تجنبوها …. واحرصوا على الروابط الأسرية ( وأهم عامل ‼️هو الصلاة والخوف من الله في كل علاقة. لان الدين والصلاة تحفظ الحقوق والواجبات بموجب الشرع والدين والاخلاق الإسلامية وتمنع الظلم والشر والتسلط وتمنع اكل اموال وحقوق الناس بالباطل
لا تنتظر أن تتغير حياتك …
وأنت لم تتحرك
فالله تعالى قال لمريم:
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾
وقال لموسى:
﴿اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾
وقال لأيوب:
﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾
مع أن الله قادر أن يرزق
ويفجر الماء
ويذهب الضر …
دون سبب.
لكنه يعلمنا أن التوكل لا يلغي السعي
وأن الفرج لا يأتي إلى الكسالى
همســـة ..!
الإيجابية ليست أمنية .. الإيجابية عمل.
من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
وحياتي تغيرت الدعاء دا معجزة.
" قد يظنّ الانسان أن تغيير حياته يبدأ بتغيير ظروفه ، أو عمله ، أو من حوله ، لكن التغيير الحقيقي يبدأ عندما يغيّر نظرته إلى نفسه ، ويقرر أن يتوقف عن تكرار الأعذار ، فكل إصلاح في الخارج ، يسبقه إصلاح في الداخل " .
كيف تعزز شعورك بقيمتك الذاتية؟
القيمة الذاتية هي شعورك الداخلي بأنك شخص ذو قيمة وجدير بالاحترام والاهتمام، حتى عندما تخطئ أو تفشل أو لا تحصل على إعجاب الآخرين.
قيمتك الذاتية لا تعني أن ترى نفسك أفضل من الآخرين، ولا أن تتجاهل عيوبك… بل أن تدرك أن نقاط ضعفك وأخطاءك لا تلغي قيمتك كإنسان.
المشكلة تبدأ عندما نربط قيمتنا بشروط:
- "أنا ذو قيمة إذا نجحت"
- "إذا أحبني الآخرون"
- "إذا لم أخطئ"
فتصبح علاقتنا بأنفسنا معلقة دائما على الإنجاز والمقارنة وقبول الآخرين.
وفي الصورة 5 طرق فعالة تعزز شعورك بقيمتك الذاتية✅️
من درر ابن القيم -رحمه الله-
"منِ استطالَ الطريقَ ضَعُفَ مَشْيُه.. ومَنْ عَظُمَتْ هِمَّتُهُ صَغُرَتْ فِي عَيْنِهِ العِقَابُ."
أغلب حالات الشتات والتردد في حياتنا لا تأتي من صعوبة الأهداف أو عظمة الظروف، بل من الإطالة في التفكير والتركيز على مشقة الطريق!
متى ما صدقت النية وعَظُم المطلب، هانت الأسباب وتيسّرت الخطوات من حيث لا تحتسب.
#فوائد_ابن_القيم #تطوير_الذات #واقع_الحياة #تطوير_النفس
تدعو وتدعو وتدعو:
ولا ترى أي علامة من علامات الفرج
وتشعر باليأس والإحباط
أقول لك:
أعظم علامة لاقتراب الفرج هي:
إلحاحك بالدعاء
واستمرارك بالدعاء
وحسن ظنك بالله
واعتمادك على الله
هذه العلامات أعظم من أي علامات أخرى
استمر بالدعاء
ولا تمل ولا تستعجل
وسيأتيك الفرج قريباً بإذن الله.
"حين يجد الله في النفس بذرة خير يُبعد عنها كل من لا يخلص لها حتى وإن كانوا أعزاء عليها ، لتعلم مع مرور الأيام أن ليس كل من تحبهم يستحقون مقامك ومكانتك"
أعظم استثمار تستثمر فيه هو استثمارك بنفسك.
والله إن الذكاء العاطفي ومهارات التواصل هي أعظم سلاح لك.
