الوضع كربٌ شديد.
كل لحظة استهداف أو تهديد لمدرسة إيواء.
بعد تدمير المستشفى المعمداني، الناس والمرضى في الشوارع.
الناس حرفيًّا مش عارفة وين تروح في هذا الوقت..!
��نت اسمع السب والقذف بعِرضه بأقذر ألفاظ كان الهامل والداشر والحرامي والحشاش يقذفه بكل لسان نجس لدرجة انو كان واحد مسمي حماره سنوار واقسم بالله لنعل الموصوف عندي أشرف وأطهر من لحية الواصف لكن سبحان من أنصفه بخاتمة شهدها العالم واخرس ألسنة النجاسة عنه
رحمه الله
كل يوم بسأل نفسي:
شو لازم نعمل حتى توقف الإبادة؟
رجال، نساء، أطفال… يُذبحون ليل نهار، بالصوت والصورة، قدّام عيون العالم كله، وما حدا بيتحرّك!
شو لازم يصير أكتر حتى العالم يصحى؟
حتى يتحرّك ؟
حتى تتوقف المجازر؟!
أين المؤثّرون؟
وين اللي عندهم ملايين المتابعين؟ ليش ساكتين؟
والله، هذا الصمت مش حياد… هذا شراكة بالجريمة.
من كان يظن أن دماء أهل غزّة ستضيع س��ى، أو أن إفساد المحتلّين وعلوهم سيدوم، أو أن كيانهم سيبقى إلى الأبد؛ فهو واهم، وظنه بالله سيء، وفهمه لسنن الله بعيد عن الصواب، بل أساس إيمانه بوعد الله ورسوله فيه خلل.
هكذا كان يظن البعض في نظام الأسد أنه بعيد عن السقوط، وأن دماء المسلم��ن المستضعفين في سوريا ضاعت سدى، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب؛ وانتصر لعباده المستضعفين، ونصر عباده الصادقين، فتهاوت حصونهم وهُدَّت أركانهم.
وأذكر أنه في بداية تقديم سلسلة السنن الإلهية والحديث عن سنة إهلاك الله للظالمين سألني أحد الإخوة الكرام عن نظام الأسد تحديدا وأنه تجاوز الحد في الظلم فما موقعه من السنن؟ فقلت له ستلحقه هذه السنة لا محالة، وستدرك هذه السنّةُ الإلهية عصبةَ النظام الحالي وليس الأجيال اللاحقة منه في المستقبل البعيد، فقد دارت دورته واقترب أجله.
وهكذا -والذي لا إله إلا هو- سيحصل لهذا الكيان المجرم، الذي ازداد طغيانه ��إفساده وظنّ أهله أنهم قادرون على كل شيء، وحَسِبوا أن لن يقدر عليهم أحد، فتجاوزوا الحد، وتقحّموا أسباب الهلاك، واستوجبوا العقوبة الإلهية.
فسيأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا كما فعل بأسلافهم من بني النضير الذين نزلت فيهم هذه الآية (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب)
وسيسلط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب كما وعد سبحانه: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)
وسيبعث عليهم عبادا له أولي بأس شديد ليسوؤوا وجوههم وليدخلوا المسجد الأقصى ويطهروه من رجسهم.
وسيستمر الصراع بيننا وبينهم حتى يلتقي مسيح الهدى بمسيح الضلالة في آخر حلقاته، وخلف كل منهما جيشه، وحينذاك سينطق الحجر والشجر بما جاء في النصوص، فيذوقوا من النكال أشده و��ن العقاب الدنيوي تمامه.
ومن يتأمل في نصوص القرآن المتعلقة بالصراع مع هؤلاء القوم نجد أن الله سبحانه ينسب أفعال قمعهم وقتالهم وعقوبتهم إليه سبحانه، فنجد فيها قوله: (أطفأها الله) وقوله (بعثنا علي��م) وقوله: (وإن عدتم عدنا) وقوله: (ليبعثن عليهم) وقوله: (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) إلى غير ذلك.
وحين نقول ذلك، فنحن لا ننتظر صاعقة تنزل عليهم من السماء -فحتى في زمن النبي ﷺ لم تنزل عليهم بل سلط الله عليهم جنده ورسوله والمؤمنين وقذف في قلوبهم الرعب- ولا نهوّن من واجب التكليف الحالي الذي يقع على عاتق الأمة ونخبها والقادرين من أبنائها، ولكننا نبثّ الأمل ونعزز اليقين وندعو إلى حسن الظن بالله، ونؤمن أنه لا يعلم جنود ربنا إلا هو سبحانه، وندعو إلى الفقه بسنن الله تعالى، ونحرّص على جعل قضية هذا الصراع قضية مركزية ومحورية،
وختاماً، فإننا بتنا أقرب من أي وقت مضى لكل ��ا سبق ذكره، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
الرياح اقتلعت الخيام ومزقتها، والأمطار أغرقتهم.
ليلة كانت صعبة جدًا على النازحين وأصحاب البيوت المدمرة في قطاع غزة .
هؤلاء الأبطال الصابرون بحاجة إلى إغاثة عاجلة لتعزيز صمودهم وثباتهم في الأرض، وإفشال مخطط التهجير الذي تسعى إليه أمريكا وإسرائيل باستغلال معاناتهم ومأساتهم الشديدة.
غزة بحاجة إلى أفعال، لا أقوال
إسرائيل تريد خلال الأيام الثلاثة الأخيرة إعادة مشاهد حرق خيام النازحين، والفلسطيني الذي اشتعلت النار في جسده وهو يطلب الإنقاذ.
تسعى إلى خلق مشاهد وحشية تترسخ في ذاكرة العالم، لتُظهر حجم إجرامها.
أحرقت إسرائيل ليلة الأمس خيام النازحين من جديد
أي عاقل سيقرأ بنود الاتفاق لن يكاد يصدق كلمةً واحدةً فيه قياسًا بما كان يسوقه العدو أمام الكاميرا، ومماطلته بينما كانت كرامته تنتهك في غرف التفاوض! أي عز ذاك الذي كتب به، وبأي حبر كُتب، وكيف أصر عليه المستضعفون ووقّع عليه المستكبرون؟ والله ما صاغه إلا الله�� ويد الله فوق أيدي القابضين على جمره، والله إنها لمعركته، وإنه لختام جولته، وإنه لنصره الذي وعد، من حيث لا تحتسب غزة ولا غزاتها!
في ميانمار تقوم الدولة بقصف مواطنيها من المسلمين #الروهينجا وحرق بيوتهم.
كل الذئاب التي عوتْ مبدية قلقها على "الأقليات" في #سوريا وسارعت إلى المطالبة بحمايتها وضرورة إشراكها في الحكم!
كل هذه الذئاب تخرس عن إبادة الاقليات والأكثريات إذا كانوا مسلمين، بل وتشارك في إبادتهم.
الممثل الأمريكي جيمس وودز واحد من أكبر الداعمين للاىـادة الجماعية في غزة
خرج اليوم يبكي على حسابه بعد أن حرقت النيران منزله بشكل كامل وخسر مبالغ طائلة من ثروته !!
سبحان اللّه