(الإيجاز فيما يمكن من الإنجاز)
#خطتي_الشخصية_1448هـ
اليوم الثلاثاء 1/ 1/ 1448هـ.
ماذا يمكن أن تنجز في سنة واحدة؟
الجواب:
شعار الإنجاز قوله ﷺ: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز":
١-حفظ القرآن، أو ما تيسر منه.
واستعن بكثرة الدعاء : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"، "اللهم انفعني، وارفعني بالقرآن" وأمثال ذلك.
وبالإكثار من "لاحول ولا قوة إلا بالله".
فإن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب.
يقول بعض العلماء:
قدمت مكة، وفُتح لي في الدعاء عند الملتزم، في كل ليلة سحرا.
وسألت الله: أن يرزقني حفظ كتابه، وكنت لا أسأله غير هذا.
فرجعت وقد أُلقي عليّ حرصٌ على حفظه، فبدأته في الطريق، فلما وصلت أتممته.
فكنت لا أمل من قراءته، ووجدت حلاوته.
(يتبع)
الفتور عن حفظ القرآن سُنّة ماضية في طريق السالكين، لكنه لا يكون عذرًا لترك الطريق!
قال ابن القيم:
دواء الفتور ملازمة الأوراد، ومجالسة أهل الهمم، وإن نسيت فتذكر: "اقرأوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه"
وإن خفّت همتك؛ جُرّها بقلبك، فإن فيه
النور واليقين.
"ثُلثي العقل في التغافل"
وأنا أقول الراحة كلها في التغافل، واستمرار العلاقات واستقرارها في التغافل، أن تعيش دون عدسة مكبرة، لكل قول وكل فعل، خصوصاً إذا كان لا يمس كرامتك، اجعله يعبر، فالحياة أقصر من أن تعيشها بتدقيق، عش لنفسك، وطموحك، واستقرار قلبك، لا تعلق قلبك، ولا تقسو عليه.
انضباطك… بوابة العبور حين يضيق كل شيء
لا تُخدع بصخب الظروف؛ فما يرفعك ليس صفاء الطريق، بل صرامة انضباطك. الحزن قد يثقل صدرك، والمشكلات قد تتكاثر، لكنّك تُقاس بما تفعله حين يشتد الضغط، لا بما تتمنى حين يهدأ. اجعل لكل يوم عهدًا: خطوة تقرّبك من هدفك، ولو كانت صغيرة، فإن التراكم قانون لا يُهزم. حدّد ثلاث مهام حاسمة، وابدأ بها قبل أي مُشتّت، واغلق أبواب الاستنزاف بلا تردد. إن لم تُجدل يومك بنظام، جدلك التشتت بخيوطه.
درّب نفسك على فعل الصحيح قبل أن تشعر بالرغبة فيه؛ فالرغبة تتبع الفعل لا تقوده. راقب وقتك كما تراقب مالك، ووجّه طاقتك إلى ما يُثمر، لا ما يستهلك. صحّح مسارك سريعًا، ولا تُصِرّ على خطة أثبتت عجزها. اقترب ممن يذكّرك بهدفك، وابتعد عمّن يبرّر لك التراجع. اجعل مراجعتك أسبوعية: ما الذي قرّبك؟ ما الذي أبعدك؟ ثم عدّل فورًا.
تذكّر: من يمارس ما يقرّبه، يقترب، ولو زحفا؛ ومن يهمل، يتأخر، ولو كانت ظروفه مثالية. فاختر أفعالًا تُشبه هدفك، وداوم عليها حتى تصبح هويتك. عندها، لن تحتاج دافعًا… ستكون أنت الدافع.
قال ابن رجب -رحمه الله-:
فما دام العبد يلح في الدعاء، ويطمع في الإجابة، غير قاطع الرجاء.. فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب، يوشك أن يفتح له.
وفي صحيح الحاكم عن أنس مرفوعًا: لا تعجزوا عن الدعاء، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد.
• جامع العلوم والحكم.
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
١-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ٣ مرات بمنزلة ختمة في الأجر.
٢-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
٣-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
"ستدركُ يوماً
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"
أيقنتُ أن صلاح الذُريَّة وتآلف الأولاد وترابط أبناء العمومة نابعٌ من تعامل الآباء والأمهات بالعدل والإحسان والتقدير والاحترام فيما بينهم ؛ البارحة دُعيتُ لمأدُبةٍ خاصة فتعجَّبتُ من تآلف الأشقاء الذين تجاوزوا السبعين ؛ ومن محبة الأبناء لبعضهم ، ومن ترابط أبناء العمومة فيما بينهم .
حين يأذنُ اللّٰه لحاجتك لن يُعيقَها شيء 🥺
“إذا أراد الله إتمام حاجةٍ أتتك على سفرٍ وأنت مقيم”ما كتبه الله لك سيصل إليك حتى دون أن تسعى له، فالأرزاق، والفرص، وحتى الأخبار السارة قد تأتيك وأنت في مكانك. إذا شاء الله شيئًا، هيأ له الأسباب ويسّر له الطريق.❤️
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥
الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة:
السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها..
تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات
لكن ما لا يُقال:
🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات:
• تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن
• بناء قدرات دفاعية متعددة
• تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز
• تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل
💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار:
السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة
💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء
🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر:
استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي
لكن الصدمة؟
أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب:
(نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد)
فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟
حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب)
كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم
💥 لذلك نرى اليوم:
• ضغوط أمريكية
• تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham
• ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي
لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات):
لا حرب بلا حساب..
لا تبعية بلا مقابل..
لا اندفاع خلف فوضى الآخرين..
🟥 الخلاصة:
من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً
بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة..
السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة
💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى
وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها
✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik
عاجل 🚨🚨:
بروفيسور صيني ضرب ترند قوي هالفترة
يشرح لك كيف تنجح في الحياة.
ياجماعة طلع ملعوب علينا !!
النجاح مو مثل ماقالو لنا !! 😰
حقائق تصدمك..
اذا مشغول احفظه وارجع له بعدين... عرض المزيد
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
أميرنا الموفق :
يكفي أن تكون مخلصا لربك وفيا لوطنك،
مدافعا عن قضايا أمتك ومسرى رسولكﷺ،
حليماً ، مهاباً لا تنثني أمام جهالاتهم ،
واثق الخطى بما تملك من زعامة وشعب متكاتف -بعد توفيق الله -؛
لتكون محل اهتمامهم، وشغلهم الشاغل
في وسائل إعلامهم المحلية والعالمية !!
اللهم مكّن لأميرنا بالحق، ونور قلبه، وسدد رأية، واقذف الرعب في قلب عدوه… آمين