@ibn_badys شحرور ليس ملحداً
لا تستطيع ان تسمى احداً ملحداً مالم يعلن هو ذلك جهاراً"هل شققت عن قلبه "
لا تحاول ان تشرح الرجل له فكره واجتهاده ، من انت حتى تصبح وصياً على الإسلام،ووكيلاً عن الله حين تتهمه بالألحاد؟
الثقل العربي اليوم اصبح في السعودية والخليج. والدبلوماسية الخليجية بشكل عام هي الأكثر فاعلية ، لذلك من الممكن ان تعود الروح للجامعة لو انها استقرت في السعودية وكان أمينها من احد دول الخليج
إلى المسؤولين في #الخليج،
من تشفّى بنا في #الحرب أو وقف ضدنا أو حتى اختار الحياد حين كانت #الصواريخ فوق رؤوسنا، لا يليق أن يعود بعد العاصفة ضيفًا مكرمًا على منصاتنا ومؤتمراتنا!
الكرم له أهله، وذاكرة الشعوب الوطنية لن ترحم ولا تصاب بالنسيان..
الحرب الدائرة حاليا برغم مرارتها ووقعها علينا خاصة دول مجلس التعاون - إلا أنّها أيقظت لدينا حقائق لابد من التفكير فيها والتعامل معها وأخذ العبر منها أهمها :
١. أمننا الخليجي واحد ولا يمكن أن يتجزأ .. علينا وضع آليات جديدة وخارطة طريق لتطوير منظومتنا لمواجهة الصراع الأكبر بين القوى الكبرى على الموارد والنفوذ .
٢. انكشف الغطاء عن المواقف …نتعرض للهجوم بالصواريخ والمسيرات وندفع الثمن دماً وأمناً ومالاً ، وهناك من بني لحمتنا من يبرر ومن يستخدم مفردات ناعمة … الخ وكأن الذاكرة تعود بنا إلى ذكرى الغزو العراقي الغاشم وما شاهدناه من مواقف متباينة !! كنا نتمنى أن تكون هذه الأمة وساستها ومفكريها قد تعلموا من أخطاء الماضي ولكنها( الشيزوفرينيا السياسية ) وما تعنيه من إنفصام وانفصال عن الواقع .
٣. لم تدّخر دول مجلس التعاون عامة ووطنى الكويت جهدا في دعم الأمة منذ قيام الكيان الصهيوني عام 1948 والمشاركة في الدعم العسكري في الحروب العربية وفتح أبوابها للعرب وتقديم الدعم المادي إلى هذا اليوم … لذا ليس مقبولا التلاعب بالمفردات والحديث عن " مشروع إسرائيل الكبرى " وكأنه كتب علينا دفع ثمن هذا المشروع ! قلناها منذ اليوم الأول للحرب بأن لإسرائيل أهداف تتعدى حدود الحرب وإسقاط النظام في إيران ، وكنا وما زلنا نتمنى أن ينضبط السلوك الإيراني لكى نكون في الموقف الذى يمكننا من خلاله مواجهة أي مخطط يحاك لنا جميعا .
٤. مشروع إسرائيل الكبرى لم يكن وليد اليوم ولكنه نشأ مع قيام هذا الكيان المصطنع وسار بانسيابية سريعة بدأ من نكسة ١٩٦٧ إلى مؤتمر " اللات الثلاث " في الخرطوم أغسطس ١٩٦٧ ( لا تفاوض لا صلح لا اعتراف ) إلى حرب ١٩٧٣ ومن ثم اتفاقية كامب ديفيد وتحييد مصر . وما تبع ذلك من إخفاقات عربية متعاقبة كلها صبت وما زالت تصب في مصلحة إسرائيل ومشاريعها في المنطقة .
٥. نحن اليوم أمام واقع كشف لنا الكثير .. فما بعد هذه الحرب لا يمكن أن يكون كما قبلها .
