تنقلب الأحوال في ثانية، ولا أحد يعلم مصيره ادعوا دائماً أن ربنا يديم علينا ستره ونعمهُ ويكفينا شر غفلات الزمن
اللهم إني أعوذ بك من فواجع الأقدار ومن فقد الأهل، ومن حزن القلب ، اللهم إني استودعتك نفسي وأهلي ومن أحب اللهمَّ حُسن الخاتمة
نفسي أغمض عيوني وافتحها ألاقيني مستندة على سور مسجد رسولِ الله وأخدت غَفوة بعد صلاة طويلة ومشاهدة الناس بوجوهها الهادئة وهم في أفضل نسخة منهم، جنبي كوباية مايّة وشوية تَمر، ورايب، بقرأ قُرآن وبسمع همسات ومُناجاة من حولي، وأقول آمين.
الله لا يُخزي أحدًا في مَطلبه، ولا ملجأهِ ومصدرَ أمانه، ولا تنكسرُ له آمالًا في الدُنيا.
الا ولففتَ قلبه يارب بالرِضا والحمد ورأي الجبر يحومُ حوله ويأخذُ بخاطره.
رحم الله رجلًا أمضيت بجانبه أجمل سنوات عمري، رجلًا يُرى الطُهر في إبتسامته، والوقار في هيئته، لك الجنة ولي الصبر يا أبي، رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته يا حبيبي🤍
اللهمّ إنك تعلم أن أبي حبيبي ..
كان يحب هذه الأيام حبًا جمًا ..
وكان ينتظر شهر رمضان إنتظار المحب لحبيبه ..
وكان يفرح فرحًا كبيرًا مع كل صيام نهار وقيام ليل
في هذا الشهر الكريم ..
اللهمّ إنه الآن في جوارك ونعم الجوار جوارك
فأحبه وأكرمه وارزقه رضاك ونعيم الجنّة.
لعلني لا أريدُ في النهاية سوى أن أشعر بالسكينة. حين آخذ جولةً في عقلي، لا تهاجمني الأشياء ولا تضايقني التفاصيل ولا تؤذيني الهواجس غير المبررة. إنه ليعيي الواحدَ منا شعورُه بعدم الأمان داخل نفسه. ونحن لا ندعو سوى أن يتوقف هذا الشعور غير المبرر بالخوف.
أُصلي قبل خروجي على عجَل، أقطع أذكاري في منتصف الطريق حينما يُقابلني أحد، يتزاحم يومي وأؤجل وردي حتى نهاية اليوم، وأنت الذي لم تقطع عني رحمتك ولم تؤجل عنايتك لأموري لحظة!
أعود لك ليلًا راكضًا وكُل ما أقدمه لك تالفٌ معطوب، وكل ما تُعطيني إياه كامل.. نعم الرَّب أنت وبئس العبد أنا.