كرمال واحد منتشي أعطى أمر بضرب صاروخين ليرضي غروره هجر ٥٥ضيعة ب #الجنوب عن جديد ومعظم سكان #الضاحية_الجنوبية_لبيروت عريانين هربانين بسياراتهم عالطرقات
هيدا أكيد امو حبلت فيه على إشارة برج البراجنة
#لبنان
@Noor77594920 لو القيّم على الأديان ومؤسسها موجود فعلا لما كان هناك ظلم ونجاسة ورياء و....
لكن مخترعوا هذه الأديان أرادوا منها كل ما ذكرتيه
رأي.
نهارك سعيد نور 🫶🏼
هل يعلم اسعد الشيباني ان اغلب النواب الذين كانوا في استقباله بدار الفتوى في طرابلس ، كانوا يقفون على ابواب محمد خلوف؟ وهل يعلم الشيباني ان احد النواب كان شريك ماهر الاسد في التهريب؟ وهل يعلم الشيباني ان نائب اخر كان يتباهى في مجالسه "قالت لماهر الاسد وقال لي ماهر الاسد" وكان يحصد اصواتا انتخابية نتيجة علاقته بالنظام ؟ وهل يعلم ان نائب اخر كان يترجى محمد خلوف ان بقبل دعوته الى الغداء؟ قبل ان يصبح سياديا وعنيفا وحمشا ورافضا للوصاية السورية على لبنان ، وهل يعلم الشيباني انه لم يلتقي ابناء طرابلس بل مجموعة من المطبلين والمزمرين لكل العهود والانظمة
كسر خاطري وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني. جاء في زيارة رسمية إلى لبنان، فإذا به يدخل في ماراثون لقاءات من بيت إلى بيت، ومن زعيم طائفة إلى آخر، وكأن الدولة مجرد محطة بروتوكولية، فيما القرار الحقيقي موزّع بين المرجعيات السياسية والطائفية.
أي دولة في العالم يُفترض أن تستقبل ضيوفها عبر مؤسساتها الرسمية، لا أن تُرغمهم على القيام بـ"برمة العروس" لاسترضاء كل من يعتبر نفسه شريكاً في السلطة أو صاحب حق الفيتو.
إلى متى سيبقى لبنان يقدّم نفسه للعالم بهذه الصورة؟ دولة برؤوس متعددة، ومراجع لا تُحصى، وزائر أجنبي يخرج بانطباع أن الطريق إلى القرار لا يمر بمؤسسات الدولة، بل بصالونات الزعماء.
هذه ليست دبلوماسية... بل مهزلة سياسية مستمرة، وثمنها ما تبقى من هيبة الدولة.
لذا، اقترح على فخامة رئيس الجمهورية، في كل زيارة رسمية لمسؤول أجنبي، أن يدعو جميع الزعماء والمرجعيات السياسية إلى القصر الجمهوري في الوقت نفسه، ليوفر على الضيف مشقة التنقل من بيت إلى بيت، وليوفر على لبنان الإحراج أمام العالم.
عيب، استحوا على دمكم بقا. الله يريحنا من أشكالكم المرته.
#لبنان @LBpresidency@nawafsalam
ما يحصل ليس تفاوضاً.
شربل نحاس في بودكاست "هامش جاد" مع الإعلامي جاد غصن.
للمقابلة الكاملة، اضغط على الرابط في التعليقات.
للمساهمة في عمل الحركة، تسجل كمناصر على الرابط في التعليقات.
بينما يشنّ أركان جماعة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورقيقهم السياسي حملات شتائمية مرفقة بتهديدات على قناتي "العربية" و"الحدث"، ولا تسلم منها "mtv" والقنوات المحلية، وترفع الدعاوى على الصحافيين لترهيبهم، تستقبل النائبة السابقة بهية الحريري وفد قناة "الميادين" التي أنشأت خصيصاً للهجوم على السعودية ودول الخليج العربي، ولدعم حزب الله ومشروع الملالي التوسعي المذهبي.
المفارقة أن السيدة بهية الحريري معروف عنها عدم التسامح مع الإساءات ولو بالمجاملات الاجتماعية، حتى أنها عرّضت بمن ربّته في لحظة العسرة، لكنها تفتح أبواب منزلها لشاعر المعلقات بحق الحزب ونظام الملالي، ولقناة رئيسها ابتدع بدعة "جهاد النكاح" وألصقها بالسنة، وكان الوحيد الذي قبل تسلم شريط فيديو أحمد أبو عدس بعد سويعات من اغتيال الرئيس رفيق الحريري.