بريطانيا بذكائها ادارة العالم. رغم صغر حجمها ، لا تجتث بقدر ما تتحايل وتترك مسمار جحا لتعود، امريكا الثور القوي الهائج لا عقل له فيدمر ويجتث دون وعي او ادراك ، نعيش في العصر الامريكي مع الاسف ، وكلا الحزبان الذكي والغبي شر مستطير ، مالم نمتلك ارادتنا
في هاتفي أرقام لأصدقاء أعزاء لم أتصل بهم منذ سنوات، أسماؤهم تثير في نفسي موجة حنين دافئة، لكنها لا تحركني لرفع السماعة، كأن هناك اتفاقاً صامتاً بيننا، أن نبقى أصدقاء في الذاكرة، بعيداً عن تعقيدات الحاضر وتحولاته، وأن نحفظ بعضنا في تلك اللحظة الجميلة من الزمن، قبل أن تغيرنا الحياة!
هناك صداقات تزدهر في الغياب أكثر مما تزدهر في الحضور، تعيش في مساحة الحنين الآمنة، حيث لا خيبات أمل جديدة، ولا اكتشافات مؤلمة، ولا تغيرات تفسد الصورة المثالية، نحبهم كما كانوا، أو ربما كما نتذكر أنهم كانوا، وهذا الحب المحفوظ في الذاكرة أنقى من أي حب يختبره الواقع يومياً!
التقيت صدفة بصديق قديم بعد سنوات من الفراق الذي فرضته ظروف الحياة، كان اللقاء مرتبكاً، كنا نحاول استعادة الكيمياء القديمة فلا نجدها، ونتحدث عن الذكريات فتبدو باهتة أمام الأشخاص الذين صرناهم، هو لم يعد ذلك الشاب المتمرد الذي أحببت، وأنا لست الشخص الحالم الذي عرف، جلسنا نتبادل المجاملات المهذبة، بينما أشباحنا القديمة تقف بيننا صامتة، وافترقنا بوعود لن نفي بها، فكلانا يعرف أن صداقتنا الحقيقية انتهت في تلك اللحظة القديمة، توقفت بفعل قواعد الطبيعة والزمن، لا لمجرد أننا توقفنا عن التواصل!
الحقيقة التي تفرض نفسها هي أن الناس يتغيرون، وليس دائماً للأفضل من وجهة نظرنا، فذلك الصديق المرح قد يصبح جاداً مملاً، والفيلسوف العميق قد يتحول لسطحي يردد شعارات فارغة، والمتمرد قد يصير أكثر محافظة من آبائه، وأنت نفسك تتغير بطرق قد لا تعجبهم، فلماذا نفسد ذكرى جميلة بلقاء قد يخيب الآمال؟
هناك حكمة غريبة في إبقاء بعض الصداقات في الماضي، في حفظها كما كانت، نقية، مثالية، غير ملوثة بتعقيدات الحاضر، نستدعيها عند الحاجة لجرعة من الحنين الجميل، نبتسم لذكراها دون أن نحتاج للقائها، فاللقاء قد يقتل الذكرى، ويبدو أن بعض العلاقات تشبه الورود المجففة، جميلة لأنها توقفت عن النمو في لحظة كمالها، محفوظة في كتاب الذاكرة، تحتفظ بشكلها وإن فقدت رائحتها، لكنها تبقى أجمل من أن نعرضها للشمس والماء مرة أخرى، فقد تتفتت بين أيدينا!
وسائل التواصل الحديثة جعلت الأمر أكثر تعقيداً، صرنا نرى تحولات أصدقائنا القدامى على الشاشات، نشاهد كيف تغيروا، ماذا أصبحوا، ونحمد الله أحياناً أننا لم نبقَ قريبين، لأن الشخص الذي نراه على الشاشة لا يشبه الصديق الذي أحببناه، والأصعب أنهم ربما يفكرون نفس الشيء عنا!
