انتهت المواسم يا صاحبي وقد خَلَت أيام الله؛ ذهب رمضان ومرّت العشر الأواخر، وقد مضت ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمن الاعتكاف، انتهت في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم
اعتقد في الوقت الحالي محدش هيبقي مرتاح من الناحيه الماديه الا قليل جدا من الناس كل يوم الدنيا بتغلي غلاء رهيب وسريع جدا وكل يوم بننزل طبقه اجتماعية وده وقت الصدقه الصدقه في الأيام دي مهمه جدا تصدق حتي لو 10 جنيه الغلابه كتير جدا دلوقتي وده احق وقت نساعد غيرنا والخير ديما مردود.
هذا الشاب انتشر له هذا المقطع -كان وجهه لازال مخفي- على أنشودة وانظري كيف أقاتل كيف أمطرهم رصاص، خلف ذلك الطول والعرض شاب صغير في مقتبل العمر، ملامحه هادئة، عينان ووجه رزين… لم يعش ما يكفي ليرى الدنيا كما يجب ولم يأخذ نصيبه من الحياة لكنه اختار طريقًا أكبر من عمره.
أزهرت هذه الأمة شبابها الحقيقيين في غزة، وسلبت أرواحهم الشريفة في غزة، والله وبالله وتالله لن تجد مثلهم في أي مكان، صدقهم، اندفاعهم وقلوبهم.
رحم الله شباب غزة وجبر قلوب من فقدهم وجعل ذكراهم نورًا لا ينطفئ.
جميعنا شاهد، بعزٍّ وفخر، فيديوهات "المثلث الأحمر". لكن خلف كل ثانية منها قصص لم تُروَ، كل دقيقة تحتاج جهدًا هائلًا وأيامًا من العمل المكثف، ومخاطرةً لا يقدرها إلا من عاشها. استشهد الكثير من المقاومين أثناء الإعداد والتجهيز وصنع الكمائن.
يقول قائد إحدى فصائل النخبة في لواء بيت حانون، الشهيد محمد زكي حمد، في كتابه "تحت راية الطوفان" الذي كتبه من داخل أنفاق غزة أثناء الحرب الجارية قبل استشهاده:
"كانت إحدى أصعب المهام ترميم الأنفاق التي قصفتها القوات الإسرائيلية بأدوات بدائية للغاية. إنجاز متر واحد كان يتطلب جهود عشرة مقاومين طوال يوم كامل، وما إن يعودوا للراحة حتى يشعرون بثقل هذا الجهد على أجسادهم."
ولم يقتصر الأمر على ذلك، فالبحث عن الخشب والحديد من المنازل المقصوفة لإعادة ترميم الأنفاق، وإصلاح خطوط الكهرباء والمياه، كانت مهامًا شاقة وخطيرة. استشهد عدد من المقاومين أثناء تلك المهام في منطقة مهدمة بالكامل "بيت حانون " التي كانت تحت مراقبة دائمة من الطائرات ويتواجد الجيش الإسرائيلي على أسطحها .
ثريد يرصد كواليس وتفاصيل بعض المهام البطولية في بيت حانون، كما وردت في كتاب "تحت راية الطوفان" .
موضوع زيادة اسعار البنزين دا بيقلب عليا المواجع
في الزياده الي قبل دي لما الخبر انتشر كلمني حد من الاصدقاء قالي لو جات قدامك فرصة للسفر ياريت تعرفني لان الوضع كدا بقي مستحيل
البلد دي هتخليني اتغرب بعد ما كسرت الخمسين علشان اعرف أعيش انا وعيالي
و بعدها بيومين توفي
ربنا يرحمه ويغفرله ويدخله فسيح جناته ويلطف بالناس
عزيزي القارئ.. ركز في الكلمتين دول كويس جداً!
كل مرة بيحصل زيادة في أسعار الوقود.. بتخرج الحكومة تبرر للناس الزيادات وتقول معلش غصب عننا أصل أسعار النفط مرتفعة عالمياً وحقكم علينا دي آخر زيادة، وخلاص هنجني ثمار الإصلاح الإقتصادي وتسرح علينا صبيانها في الجرائد والإعلام واللجان الإلكترونية علشان يعملوا مقارنات بين أسعار الوقود في مصر وأسعاره في أوروبا وأمريكا.
على ما أتذكر في 19 أكتوبر 2024 السيد رئيس الوزراء المبجل كان قال "لو استقر سعر برميل النفط بين 73 و74 دولار هيكون عندنا فرصة لعدم زيادة أسعار الوقود زي ماهو مخطط لعام 2025" وسبحان الله بعد سنة بالتمام والكمال النهاردة سعر برميل النفط في أدنى مستوى له خلال العام و تقريباً عامل 58 دولارًا للبرميل مش 73 و 74 ومع ذلك الحكومة اللطيفة بتزود أسعار الوقود على المصريين.. الله يرحم أحمد فؤاد نجم كان عنده بعد نظر والله لما قال "الجبان إبن الجبانه .. كَل غدانا ، قام لقانا شعب طيب .. كل عشانا".
#البنزين #الوقود #مصر #مدبولي #السيسي
الحمد لله على تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026 🇶🇦
إنجاز جديد يُسعد كل قطري، وكل من ينتمي لهذا الوطن، تحقق بعزيمة اللاعبين وقوة إرادتهم رغم كل التحديات
وفي لحظات الفرح، تظل مسؤوليتنا أن نتذكر معاناة إخوتنا في كل بقاع الأرض، وأن نجعل من نجاحنا دافعاً للعطاء
وجميل أن يأتي هذا التأهل متزامنًا مع قمة السلام ونجاح اتفاق وقف الحرب على غزة، التي نرجو أن تكون بداية حقيقية لحياة آمنة لأهلنا هناك في غزة❤️🇵🇸
وبمشيئة الله، أتبرع بالمساهمة ببناء مدرسة وصالة رياضية في تعمير غزة، إيمانًا بأن التعليم والرياضة هما الطريق إلى الحياة من جديد
- خطف جندي عام 1992 ليحرر الشيخ أحمد ياسن من سجون الاحتلال
- حرره أحفاد أحمد ياسـ .ــ.ـين بعد 33 سنة على اعتقاله من أجل شيخهم
المقدسي محمود عيسى أحد أخطر الأسرى في سجون الاحتلال بتصنيف مخابراته والعقلية الفذة والمفكر والمؤلف في مجالات مختلفة وسيّد العزل بأكثر من 13 سنة بالعزل الانفرادي والرجل الذي يراجع حفظه للقرآن الكريم كاملًا مرة كل 3 أيام ... حرًا بفضل الله ثم غزة ومقاومتها