^^^توقيع وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي- السوداني: بلدان يربطهما البحر رهواً وزهواً
^^^مجلس التنسيق ينتظر أن يحول ما رسخته القلوب عبر عقودٍ جزءاً مما تحرسه المؤسسات للأجيال
^^^الوزيران سالم والفرحان مناقب الكبار تلتقي لتحدث التغيير الكبير المطلوب
^^^كم لي في أنفاس هذا البلد من مودة العمر!
أطوي أيامها كما يطوي المرء شيئاً من دفء رحم أمه؛ والسعودية، في شيء عميق من وجداني، ليست جغرافيا أقمت فيها فحسب، ولا سنوات عبرت ثم انقضت، وإنما أفئدة ووجوه ومواقف وطيبٌ مؤسس على المودة الصافية، وعلى عقلية حضارية سامقة تعرف كيف توقّر الإنسان حتى في أبسط ما فيه.
وكم لي فيها من أفئدةٍ تنازع خطوي، حتى وأنا في منشئي ومولدي السودان.
لهذا كنت أشرئب إلى توقيع وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي–السوداني. لا بوصفها خبراً بروتوكولياً يضاف إلى أرشيف العلاقات بين الدول، بل لأن وراء هذه الوثيقة تاريخاً طويلاً من شيء ظل، في تقديري، أكبر من السياسة وتقلباتها: المودة.
لقد آلمنا، نحن الذين نعرف مقدار هذا الرصيد، أن نرى في سنوات مضت ذلك السمو في الجانب السعودي، وتكليفات مجلس الوزراء السعودي المتتابعة بالمضي في تمتين الجسور مع السودان، ثم تأتي ظروف السودان وتقلباته واضطراب مؤسساته فتؤخر ما كان ينبغي أن يمضي، وتترك في القلب حسرة السؤال: كم كان يمكن لهذه العلاقة أن تنجز لو وجدت في الضفة الأخرى استقراراً مؤسسياً يوازي صدق الإرادة؟
فالبلدان لا يفصل بينهما البحر الأحمر بقدر ما يجمعهما.
بحرٌ بينهما رهواً وزهواً؛ لا خندقاً، بل جسر تاريخ ينتظر أن يُستكمل.
وحين وقّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، في الرياض، وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي–السوداني، كان المهم عندي في الخبر تلك العبارة التي ربما تمر على قارئ الأخبار سريعاً: «منصة مؤسسية فاعلة».
هنا جوهر الأمر.
فالعلاقات التي تمتلك كل هذا العمق لا ينبغي أن تبقى رهينة حرارة اللحظة السياسية، ولا الأشخاص، ولا تبدلات الحكومات في الخرطوم. إنها تحتاج إلى مؤسسة تحفظ الذاكرة، وتحوّل المحبة إلى مصالح مشتركة، وحسن النيات إلى مشاريع، والجوار إلى أمن متبادل، والوعود إلى مستهدفات قابلة للقياس.
وهذا تحديداً ما يمنح مجلس التنسيق معناه الحقيقي.
فالسعودية تتحرك حين تكون اللحظة للمهم، وتمضي بعقل الدولة لا بانفعال المناسبة. وقد خبر السودان والسودانيون ذلك في أحلك سنواتهم: في المساعي السياسية، وفي مد يد العون، وفي استقبال الإنسان السوداني، وفي إبقاء باب العلاقة مفتوحاً حين كانت أبواب كثيرة تضيق.
وليس مطلوباً منا أن نحول العلاقات بين الدول إلى قصائد عاطفية؛ فالدول لها مصالحها وحساباتها وأمنها القومي. لكن عظمة بعض العلاقات أنها تستطيع أن تجمع المصلحة إلى المودة، وأن تجعل من الجغرافيا والمصالح والتاريخ والإنسان نسيجاً واحداً.
والسعودية والسودان مؤهلان لذلك على نحو استثنائي.
أنا هنا لا أعرف شمالاً ولا جنوباً ولا شرقاً في فضائنا السوداني حين أتأمل هذه العلاقة. أعرف السودان كله وهو يطل على ضفته من البحر الأحمر، وأعرف وثاق الخير المتين الغليظ الذي صنعته أجيال من البشر قبل أن تصنعه البيانات الرسمية: أسرٌ امتدت، وأرزاقٌ تداخلت، وطلاب وعلماء وتجار وعمال ومهنيون، وحج وعمرة، وموانئ وسفن، وذاكرة اجتماعية لا تستطيع السياسة أن تختصرها في اجتماع أو بيان.
