جاهد أن لا تُحرَم من ثغور الخير التي قد كُنت يوماً من أهلها ، وأن لا يَخفت وهج سعيك في مناكب الإحسان التي كنت تُسارع فيها ، جاهد أن لا يُفقَد صوت أثرك في مكان قد كنت يوماً أحد أركانه
«وغدًا تأتلف الجنة أنهارًا وظلاّ وغدًا ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى وغدًا نسهو فلا نعرف للغيب محلا وغدًا للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا قد يكون الغيب حلوًا.. إنما الحاضر أحلى»
عودت نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودة؛ فإن كان في صحبتي خير فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شر فلِمَ أحزن على إنسان اختار الصواب ونجا من شري؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
-بدر ال مرعي.
سيفتح بابٌ إذا سدّ باب ... نعم وتهون الأمور الصِّعاب
لا تأسَ على بابٍ أُغلق، ولا على رزقٍ فاتك، ولا على طريقٍ لم يكتمل؛.
ما كُتب لك سيصل إليك ولو حالت دونه الدنيا، وما لم يُكتب لك لن تناله ولو اجتمعت لك الأسباب.
طمأنينتك تبدأ حين تثق بتدبير الله أكثر من ثقتك بحساباتك.
حين يرهقك التفكير فيما قد يحدث، ذكّر نفسك:
حياتي ليست بيد من أقلقني، ومستقبلي ليس رهينةً لرأي أحد، ورزقي لن يخطئني.
أنا في رعاية الله؛ ومن تولّى الله أمره، كفاه ما أهمّه وبلّغه من الخير ما لم يتوقعه.
﴿ فَـضْلُ اللَّهِ عَـلَيْـكَ عَظِيمًـا ﴾
تعلم كيف تمارس عبـادة الـحمد، أن
تطلع على كل تفاصيل حـياتك راضيًـا
قانعًا بما تملك،ممتنًـا لما وهبك اللَّـه
لأنك تملك الكثير،لكن ينقصك التبصر
الحمد لله الذي أعطاني ما تمنيت وإن كنت أنسى فضله حين يشتد الثقل عليّ، الحمد لله الذي أعطاني ما أظن نفسي لا تسعه ولكنه يمر بفضله وكرمه، الحمد لله الذي قدر الخير كله ظاهره وباطنه