لعل الصداقة الحقيقية ليست بالضرورة تلك التي تستمر، بل تلك التي تترك أثراً جميلاً حتى بعد توقفها، والأصدقاء الذين لا نراهم قد يكونون أقرب لقلوبنا من كثيرين نراهم كل يوم، لأنهم يعيشون في المكان الوحيد الذي لا يصله الزمن، في تلك الزاوية الدافئة من الذاكرة، حيث نحن وهم ما زلنا كما كنا، قبل أن تغيرنا الحياة!
لا بد من إدراك أن ليس كل غياب خسارة، وليس كل لقاء مكسباً، فأحياناً تكون أجمل هدية نقدمها لصداقاتنا القديمة هي أن نتركها تعيش في سلام، في ذلك الزمن الجميل، محفوظة من عوامل التعرية التي قد تأتي مع محاولات الإحياء، فهنالك أشياء تصبح أجمل وأثمن.. حين تبقى مجرد ذكرى!
https://t.co/z1Hrfm7eRa :إقرأ المزيد
العلمانيون العرب… طائفية بلباس حداثي !!
لقد تبيّن أن جزءاً كبيراً من النخب التي تدّعي العلمانية والارتقاء فوق الانتماءات الدينية والعرقية، سرعان ما تتعرّى مواقفها عند أول اختبار طائفي أو مذهبي، لتكشف أن خطابها “العقلاني” ليس سوى قشرة رقيقة تخفي عصبيات أعمق. هذه النخب التي تصف نفسها بالتقدمية غالباً ما تتحول إلى أبواق طائفية عند أول شرارة صراع، فتسقط كل شعاراتها عن المواطنة والحياد، ويظهر ولاؤها الحقيقي للقبيلة أو الطائفة أو العرق ، حتى لو لبس هذا الولاء لبوساً فكرياً أو حداثياً
لقد أثبتت الأزمات الطائفية في العالم العربي أن كثيراً من النخب التي تصف نفسها بالعلمانية والتقدمية ليست سوى انعكاس لعصبيات أكثر بدائية. هؤلاء الذين يرفعون شعارات “الدولة المدنية” و”المواطنة المتساوية” سرعان ما يسقط عنهم القناع عند أول اختبار، فينحازون بلا تردد إلى طوائفهم أو جماعاتهم الضيقة، وكأن كل خطاباتهم السابقة لم تكن سوى ديكور فكري ينهار أمام ضغط الواقع.
العلمانية في أصلها مشروع لبناء مجتمع يقوم على حياد الدولة تجاه الأديان والطوائف، لكن ما نراه عربياً ليس علمنة حقيقية، بل نسخة مشوهة تمارس نفس الانغلاق الطائفي الذي تدّعي محاربته. الفرق الوحيد أن هذا الانغلاق يتزين بلغة “الحداثة” و”التحرر”. عند أول أزمة، ينكشف أن هؤلاء “المثقفين” لم يتحرروا يوماً من الولاءات الغريزية التي تنتقدها ألسنتهم صباحاً وتعبدها قلوبهم ليلاً.
الطائفية عند كثير من العلمانيين العرب ليست استثناءً، بل هي القاعدة الخفية التي تحرك مواقفهم السياسية والإعلامية. يكفي أن تشتعل فتنة مذهبية في سوريا أو العراق حتى ترى كيف تصطف الشخصيات التي كانت تهاجم “الطائفيين” بالأمس خلف معسكرها الطائفي اليوم، مبررة ذلك بحجج “واقعية” أو “أخلاقية” لا تقل سذاجة عن تبريرات من تصفهم بالتخلف الديني
شهادات مزورة :
ظهر علينا امس د حميد عبدالله ليتهم الكويت بالتأمر علي العراق لتبرير غزو صدام الغادر لبلدنا
هل يصح يا دكتور ان تستشهد بوثائق مزورة صادرة من قوات الاحتلال القادرة علي تزييف كل شئ ؟
واضح أنك لا تعرف الأمير الإنسان جابر الاحمد ولا تعرف كم دعم الكويت بعهده للعراق؟🇰🇼
🔶في ندوة نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع أكاديمية جوعان
📍أوضحَ الكاتب أ. عبدالعزيز الخاطر، @A_AzizAlkhater أن الصحافة تمثل ركيزة أساسية من ركائز الإعلام، الذي يعد بدوره عنصرًا حيويًا في تعزيز الأمن القومي لأي دولة.
