🔴 لا لا لا… التطرف يوجد في تل أبيب التي يتم التطبيع معها وهي التي تقترف كل أصناف التطرف والهمجية.
أما غزة ففيها مقاو-مون شرفاء يكافحون لأجل تحرير أرضهم من المحتل الغاصب.
⛔️ كيف يقول وزير الخارجية بوريطة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن من مساهمات المغرب في ما يسمى بجهود السلام في غزة يتمثل في استعداد المغرب لقيادة برنامج مكافحة التطرف؟!
📌 عجبا كيف يصر المسؤولون على هذا التوجه المناقض للحق والعدل؟!
🟢 مع استمرار حرب الإبادة والتجويع بحق أهلنا في غزة، يتجدد الواجب الإنساني والأخلاقي والديني لنكون سنداً لهم بكل ما نستطيع.
لا تستصغروا أثر الكلمة، أو الدعم، أو المقاطعة، أو نشر الحقيقة. التذكرة جهاد، والصمت خذلان.
لنسلط الضوء على معاناتهم، ولتبقى قضيتهم حاضرة في كل منصة وحين. غزة تحتاجنا، فلا تهادنوا في نصرتها.
#غزة
هل تدركون ما يحدث؟!
لم تعد غزة تتصدر الاهتمام أو قائمة الأحداث اليومية.
عجزنا عن منع هذا الظلم والعدوان، ولكن عاقبة هذا الخذلان ووزر هذا الظلم سوف تلاحقنا وتشتت شملنا...
لا تنسَ غزة.. ولا تسمح لأحد بأن ينساها.
عاجل وخطير | أبلغتنا منظمة الصحة العالمية قبل يومين بقرار الاحتلال الإسرائيلي وقف إمدادات السولار عن أكثر من 20 مستشفى ومركزًا صحيًا في قطاع غزة، ابتداءً من 19 سبتمبر. هذا القرار يعني التحضير لأزمة جديدة وخنق جديد، في وقت بالكاد تكفي فيه الكميات الضئيلة الموجودة من الوقود لإبقاء هذه المستشفيات والمراكز الصحية الهامة في قطاع غزة على قيد العمل.
Urgent and alarming | The World Health Organization informed us two days ago of the Israeli occupation’s decision to cut off diesel fuel supplies to more than 20 hospitals and health centers in the Gaza Strip starting September 19. This means preparing for a new crisis and further strangulation, at a time when the very limited fuel available is barely enough to keep these vital hospitals and health centers in Gaza running.
حجم الموت الذي يطوف حولنا في غزة مرعب، ويفوق الخيال
الموت الاسرائيلي لم يترك صغيرا ولا كبيرا، ولا يفارق شوارعنا، ولا يبتعد عن خيامنا
قلوبنا مكسورة
ودموعنا محبوسة
والحزن يسكن مفاصل روحنا، وغطتنا العتمة بعباءتها بعد ان خذلنا الصديق وخاننا الرفيق
8,000 مبتور في غزة… وأديداس ترى فردة حذاء واحدة
أديداس تروّج لخدمة «فردة حذاء» عبر جندي للاحتلال الإسرائيلي، بينما خلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة آلاف مبتوري الأطراف.
وجدوا للجندي فردة حذاء… فمن يعيد لـ8,000 مبتور في غزة أطرافهم؟
حين يصبح جندي الاحتلال وجهًا للإنسانية، ويُترك الضحايا خارج الصورة، فهذه ليست إنسانية… بل تزييف للصورة وغسلٌ للمأساة.
قاطعوا شركات التزييف والكذب.
8,000 Amputees in Gaza… and Adidas Sees One Shoe
Adidas promotes its “single-shoe” service through an Israeli occupation soldier, while Israel’s war on Gaza has left thousands of Palestinians with amputations.
They found one shoe for the soldier — but who will give 8,000 amputees in Gaza their limbs back?
When an occupation soldier becomes the face of compassion while the victims are left outside the frame, this is not humanity — it is image-washing and a distortion of tragedy.
Boycott companies that promote distortion and deception.
كانت تستعد لأول يومٍ دراسي… فسبقتها صواريخ الاحتلال
قتل الاحتلال قبل قليل طفلةً كانت تستعد للعام الدراسي الجديد؛ تحمل أحلامها الصغيرة، وتتهيأ لشراء مستلزمات مدرستها، وتنتظر يومها الأول ودفاترها ورفاقها… لكن صواريخ الاحتلال سبقتها.
أيُّ «أمنٍ» يبحث عنه جيشٌ مدجج بالسلاح في جسد طفلة؟
وأيُّ «خطرٍ» تمثله حقيبة مدرسية ودفتر وقلم؟
في غزة، لم يكتفِ الاحتلال بهدم المدارس، بل لاحق أطفالها أيضًا. أكثر من 21 ألف طفل قُتلوا؛ آلاف الأحلام التي أُطفئت، وآلاف المقاعد التي بقيت فارغة لأن أصحابها لن يعودوا.
هذه الطفلة ليست رقمًا، وهؤلاء الأطفال ليسوا أرقامًا.
كان لكل واحدٍ منهم اسمٌ، ووجهٌ، وحقيبةٌ، وحلمٌ صغير بأن يكبر.
حين يصبح الطفل هدفًا، والمدرسة حلمًا، والمقعد الدراسي شاهدًا على صاحبه… فهذه ليست حربًا على مقاتلين، بل حربٌ على الطفولة نفسها.
She was preparing for her first day of school… but Israeli
missiles reached her first
A little girl was killed moments ago as she was preparing for the new school year. She carried her small dreams, was getting ready to buy her school supplies, and was waiting for her first day, her notebooks, and her classmates… but Israeli missiles reached her first.
What kind of “security” does a heavily armed military seek in the body of a child?
What kind of “threat” is posed by a schoolbag, a notebook, and a pencil?
In Gaza, the Israeli occupation has not only destroyed schools; it has also pursued their children. More than 21,000 children have been killed—thousands of dreams extinguished, and thousands of classroom seats left empty because their pupils will never return.
This little girl is not a number, and these children are not numbers.
Each had a name, a face, a schoolbag, and a small dream of growing up.
When a child becomes a target, school becomes a distant dream, and an empty classroom seat becomes a witness to its missing pupil, this is not a war on combatants—it is a war on childhood itself.
الناشط الفلسطيني عبود بطاح: ليت حديثنا عن غزة يغير شيئا مما نعيشه، وليت المشاهد التي ترونها كل يوم تحرك فيكم شيئا، وليت صرخاتنا تصل إلى قلوبكم فتوقظ ضمائركم.
🔴 FLASH | 🇫🇷🧕🏻 Un immense élan de solidarité envers les femmes voilées s’est déclenché sur les réseaux sociaux : des femmes non musulmanes portent symboliquement le voile pour soutenir les femmes voilées, alors que le @RNational_off souhaite interdire son port dans l’espace public en cas d’arrivée au pouvoir.