من سخرية الحياة بنا:
تجيب لك كل ماتتمناه في أفضل صورة تتخيلها أو ماتخيلتها اصلاً وترغبّك فيه وتقنعك ، وترضيك فيه ، لين تحس مابينك وبينه إلا خطوة وتمسكه ، ثم هوبا تاخذه منك وهي تضحك
صح كنت تحس انه العوض اللي تمنيته لكن كان الأمل الكذوب.
لا أبرع في شيء، أعرف أمور عديدة ولكني لا أبرع في شيء منها، أفعل ما ينبغي ولكن لا أفعل ما أريد كما أود، ليس كما أفكر، ولا كما أرغب، هكذا تمضي الأمور وكأنها لا تعجب بي كثيراً ، وكأني لا أصلح حقاً لتمامها.