إنه نسيج محبة إنساني قلّ مثيله.
ولا أريد له أن يكون بلا مقابل بمعنى المصالح؛ فالمصالح المشروعة هي التي تحمي العلاقات بين الدول وتطيل عمرها. لكنني أعرف أن في أصل هذا النسيج شيئاً لا يُشترى: رحمة أودعها الله بين شعبين، وألفة صنعتها السنون، حتى صار السوداني يجد في السعودية وجوهاً تألفه قبل أن تسأله من أي ناحية من السودان جاء.
ومن هنا تأتي المسؤولية السودانية الآن.
فمجلس التنسيق ليس جائزة نعلقها على حائط الدبلوماسية، وإنما فرصة ينبغي ألا نهدرها كما أُهدرت فرص من قبل. يجب أن يتحول إلى ملفات حقيقية: الاقتصاد، والاستثمار، والزراعة، والثروة الحيوانية، والموانئ والنقل البحري، والطاقة والتعدين، والتعليم والصحة، وإعادة الإعمار، والأمن في البحر الأحمر، والتبادل الثقافي، وكل ما يجعل البلدين شريكين في صناعة المستقبل لا مجرد جارين يتبادلان عبارات الأخوة.
والسودان الخارج مثخناً من حربه أحوج ما يكون إلى أصدقاء يعرفونه، لا إلى عابرين يكتشفونه عند مواسم المصالح.
السعودية تعرف السودان.
وتعرف موارده وموقعه وإنسانه، كما يعرف السودانيون السعودية ويعرفون مقدار التحول الحضاري الهائل الذي تعيشه، ومقدار ما يمكن أن تفتحه الشراكة معها من أبواب إذا أحسن السودان ترتيب بيته، وتقديم مشروعاته، وحماية استثمارات شركائه، والتعامل بعقل الدولة لا بعقل المواسم.
ثم إن في صورة التوقيع نفسها ما يستوقفني.
محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، هذا الحبر الدبلوماسي النحرير، بما أحمله له من تقدير لوطنيته وسموقه والتزامه بإنسان السودان؛ وفي الضفة الأخرى الأمير فيصل بن فرحان، بدبلوماسية هادئة متقدة، وذكاء في نسج خيوط الأمن القومي السعودي داخل فضائه العربي والإقليمي والدولي.
يلتقي الرجلان، لكن خلفهما بلدان.
وخلف البلدين بحر.
وخلف البحر تاريخ طويل، وأمامهما تاريخ أطول يمكن أن يُكتب.
فبشّروا الذين يمشون في منعرجات هويتنا وقيمنا، ويبحثون عما يجمع السودان بمحيطه العربي والإفريقي والإنساني: ليست العلاقات العظيمة تلك التي تملأ الخطب بالمديح، وإنما التي تصبر حين تضطرب الأيام، وتبقى حين تتغير الوجوه، وتمد اليد حين يحتاج الصديق إليها، ثم تعرف في ساعة البناء كيف تحول الوفاء إلى مؤسسة.
ومجلس التنسيق السعودي–السوداني، إن أحسنّا نحن السودانيين استقباله بما يستحق من جدية، ليس توقيع وثيقة فحسب.
إنه محاولة لأن يصبح ما رسخته القلوب عبر عقودٍ جزءاً مما تحرسه المؤسسات للأجيال.
وبين السودان والسعودية من المودة ما يستحق أن تحرسه المؤسسات.
ومن المصالح ما يستحق أن تبنيه العقول.
ومن البحر والتاريخ والإنسان ما يكفي لأن تكون هذه اللحظة بدايةً لا خبراً عابراً.
أما أنا، فكم لي في أنفاس البلد من مودة العمر...
وكم أتمنى هذه المرة أن نمضي، ولا نترك خلفنا حسرة فرصة أخرى.
#السودان
#أحمد_القرشي_إدريس
🔴 أطفال سودانيون يسطرون ملحمة إنسانية في المعادي.. ثلاثة ناجون و شهيدان أثناء محاولة إنقاذ فتاتين مصريين ..
