومليئة بالكثير من الهِبات والعطايا التي تُعانِق المُتطلّعين للخير.
أخي أنت في حياتك تتنقل بين الهموم..
لن تصل إلى مرحلة لا همّ فيها..
كل مرحلة من مراحل عمرك لها همّها وتعبها..
الدراسة والوظيفة.. والشغل والعطالة.. والعزوبية والزواج.. والصغر والكبر.. والقلّ والكثرة.. والضيق والسَّعَة..
بتجلس حياتك كلها يا دراستي يا وظيفتي يا زواجي.. يا تجارتي يا أشغالي يا ديوني يا والديّ يا أولادي يا زوجتي يا أهلي يا أقاربي يا التزاماتي..
ما راح تخلص..
بين شي بغيته وجا،
وشي بغيته ولا جا،
وشي ما بغيته ولا جا،
وشي ما بغيته وجا..
��ياتك معركة رجاوي وأماني وأفكار ما توقّف..
فلا يجي في بالك أنّ في نقطة استراحة من هذا كلّه..
هذه الاستراحة غير موجودة في الدنيا..
اللي في القبر الحين تراه دخله وباقي حاجته في صدره ما قضاها..
فلذلك.. عوّد نفسك على أخذ استراحة من هذا التعب كله.. في المسجد.. في مصلّاك.. على سجّادتك..
توقف أشغال الدنيا كلها وتقول للدنيا: خلك برا إلين أخلص..
تركع لك ركعتين بهدوء وتفتح مصحفك تقرا وترفع يدك تدعي.. وتقول يااااارب.. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث.. (أصلحْ لي شأني كُلَّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)...
وتدعو بما يفتح الله عليك من خيري الدنيا والاخرة...
وكذلك في الليل.. في غرفتك..
الاستراحة هذي لها لذّة عجيبة..
وتسندك في مواجهتك الدنيا..
وتدافع عنك وتحميك..
وتخلّي صدرك لصواديف الدنيا وسيع..
عوّد نفسك على الانفراد بالله تعالى.. تشكو له وتطلبه وتفضفض..نعم تفضفض.. وتعطيه اللي في خاطرك..
ولا تسمح للدنيا وأشغالها تقطعك عنه..
لأنها إن قطعت عنك تفردت بك وافترستك
المنظر واحد، لكن ينظر إليه الآخرون من زوايا كثيرة، فهناك من ينظر إليه من منطلق معتقداته وأفكاره، وآخَر ينظر إليه من منطلق تجاربه وخبراته، وآخَر ينظر إليه من منطلق عُقَده ومشاكله؛ لذا رَحِّب بوجهات النظر المختلفة، مع أهم��ّة أن تكون واعيًا بدوافعها الكامنة خلفها.
تريد البركة؟
الزم الاستغفار، وبكّر في الصباح، وصِل رحمك، وتصدق صدقة في السر، وأكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
نظم أوقاتك، وضع جدولا بأولوياتك، واجعل أيامك خزانة طموحاتك لا سلة مهملاتك التي ترمي فيها عمرك وأهدافه
تجنب صحبة البطالين والكسالى والمثبطين
- وجدان العلي
عدد الشهداء حتى الان في غزة منذ بدء العمليات الإجرامية الحيوانية اقترب من 70 الف شهيد.
ملاحظة، عدد القتلى في هيروشيما بشكل مباشر 70 الف، وعدد القتلى في ناكازاكي 45 الف.
ماذا يعني هذا؟ يعني اننا امام أكبر إبادة عرفتها البشرية منذ قرون، يعني أننا امام مجزرة تفوق كل مقاييس الانسان
هناك نفوس كريمة أودَع الله فيها ��ركة الحياة، خُلِقَت للبناء والعطاء، ترتقي بها الأرواح، وترتفع بها الصروح، وتطيب بها الأماكن، وتزدهر بها الحقول، تُؤثِر على نفسها حتى ترى إنسانًا ينمو، أو بناءً يعلو، أو نجاحًا يسمو، أولئك الذين يعدّون إضافة حقيقية في الحياة.
