أنا من النوع اللي اذا رميت كلمة جارحة على أحد، انجرح معه واقعد أفكر فيها اليوم كله
ولا أعرف أنام حتى من فرط الاحراج والتفكير، مع انه يكون مستحقها، وعادةً تكون مجرد ردة فعل لفعل يستحق، لكن ما أعرف
لا أخفيكم سرًا
في هذه الأيام لا أطلبُ من الله إلا
أن يرد لي ضالتي
وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي
والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي
اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنتَ خيرُ من زكاها
أنتَ وليُّها ومولاها
يارب عندما أموت اجعّل ذنوبي تموت معي ولا تجعّل لي ذنبًا جاريًا وأنا تحتُ التراب، اللهم إن نامت عيني بأمرك ولم تستيقظ فأيقظني على نور جنتك، اللهم ارحمِني إذا بُلّ جسمي وإنقطع عملي وسخر لي من لا يملُ من الدعاء لي بعد موتي