هل قد سمعته؟
أكيد لا.
لأنك لو سمعته،
لما مرّ على قلبك مرور الكرام.
هل قد سمعته؟
أكيد لا.
لأنه ليس كأي نشيد…
إنه ذلك الصوت الذي إذا دخل القلب،
سكنه ولم يخرج.
هل قد سمعته؟
أكيد لا.
ولكن إذا سمعته مرة…
ستعرف أنك كنت تنتظره منذ زمن.
في الطب الصيني والطب العربي القديم كانوا يعالجون آلام المفاصل وخشونة الركبة وحتى الكسور .. بالصوف والزيوت الطبيعية. وكان بعضهم يقول: «والله خف الألم!»
أما الطب الحديث، فممكن يعطيك 3 أدوية، وتحليلين وممكن تحليل غالي فقط من اجل الفلسفه الزايده ، ورنين مغناطيسي. وبعدها يقول لك سامحنا على القرحه التي اعطيناك اياها من اثار هذه الأدويه و «حاول ترتاح، وخفف الوزن، وراجعنا بعد 6 أشهر يا قرابه ولازم تغيير ركبه » وبعدها انتكاسات ..
وهنا يطلع السؤال الفلسفي الخطير:
هل الطب القديم نجح لأنه قديم؟ ام كان يعرف شيئا نحن نسيناه؟
أم الطب الحديث فشل لأنه حديث؟
أم أن الركبة نفسها هي التي قررت ألا تتعاون مع طب شركات ادوية روكفيلر ؟متى الطب الحديث يلحق بالقديم؟ طالما فعال
مَن يؤيدني؟!
ادعو وزارة الإعلام والجبهة الإعلامية إلى تحويل إحدى القنوات اليمنية الفضائية (قناة سبأ مثلاً) إلى فضائية إخبارية دولية متخصصة، واستقطاب أبرز مذيعي الأخبار للعمل فيها، وجعلها منبراً للخبر اليمني الاقليمي الدولي، لا سيما ولدينا أكثر من عشر قنوات كل منها نسخة من اختها.
شاهد قبل الحذف
قناة العربي التابعة لقطر أنتجت فيلم كشفت فيها كيف قام عبدالعزيز ال سعود بإحتلال مكة المكرمة وقتل الآلاف من الأطفال والنساء داخل المساجد
شاهد قبل الحذف وشارك وانشر وسيتم انزال الفيلم كاملا في منشور آخر
يا سيد عبدالملك.. بعد التحية،
بعد دعوة رشاد العليمي "دمية إبن سلمان" الشيطان الأكبر لضرب اليمن واحتلاله، نود التأكيد أنّ كل المؤمنين والصالحين والشرفاء معك في السرَّاء والضرَّاء.
لقد سمعنا خطابك اليوم المفعم بالحكمة والشجاعة والإيمان والصدق والوضوح التام.
في خطابك اليوم أسقطت كل الأقنعة وألقيتَ حجتك وأظهرت الحقائق وفضحت المجرم الذي يتلطى بالكعبة مستغلاً قدسيتها ليرمي من خلف أسوارها نار شره على المؤمنين.
لقد فتحتَ باباً ظلّ كثيرون يخشون الاقتراب منه: من يملك المقدسات؟ ومن يملك قرار الأمة؟
أما اليمن، فليس لقمةً سائغةً في أفواه المتآمرين، ولا ساحةً مباحةً لمن يستدعي الأجنبي ليحمي عرشه.
لقد أعلنتَ ما كنا ننتظره منذ عقود وما كانت أرواحنا تهفوا إليه وقلوبنا ترجوه بأن مكة ليست إمارة سعودية والحَرَمان محتلان من عائلة فاسقة فاسدة لا شأن لها بالإسلام، وهي تستغلهما لتعبث بالمسلمين وببلادهم خدمةً لأميركا والكيان الصهيوني، وهذا واقع نلمسه كل يوم من خلال أداء آل سعود المنحرف والعدائي للمسلمين وللعرب ولفلسطين خصوصاً.
لذلك نفهم منك أنه واجب على كل مسلم العمل على تحرير الحرمين خاصة مكة المكرمة من براثن هذه العائلة الشيطانية التي منذ نشأة مملكتها لم تكن سوى خنجراً في ظهر الأمة.
H.C
@AhmedRamadan_SY@Taqeeb_services لن تقوم قائمة للمنافقين وقرن الشيطان سيكسر باذن الله وماالنصر الا من عند الله نحن واثقون بالله وبنصرة لاهل الحق ولاهل الايمان والحكمة .والله وعد عباده المستضعفين بالنصر وهذه سنت الله في ارضه لن يغيرها الكفار والمنافقين والايام بيننا.