"أشدُّ ما يُختَبر فيه المرء.. هو الرّضا في مواضع الحِرمان، وفي الأقدار التي خالفَت كلّ توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه.. فيهتز داخله، ويحاول مُجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقين أن ما قُضِي هو الخَير.
"يجب عليك التخلّي مهما كان ذلك صعبًا، يجب عليك أن تمضي قدمًا وإلا ستبقى عالقًا في حزنك أينما كنت، توقف عن تدمير ما تبقى من قلبك بالتفكير، ستنضج عندما تستوعب أن سعادتك تكمن في التخلي والاكتفاء لا الحصول على المزيد، ستصل لمرحلة التصالح مع الذات وستحقق سلامًا داخليًا،
ستكون بخير.
ارتحت يوم تصالحت مع فكرة اني شخص عادي وصديق عادي وموظف عادي، فيه حروب كثيرة بيني وبين نفسي انتهت لما عرفت اني مو لازم اكون الأول ولا الأفضل ولا الأهم ولا الأجمل حتى نظرتي للإبتلاء صارت أكثر واقعية يعني قدّر الله وما شاء فعل وبس، اقتنعت ان اكبر نعمة ان اليوم ينتهي بخير وهدوء.