"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه."
"أنا التي أبصرُ آلاءك في انسِياب الماء في كفّي، ودبيب النّبض في صدرِي، في التفاتتي، في حُلمٍ بين يديك أتحسّس دنوّه، في روحٍ تحيا في كنفك؛ أينما شطّت بها السُبل فاءت إليك، اللهمّ حُبّك، حبًا أعرُج به مراقي الرّضا، أخوض به لججَ الحياة إليك."
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
يقول القصيبي
"ستدرك في وقت متأخر من الحياة أن معظم المعارك التي خضتها لم تكُن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية "
تذكرت هالتشتت و إستباق الاحداث وهذي الحالة من السهو عن عيش اللحظة , لعل هالتذكيرات البسيطة تذكرنا بما هو ثابت , الجمال حوّلنا بكل شيء, السعة حوّلنا بكل شيء
يارب قد خلقت هذا القلب رقيقًا فإجعله من رقّته لا يتعب، إجعله ممتلِئ بك، حظيظ بِمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك، أنزل السَّكينه عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمه.
"يارب.. وأنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ماتشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء .. فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة، وبصّره بالعلامات، وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك."