"اللهم يا من يُحيي العظام وهي رميم، أحيِ ما مات في حياتي من راحة وبركة. اللهم أبطل أثر كل عين أصابت رزقي فقللته، وأصابت جسدي فأمرضته، وأصابت روحي فأحزنتها، اللهم أخرج أثر كل عين وحسد في بيتي وجسدي يا رب العالمين"
رددها بيقين
اللهم إنك ترى ما لا نرى، وتعلم ما لا نعلم، فاكفنا شر ما في الغيب، واكتب لنا الخير حيث كان ثم أرضنا به، اللهم اجعلنا من أصحاب الأماني المحققة، والصلوات المستجابة، والعيون التي لا تدمع إلا فرحًا بطاعتك وكرمك يا الله🤍
واستكلمت الآيات سنن كونية ثابتة منذ الأزل عن قوانين العمل: ١- المسؤولية المطلقة والمحاسبة الشخصية عن العمل " الدنيوي" ٢- أن الإنسان مطلوب منه السعي فقط أما النتيجة مضمونة بشاهد" الجزاء الأوفى" و كأنه مطلوب منك " التركيز و قرينه الإخلاص . هذه الآيات مواساة ربانية ذات مكافأة عظيمة.
أفرأيت الذي تولى* وأعطى قليلاً وأكدى* أعنده علم الغيب فهو يرى* أم لم ينبأ بما في صحف موسى* وإبراهيم الذي وفى* ألا تزرُوازرةٌ وزر أخرى* و أن ليس لللإنسان إلا ماسعى * و أن سعيه سوف يُرى* ثم يُجزاه الجزاء الأوفى" بدأت الآيات بعتاب لمن يعمل ثم يستسلم لأنه لم يجد النتيجة………..