عن أنس بن مالك رضي الله عنه
ان رسول الله ﷺ قال :
أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا
📚 صحيح الجامع
أسعد الله صباحكم 🌹
اللهم يا من تسمع الأصوات وإن خفيت وتقضي الحاجات وإن عظمت ، وتجيب الدعوات وإن ثقلت، وتغفر الزلات وإن كثرت ، اللهم يا كريم يا ذا الجلال والإكرام نسألك أن توفقنا لما تحبه وترضاه وأن تحفظنا من الهم والكآبة وأن تلهمنا الدعاء أوقات الإجابة إنك على كل شيء قدير.
اللهم لك الحمد حمدًا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك، ولك الحمد على كل نعمة أنعمت بها علينا، علمناها أو لم نعلمها، اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
ألفُ لا بأسَ على هذا القلب
وما يُواريه!
اللّهُ حسيبُ كل هذا وشاهدهُ وكفي��ُه سبحانهُ لا يعزبُ عنهُ دمعٌ مستخفٍ ولا عبرةٌ محبوسة، ولا غصّةٌ عالِقة .
عزاؤنا أن لا أسفَ علىٰ دُنيا عابرةٌ هى وشيمتها الفناء لا يدومُ سعدُها ولا أساها.
كان للحُبّ مفهومٌ خاصّ عند النبيّ ﷺ فالحُبّ - كما في معجمه الورديّ رزقٌ يُرزقهُ العبد، فإذا خفق قلبٌ لقلب، فهذا لأنّ اللَّه أراد لذلك القلب أن يخفُق..
قال ﷺ متحدثًا عن خديجة رضي اللَّه عنها بعد موتها : "إني قد رزقت حبّها"
هكذا هُو الحُب شيءٌ يأتي من اللَّه لا حيلة للقلب فيه.