حاول تطورها وتقرأ المصادر المعتمدة لها.
إني لكم من الناصحين 🙏🏻🤍.
"الخوف من الرفض والفشيلة"
أكثر سببين ممكن يضيعوا على البني آدم فرص قوية ممكن تغير مسار حياته، ماهي نهاية الدنيا لو ما ضبطت معاك مرة أو لو تواصلت وسألت وانقال لك لا بالعكس المجد والوصول للي يحاولوا مرة و٢ و٣
محاولتك لحالها دليل على شجاعتك وإقبالك والحياة تتسع للي يعقلوها ويتوكلون
قد يؤخر الله إجابتك حتى يوشك صبرك أن يتلاشى ، لا ليحرمك ، بل ليرتقي بقلبك من التعلّق بالعطية إلى التعلّق بالمعطي ، يُربّيك بالمنع حتى يغدو أُنسك بمناجاته أعظم من حاجتك، فإذا استقرّ قلبك به، أمطرك بالبشارة، ليصبح يقينك أثمن تتويجٍ لانتظارك
إنّا وجدناه صابراً نعمَ العبدُ إنّه أوّاب
سيبقى في الناس من لا يحبك ، ومن لا يفهمك ، ومن لا يرتاح لك ، وهذا أمر طبيعي فلا ينبغي أن يحزنك !
فاشتغل بما ينفعك ، وأحسن إلى الناس ، واحتسب أجرك عند الله ، فإنما الفلاح في رضاه سبحانه ، لا في رضا الخلق
لا يجب أن تترك مكانًا لأن فيه شخص لا يحترمك.
مَن لا يحترمك لا تَراه؛ تبقى في المكان دون أن تراه، تُلاطف الجميع دون أن تُلاطفه، وتتعامل مع الجميع دون أن تتعامل معه.. وهذا بالمناسبة ما سيجعله يُعيد حساباته ويحترمك رغمًا عنه. أما تَرك المكان له فسيجعلك تترك أماكن عديدة بعد ذلك؛ لأنك في كل مكان وكل بيئة ستجد فيها شخصًا واحدًا على الأقل لا يُقدم لك الاحترام الذي تستحقه.
ليس هناك عزيزٌ يُؤذي. فإن أتاك الألم ممن ظننته ملاذًا، فأعلم أنه لم يعد عزيزًا. المكانة لا تُبرّر الوجع، والقرب لا يمنح أحدًا حق الطعن. وحين تشعر أن الأذى بات يأتي من حيث كنت تطمئن، فقد آن الأوان أن تُبعد ذلك الشخص، بهدوء.. خطوةً بعد خطوة، حتى يغدو غريباً، كأي غريب مرّ في حياتك وترك أثرًا ورحل. أعلم أن المشاعر تُربكك، وأنك تتردد، وتخاف أن تُتَّهم بالقسوه. لكن الحقيقة؟ قدرتك على التخلّي ليست قسوة، بل نجاة. هي حماية لقلبك، لسلامك، لذاتك التي تستحق الأمان. ليس لأحدٍ أن يُقلّل من وجعك، ولا أن يُقيّم حجم الضرر الذي نالك، ولا أن يُخبرك إن كنت تبالغ، أو تُسيء الفهم. الألم صادق… وما شعرت به، كافٍ لأن تتراجع، أن تُغلق الباب، أن تخرج من الدائرة. النيات لا تشفع، ولا المبررات تُبرّد الوجع. فمن يوجعك، يبتعد، خارج حدودك، وإن كان يومًا عزيزًا، ليس لأنك قاسٍ… بل لأنك تستحق الافضل ولأنك تستحق النجاة.
" ليس كل قرار صحيح يمنحك راحة فورية ، فبعض القرارات تكون صعبة في بدايتها ، لكنها تحميك من ندم طويل ، لذلك لا تجعل سهولة الطريق دليلاً على صحته ، ولا صعوبته دليلاً على خطئه " .