توجع فكرة الفقد للأبد
أن تبقى كل المشاعر بداخلك لشخص
لن يعود
أن تضلّ محملاً بذكريات عديدة لوجه
لن تراه مره أخرى
أن تتذكر في عمق ضحكتك تفاصيل
ضحكه لن تسمعها ابداً
لذلّك قيل
كل ما في الارض من فلسفة، لا يعزي فاقداً عمّن فقد
جاء رمضان وفي قلبي غصة، كيف يطيب لنا رمضان دونكم ودون ملامحكم ، مكانكم سيبقى خالياً وكل يوم اسأل الله العظيم ان يجمعنا بكم في جناته ويجبر قلبي جبرا انت وليه ، رمضانكم بالجنه احلى ي بنات قلبي توتا ولولو احبكم قد الدنياا .
الفقد داخل العائلة مُختلف
ما يوجّع شخص واحد
يوجّع البيت كله
الكُرسي الفاضي / الصُوت اللي كان يملأ المكان
والضحكة اللي صَارت ذكرى/ بقايا اشياءه /
أكلته المُفضله
—“جعّل الله رُوحك في عليّين،
محفُوفة بالرحمّة والسكينة .
مرارّة الفقد لا يُعادل ألمها شيء
جميعنا نتظاهر بأننا بخير
ولكن جميعنا نعلم أنه لا شيء بخير منذُ أن رحلوا
منذ أن أصبحنا نتحدث معهُم في الخيال
و نحتضنهم في الأحلام
و نقصّد غُرفهم ولا نجدهُم
و نشتاق لهم دُون لقاء
وحدكّ اللهُم ترى فينا ما لا يرُون
فأكتب لموتانا رحمه و مغفرة و سعّة.
من بعد وفاتكم وأنا أصارع وحشه الأيام.. أواجه الحنين وأحارب الفقد
حبايب قلبي يا توتا ولولو الله يجعلكم طيور بالجنة منعمين ويصبرنا على فراقكم، يارب يا جبّار هون ثم هون ثم هون
يـارب.
رُغم كل القُوة التي زرعّتها فيني
أجدني كل يُوم أتصارع مع غيابكِ
أستدعيّ حضوركِ في كل ثانية
رُغم أني أدعيّ الاعتياد على فكرة رحيلكِ الأبدي
و الحقيقة أنكِ مقيمةً فيني
كما يقيمُ الدُعاء في فمِ المُؤمن
— رحمكِ الله و بوّأكِ مقعدكِ في الجنة
يا جسدًا امتلأ طهرًا و غاب عن الدنيا