صحيفة عزة الشعب الإخبارية | 🇪🇬القاهرة
🖊️ عزة عمر نصر ..
✍️ في موقف إنساني مؤثر سطر عدد من الأطفال السودانيين ملحمة من الشجاعة و الإيثار بعدما اندفعوا لمحاولة إنقاذ فتاتين مصريتين تعرضتا للغرق في مياه نهر النيل بمنطقة كورنيش المعادي بالقاهرة غير آبهين بالخطر الذي يهدد حياتهم.
وبحسب المعلومات بدأت الواقعة بسقوط الفتاة ملك البالغة من العمر 16 عاماً في مياه النيل بعدما تعرضت للغرق ولم تتمكن من مقاومة المياه وحاولت صديقتها مروة نبيل البالغة من العمر 22 عاماً إنقاذها إلا أن محاولتها لم تنجح لتجد نفسها هي الأخرى في مواجهة خطر الغرق.
وفي تلك اللحظات شارك عدد من الأطفال السودانيين في محاولة الإنقاذ وهم الجيلاني أحمد فرح ومحمد ياسر ومؤمن بابكر وعلي أبوه كافي بحر وماهر حيث اندفعوا نحو مياه النيل في محاولة لإنقاذ الفتاتين في موقف جسد الشجاعة والإيثار رغم صغر سنهم وخطورة الموقف.
وتمكن الجيلاني أحمد فرح ومحمد ياسر ومؤمن بابكر من النجاة بعد خوضهم لحظات عصيبة في مياه النيل خلال محاولة إنقاذ الفتاتين بينما فقد الطفلان علي أبوه كافي بحر وماهر حياتهما أثناء محاولة الإنقاذ.
وتحول المشهد إلى مأساة بعدما انتهت محاولة الإنقاذ بفقدان الطفلين السودانيين حياتهما في موقف إنساني مؤلم يجسد معاني التضحية ونكران الذات ويعكس عمق الروابط الإنسانية بين الشعبين السوداني والمصري.
وتزداد قسوة الفاجعة بالنسبة إلى أسرة مروة نبيل التي كانت تستعد لزفافها خلال أيام قبل أن تتحول فرحة الزواج المنتظرة إلى مأساة تركت أهلها وذويها أمام صدمة وفقد مؤلم.
وتبقى قصة الأطفال السودانيين الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ الفتاتين المصريتين واحدة من أكثر المشاهد الإنسانية تأثيراً في الحادث بعدما لم يترددوا في مواجهة خطر النيل لإنقاذ أرواح أخرى.
نسأل الله أن يمن على الناجين الثلاثة بتمام الصحة والعافية وأن يتغمد الطفلين الشهيدين علي أبوه كافي بحر وماهر بواسع رحمته و يرزق ذويهما الصبر والسلوان وأن يرحم الفتاتين ملك ومروة نبيل ويجبر كسر أسرهما ويلهم جميع ذوي الضحايا الصبر والثبات.
إنا لله وإنا إليه راجعون..
قبل كم يوم، حميدتي متصور مع أقاربه في الإمارات. بعد ما انتشرت الصور وتم فضح الإمارات بأنها تأوي الميليشيات والمجرمين والمطلوبين، عشان تحفظ ماء وجهها أطلقت إشاعة إنو حميدتي مريض وفي نيالا بيتلقى العلاج. دا وضع طبيعي وشغل الإمارات المعتاد.
المشكلة في الصحفيين السودانيين اللي نقلوا الخبر وقالوا “مصادرنا الخاصة”. شي مخجل والله، ما عارف دي خيانة ولا هم بساعدوا الإمارات تحفظ ماء وجهها، ولا كيف. أنا ما عارف.
بالمنطق: إذا كان مريض، ليه يجي نيالا يتلقى العلاج؟ 😂😂😂😂
نيالا ما فيها حتى بندول يا أخي! قولوا في كينيا أو تشاد أو أفريقيا الوسطى ممكن نصدق، بس تقولوا نيالا؟ لا لا… عيب عليكم يا بعض الصحفيين السودانيين.
الخرطوم: تواصلت اليوم مع أعلى دوائر صنع القرار في الحكومة البريطانية، لطلب مراجعة القرار المتعلق بالقيود المفروضة على منح الطلاب السودانيين تأشيرات الدخول الدراسية إلى المملكة المتحدة، كما وجهت سفارتنا في لندن بمتابعة هذه القضية بصورة مستمرة، وصولاً إلى معالجة نهائية لها.
