أدركت في وحدتي تلك الحقيقةَ المؤلمة، أن الإنسان قد يكون وحيدًا في وسط الحُشود، وأن الوجع الحقيقي هو ألا تجد من يشاركك صمتك، أو يقرأ بين كلماتك ما لا يقال. فتتحول الوحدةُ من غياب إلى حضور ثقيل يسكن القلب ويثقل النفس، لا ينجلى إلا حين يقبل المرء أن يحتضن حُزنه بسلام .