كُن انتقائيّاً ولا بأس في ذلك، لا سيّما في زمنٍ يفيض بالغثّ والسمين، أن تكون انتقائيّاً يعني أن تُدرِك قيمة أوقاتك أين تقضيها وتحفظها من الاستنزاف فيما لا ينفع، أن تختار بعناية ع��المك، آفاقك، قراءاتك، علاقاتك، اهتماماتك؛ فذلك من صميم احترامك وتقديرك لنفسك.
عندما تودّ أن تستمدّ السكينة، الطمأنينة، الأمان، النور، الراحة، الهناء؛ فلا تبحث عنها بعيدًا، ولا تهدر جهودك سُدى في دروبٍ لا تؤدّي إليها، وتوَجّه إلى مصدرها، وينبوعها الأول، ولا تطلبها من غير الله، فإن وهبك إيّاها ستشعر حقًا بالغِنَى والاكتفاء.
إن قلب المسلم ليحزن .. وإن عينه لتدمع لما يحصل لإخوانه في #غزة ..
لكن المسلم لا يقنط من رحمة ربه، ولا يتسلل اليأس إلى قلبه ..
لأنه يعلم أن ربه أرحم الراحمين ..
ولأنه يعلم أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ..
ولأنه يعلم أن الله تعالى عدل لا تضيع عنده مظلمة، فإنه تعالى قد قال: ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ . مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) ..
ولأنه يعلم أنه حتى الأحجار والأشجار ستعين المسلمين على قتال اليهود، كما قال النبي ﷺ : ( لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ ، فيقتلُهم المسلمون ، حتى يختبيءَ اليهوديُّ من وراءِ الحجرِ و الشجرِ ، فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ : يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ هذا يهوديٌّ خلفي ، فتعالَ فاقْتلْه . إلا الغَرْقَدَ ، فإنه من شجرِ اليهودِ) ..
ولأنه يعلم أن العاقبة للمتقين ..
فهنيئًا لإخواننا الصابرين المحتسبين، ولهم البشرى عند ربهم الكريم ..
فاللهم كن لهم عونًا ونصيرًا، وراحمًا ومجيرًا يارب العالمين..
اللهم ارحم ضعفنا واجبر كسرنا وادحر عدونا يارب ..
#غزة
#أنس_الشريف
لا تجلس في أوقات الدعاء الفاضلة فارغاً ؛ حتى لو كُنتَ في نعمةٍ وعافية ؛ فالدعاء وإن كان يحوطُك بالخير ويقيك مقادرير البلاء إلاَّ أنَّه من أعظم علامات صِدق التوكُّل على الله وحُسْنِ الظنِّ به ؛ فالزمه في كل وقت وخُصَّ أوقات الإجابة بالخلوة مع الله ومُنا��اته ..
اللهم ولا جائعاً إلا أطعمته
ولا جائعاً إلا أطعمته
ولا جائعاً إلا أطعمته
ولا عطشاناً إلا سقيته
ولا أسيرًا إلا حرّرته
ولا مريضاً إلا شفيته
ولا مخذولاً إلا نصرته
ولا مخذولاً إلا نصرته
ولا مجاهداً إلا نصرته
ولا مجاهداً في سبيلك إلا نصرته
#غزه_تموت_جوعاً
يا مسلمون .. إن #غزه_تموت_جوعا
فرض على المسلمين أن يهبوا لنجدة إخوانهم كلٌّ بما يستطيع ..
يجب على كل من يستطيع إيصال الطعام إلى إخوانه أن يوصله ..
اللهم ارفع البلاء يا الله ..
اللهم أطعم جائعهم واشف مريضهم وأسبغ عليهم رحمتك ولطفك يا ذا الجلال والإكرام ..