وإذ نتفهم تماماً حق المملكة المتحدة في وضع السياسات والإجراءات التي تراها مناسبة في ما يتصل بالهجرة والأمن وتنظيم دخول الأجانب إلى أراضيها، فإننا نرى أن تطبيق هذه القيود على الطلاب السودانيين بصورة شاملة يستوجب إعادة النظر والمراجعة، بالنظر إلى طبيعة العلاقات التاريخية بين البلدين، وإلى الدور الذي ظلت تؤديه المؤسسات التعليمية البريطانية في تأهيل أجيال متعاقبة من السودانيين.
فقد ظلت المؤسسات التعليمية العريقة في المملكة المتحدة، على مدى عقود، إحدى الوجهات الأساسية للطلاب السودانيين للدراسة الجامعية وفوق الجامعية، وشكّل التعاون التعليمي والأكاديمي بين بلدينا جسراً راسخاً من جسور العلاقات السودانية البريطانية، وأسهم بصورة مباشرة في بناء الكفاءات والخبرات التي خدمت السودان في مختلف المجالات.
ومن شأن استمرار القرار بصيغته الحالية أن يحدّ من هذا التعاون التاريخي، ويحرم أجيالاً جديدة من الطلاب السودانيين من فرص تعليمية كان لها، ولا تزال، أثر بالغ في بناء قدرات السودان وتطوير مؤسساته.
ومن هذا المنطلق، سنواصل العمل بشتى السبل الدبلوماسية مع الحكومة البريطانية لإعادة النظر في هذا القرار ومراجعته، بما يراعي في الوقت ذاته الاعتبارات المشروعة للمملكة المتحدة، ويضمن استمرار فرص الطلاب السودانيين المؤهلين في الوصول إلى مؤسسات التعليم البريطانية.
إن الاستثمار في تعليم وتأهيل الشباب السوداني لا يمثل مصلحة فردية للطلاب وحدهم، بل يشكل استثماراً في مستقبل السودان واستقراره وتنميته، ويتيح لأجيالنا الجديدة اكتساب المعرفة والخبرات التي ستُمكّنهم من الإسهام بفاعلية في إعادة إعمار وطنهم وبناء مستقبله.
ونأمل أن تجد هذه الدعوة استجابة إيجابية من الحكومة البريطانية، بما يحافظ على جسور التعاون التعليمي والأكاديمي العريقة بين بلدينا، ويعزز العلاقات السودانية البريطانية القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
🇸🇩🇬🇧
رجال 15 ابرايل الأوفياء الشهيد ملازم احمد المجتبى المر اسماء يخلدها التاريخ ويسطرها بحروف من ذهب رجال علمت الاجيال القادمه الشجاعه وعلمت يعني شنو حب الوطن والروح رخيصه عشان وطن ينعم بسلام لا نقول الا م يرضي الله انا لله وانا اليه راجعون
اللهم ارحمهم واغفر لهم
جنات الخلد للشهداء🤲
#ياجامع_يارقيب..
الاسم: صفاء مهند الزين
خرجت من منزلها بقرية الحضور – شرق الجزيرة صباح أمس الاثنين حوالي الساعة 6 صباحاً، وحتى الآن لم تعد إلى منزلها..
الحالة العقلية: سليمة العقل.
كانت ترتدي: عباية ونقاب.
وكانت تحمل: شنطة رمادية.
📞 للتواصل في حال وجود أي معلومة:
0126007343
0112781749
🙏 نرجو من الجميع مشاركة الإعلان على أوسع نطاق، ومن لديه أي معلومة عنها التواصل فوراً على الأرقام أعلاه ..
اللهم ردّ صفاء إلى أهلها سالمة معافاة، واحفظها بعينك التي لا تنام ..
في محبة شيخ الزين
أذكر جيداً، في طفولتي، أن مكتبة جدي سيدي الخليفة الحسن الجاك كانت حُبلى بأمهات الكتب، مرتبة بعناية (القرآن وتفاسيره العديدة، وعلوم الحديث النبوي الشريف، والفقه، والأدب، والبلاغة، والنحو).
