بعد في حدا بعدو بشك إنّن عميحموا مافيا الموتورات؟
وزير القوات ما عميصرف ولا دولار من خزينة الدولة، عميصرف من جيبة المواطن، ليعبّي جيبة أصحاب الموتورات!
وبدّن يقنعونا إنو هيدا اسمو إصلاح!
الله لا يوفقك يا مصدي لا دنيا ولا آخرة . العمى ما عم تجي الكهربا عنا لا ليل ولا نهار صفر تغذية ولك حتى الماي ما عم نشوفا عم نشتري صهاريج صرلنا اشهر . فواتير موتور وفواتير ماي الله لا يوفقك.
يا ويلك من الله . وزير العتمة والسواد متل تاريخ معلمك الأسود المخزي.#تفه
انجاز جديد للصدي ،
لا كهربا و لا من يحزنون وجديد اليوم زيادة ١٠٪ على فاتورة المولد اذا كان على بعد ٣٠٠ متر ،
ارباح إضافية لكارتيلات المولدات ،
لا هوي بيشبع ولا شركاؤه بيشبعوا ،
#قوات_العتمة
نحن، التيار الوطني الحر، الفريق السياسي الوحيد الذي يدعم التحقيقات المالية ويلاحق المجرمين الفاسدين الذين نهبوا المواطنين.
نحنا منشتغل لصالح اللبنانيين، بينما انتوا #شو_عملتوا؟
جو المصدي يضرب من جديد بالنهار بطالب برفع الضريبة عن البنزين و بالليل بيزيد 10% عتسعيرة المولدات بحجة شبكة اطول من 300 متر ! بدعة جديدة لسرقة المواطن و زيادة ارباح مافيا المولدات
#بدنا_وفينا
كل الدول الغربية وضعت خطط إعادة السوريين الى بلدهم حتى ألمانيا وعلى لسان الحكومة المعتدلة فيها قررت إعادة ٧٠٠ ألف سوري في المرحلة الأولى بينما حكومة العجز اللبنانية مددت آلية الإعفاء الخاصة للطلاب السوريين بما يتيح لهم البقاء في لبنان والتسجيل في المدارس اللبنانية
حكومة التوطين
لمين تحديداً عم ترفعوا الصوت؟
للحكومة؟ للوزير؟ ولا لحالكن؟
الوزير تابع لإلكن، والقرار أُقرّ بمجلس الوزراء وإنتو ممثّلين فيه. وإذا الوزير كان "متحفّظ"، ليش ركض مضّي القرار؟ التحفّظ مش إنجاز، ولا بيعفي من المسؤولية!
بعدين وينكن من موضوع الزيادة الغير مبرّرة لأصحاب المحطات والشركات المستوردة، يلّي ما جبتوا سيرتن؟ كمان رح تطالبوا تنشال؟ ولا هيدا الجزء ما بينحكى عنه؟
منيح يلي رفعنا الصوت وطالبنا، وطلعت صرختنا بوجه غلاء المحروقات، لو ما هيك أكيد ما كنتوا حكيتوا بالموضوع.
بين الشعبوية والاستفادة، كتير صعب تختاروا التنين سوا!
عكل حال، بالإعادة إفادة👇🏻
غدا حين ينعم سلامة وشلته بقانون العفو لن يكون بإمكان احد ان يقول لم أكن أعلم أن القانون يعفي عن النهب والفساد. لقد حذرنا قبل أشهر من صدور القانون. وحذرنا يوم صدور القانون وطوال الفترة الماضية. والملاذ الاخير في مواجهة هذا الانهيار القانوني هو اليوم المجلس الدستوري.
وزير الطاقة @Joe_Saddi عم يبيعنا "إنجازات" وهمية بإلغاء ضريبة البنزين يلي هو أصلاً مضاها، وبشخطة قلم بيزيد 10% عتسعيرة المولدات بحجة "شبكة اطول من 300 متر"!
هيدا القرار رح يعطي أصحاب المولدات أرباح سنوية اضاقية على ارباحهم الخيالية بتتجاوز 300 مليون $ !!!!
لصالح مين هالزيادة؟ الفساد عم ينهش البلد والمواطن عم يدفع الثمن من جيبته! علماً انو هيدا إجراء رفضناه سابقاً لانو بيفتح مجال للتلاعب والفساد!
سعر الغاز اويل 1430$ ارتفع من شباط لليوم حوالي 800$
سعر الفيول اويل 600$ ارتفع 70$
وزارة الطاقة من اول السنة طافيين معمل الزوق والجيه لي هني الأجدد وبيشتغلوا على الفيول اويل ومشغلين معامل دير عمار والزهراني لي بيشتغلوا على الغاز اويل .
وبيبكوا ان الكلفة زادت .
لازم بحطوا كمال حايك وجو صدي والشركة المشغلة بغرفة وما بيطلعوا منها إلا متفقين على اعادة تشغيل المرفق العام.
خسائر كهربا لبنان شهريا لإنتاج ٢٢٠ ميغاوات على الغاز اويل بدل الفيول بعشرات ملايين $
وخسائر المواطن لإنتاج ٢٠٠ ميغاوات من المولدات الخاصة فوق ٥٠ مليون $.
شو عملتوا؟ بأموال الناس... ما عملتوا شي!
بكرا الأربعاء ٣٠ أيلول، الساعة ١٠ الصبح، من قاعة مكتبة مجلس النواب، منعرض شغلنا بالمعارضة بالأرقام والوقائع.
معارضة شفّافة لصالح كل اللبنانيين.
صفّ واحد في قضاء جبيل دفاعاً عن ثانوية حصارات الرسمية!
أيّ مماطلة في تثبيت الثانوية وإعادة فتحها للطلاب هي تعطيلٌ لحقوق أبنائنا واعتداءٌ على القضاء بكامله.
على وزارة التربية حسم الملف فوراً؛
فالتعليم حقٌّ مشروع، وليس منّة من أحد!
بآخر بيان لوزارة الطاقة اقرت ان ربح منشآت النفط هالسنة حوالي ١٤ مليون $.
هالارباح نتيجة استيرادن وبيع باخرتين او ٣ بواخر مازوت .
هالارباح كان فيها تكون اكتر بكتير لو من التخبيص بباخرة basilis L
طيب لي المنشآت ما بتستورد كميات اكبر من البنزين والمازوت خاصة ان هامش الربح للباخرة فوق ٥ ٪ وفيها المنشآت تبيعها بي أسبوعين (في حال ضاربت وباعتها على أسعار بهامش ربح اقل من ٥٪ )
اي باخرة قيمتها ٥٠ مليون بتربح اقل شي ٣ مليون.
وفي حال استوردت كل أسبوعين باخرة مازوت وباخرة بنزين بكون الأرباح ١٠ مليون $ شهريا او على الأقل بكون المواطن استفاد من المضاربة وكسر احتكار شركات المستوردة لي بتسعر كلها متل بعضها على السعر الاعلى من دون ما تتنافس بالأسعار .
او هالشي ممكن يزعج القطاع الخاص؟