📍وقال: الصحافة، باعتبارها العقل الذي يربط أفراد المجتمع، تسهم في الحفاظ على الأمن العام من خلال نقل الأفكار والقيم التي تساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والتلاحم بين فئات المجتمع. كما تتجلى وظيفتُها في نشر القيم التي تساعد في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك.
📍وفي حديثه عن الصحافة المحلية، قال الخاطر: لعبت الصحافة القطرية دورًا حيويًا في مواجهة التحديات الإقليمية التي شهدتها قطر في عامي 2014 و2017، حيث تعرضت الدوحة لعدد من الضغوطات السياسية والإعلامية؛ بسبب مواقفها المستقلة في القضايا الإقليمية والدولية، وكان للإعلام القطري دورٌ بارز في التصدي للحملات الإعلامية المضادة، من خلال تسليط الضوء على حقوق قطر السيادية، وتوضيح مواقفها الثابتة في مواجهة الاتهامات
" شِريان حياة -دول الخليج- الجُغرافي.. تقبضُهُ يد الله.. ثم يد خادم الحرمين الشريفين "
• الأراضي #السعودية حرفياً تُمثِّل (شريان الحياة الجُغرافي) لكل #دول_الخليج بلا استثناء.
• من المستحيل جُغرافياً أن تنجح أي -دولة خليجية- في أن تكون (بوابة الربط التجاري) بين (الأسواق الآسيوية) و (الأسواق الغربية) إلا إذا سمحت السعودية لهذه الخطوط التجارية والمشاريع (الجيو/اقتصادية) الكبرى، بالمرور -عبر أو من - أراضيها.
• لن ينجح أي مشروع (جيو/اقتصادي عالمي) يمر في إقليم الخليج العربي، إلا بالشراكة والتكامل مع القرار والمصالح والحسابات السعودية.
• دخول أي دولة خليجية في (منافسة جيوسياسية أو جيو/اقتصادية) مع المملكة العربية السعودية، سيعني بالضرورة وعلى أقل تقدير (قطع شريان الحياة الجغرافي) الذي لا يمكن أن تتدفق الحركة التجارية واللوجستية عموماً.. إلا عبره ومنه وإليه.
( ليس من الحكمة أن تكون علاقة أي دولة خليجية بالمملكة العربية السعودية.. مبنية على منطق تنافسي.. لأنه في نهاية المطاف.. ستصل أي دولة تتبنى منطق تنافسي تصعيدي.. إلى طريق مسدود.. ولن تتمكن من النمو والازدهار في مجال هذه المشاريع الجيو/اقتصادية الكُبرى على المستوى العالمي.. إلا بتجاوز هذا الطريق المسدود.. ولن تتمكن من تجاوزه.. إلا بالتكامل مع السعودية )
• ختاماً: لا يوجد طريق طويل ولا طريق مختصر للوصول.. هناك فقط طريق واحد.. يتمثل -بالتكامل لا التنافس- مع حسابات المملكة.
ستقتله.. يعني ستقتله!
هذه التغريدة قبل 70 يوماً.
لماذا لا تسمعوا النصائح؟
لماذا تكابروا؟
بابا استسلموا أنتم وحزب الله.. لا خيار لكم، لكي تحافظوا على البقية الباقية.
#ستنتصر_ثورة_تشرين