ولا أنسى كتاباً لامع العنوان اسمه (التبيان في آداب حملة القرآن) ومؤلفه الإمام النووي، يتحدث فيه عن القرآن، ويصف فيه آدابه، وينصح حفظته وحملته وطلابه. قرأته كثيراً حتى أستوعب وأتدبر تفاصيله، فقد كانت مضامينه أكبر من مفاهيم عمري الصغير حينها.
ولعلك يا رعاك الله تتساءل عن إيرادي هذه المقدمة التي بين يديك،
أقول: إن الشيخ الجليل والمقرئ النابه شيخ الزين، يحمل آداب كتاب (التبيان في آداب حملة القرآن) في حركاته وسكناته، سماحةً وخلقاً وليناً ومعرفةً وتواضعاً.
فأحاديث الإفك والبهتان والفجور والتطاول بالباطل وحفلات التشنيع المذموم المسموم ضده هذه الأيام، تقع ضمن الحملات اليومية التي تطفح لاغتيال الشخصية في كافة المجالات. فلمجرد خلاف بسيط مع أحدهم، تمتلئ الأسافير والتايم لاين ضده بالسباب البذيء وساقط القول النتن والبجاحة، وتجد النفوس المريضة تتلذذ بحفلات التعذيب المعنوي بكل متعة لإرضاء أرواحها المعلولة.
وهنا أُذكِّر بما قاله الحافظ ابن عساكر: (إن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، فإن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب، ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب، قال الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}).
أقول للشيخ الزين وأسرتيه الصغيرة والكبيرة الممتدة:
اصبروا واحتسبوا،
فكبار المقام دوماً تحت مرمى نيران حقد عديمي الأدب، والابتلاء ديدن الأنبياء والرسل.
فكلما ارتفع قدر المرء وحسن أثره، زاد حساده وأعداؤه، ولذلك كانت السنة الجارية أن أشد الناس بلاءً هم الأكمل خلقاً وأعظمهم مقاماً.
وسيد الخلق والمرسلين، وأطهر الناس قلباً، وأعظمهم خلقاً، لم يسلم من أذى الجاهلين وسفهاء قومه؛ فاتُّهم بالسحر والجنون، ورموه بالشرك، ورموا زوجته الطاهرة عائشة رضي الله عنها بالفحشاء (حادثة الإفك)، فكان بلاؤه أعظم البلاء وصبره أعظم الصبر.
والحسد يُبتلى به أولو الفضل.. فالسفلة لا يُحسَدون.
لما سُئل الإمام الشافعي: أيهما أفضل للمرء: أن يُمكَّن أو يُبتلى؟ أجاب: (لا يُمكن حتى يُبتلى؛ فإن الله ابتلى أولي العزم من الرسل، فلما صبروا مَكَّنهم).
يكفي شيخ الزين محبةُ آلاف الناس له، لتحبيبه لهم صلاة القيام خلفه، والناس نيام، في العشر الأواخر من شهر رمضان المعظم.
يقول الله تعالى في محكم تنزيله: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ...}.
يا شيخ الزين، امضِ فيما سخرك الله له، ورتل لنا، وافعل قول الرحمن الرحيم:
{قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا * نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا * أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا}.
صدق الله العظيم
#السودان #sudan
🔥 شاحنة إمداد للمليشيا رُصدت من دارفور حتى كردفان، فتم التعامل معها مساء أمس عند نقطة التسليم وظلّت النيران حتى الفجر… أعقب ذلك اعتقالات وإغلاق استارلينك، بينما معلوماتنا تأتي من داخل صفوفهم
شردت #الامارات في #السودان ٧ اضعاف عدد من شردتهم #اسرائيل في #غزة ولم نسمع من جامعة الدول العربية ولا من الدول العربية اي ادانة صريحة لهذا الاجرام والابادة التي تمارسها الامارات!!!
🚨رئيس الوزراء يصدر حزمة قرارات لتخفيف أعباء المعيشة
أصدر رئيس الوزراء د. كامل إدريس حزمة قرارات شملت إعفاء المواطنين من رسوم المياه السكنية حتى نهاية 2026، وإعفاء منظومات الطاقة الشمسية للاستخدام الشخصي من الجمارك والضرائب، إلى جانب تسهيل تمويلها وتفعيل أسواق البيع المخفض وتحسين إمدادات المياه
@sdprimeminister