"كانوا يظنوا دائمًا بأنني لا اتأثر بما يجري، وبأني والاقسى قلبًا واقلهم احساسًا. هكذا كانوا يظنوا بي لا لشيء ألا لأني كنت كتوم ولا اشتكي فحسب. ربما لو أدركوا ايامي هذه لفهموا ب��نني اكثرهم حزنًا واحوجهم للأستناد. ولكنني لا أريد ان يُكشف حزني لأي أحد."
”يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ. في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد. تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع".
يا رب، أعلم إنك لم تضعني في كل مرة في موقفٍ مخيف إلا لأجل شيئًا أتعلمه، أو سبيلًا أتجاوزه، وهأنذا أتعلم كل ��وم درسًا، وأتجاوز مطبًا، ولكن قلبي لا يميل إلا لأكثر الأشياء تعبًا وصعوبة، فإني أضعه بين يديك فتولاه بما شئت، يا من تتولى كل ضعيف لا يعلم من أمرِ دنياه شيئًا.
أخشى عليك لحظة إستيعاب ما خسرت، وإدراك ما قد فاتك، أن ترى انه لم يتبقّى لك مني سوى طيفٌ تتمسك به محاولًا إرجاع صورتي كاملةً لك، والأسوء، أن تعي أنك لا تقدر، و لن تقدر على ذلك*