في صباح آخر من العيد، لا يزال الناس يفتشون عن بهجة قديمة كأن الفرح زمن مضى لا شعور يولد في الداخل. والحقيقة أن العيد لم يتغيّر ولا الايام خانت أحدًا لكن الإنسان حين يفقد رضاه يبدأ بمطاردة صورة مثالية للحياة صورة مصنوعة بعناية في الشاشات والذكريات ثم يغضب لأن واقعه لا يشبه الوهم
علاقة كريستيفور و ادريانا كانت حب بين شخصين ضايعين هي حاولت تنقذه وهو حاول يهرب فيها من نفسه لكن العالم اللي عاشوا فيه كان أقسى من حبهم
كانوا يحبون بعض بصدق لكن الخوف والعنف والعالم اللي يعيشون فيه شوّه كل شيء بينهم
العلاقة بينهم ما كانت مبنية على الطمأنينة كانت مبنية على الخوف