طاهر القلب .. نقي السريرة .. دمث الأخلاق
مؤمنٌ، تقيٌ وورِع ..
الصغير في عمره والكبير في عطائه
السيد علي الغريفي خادم الزهراء (ع) في ذمة الله وعفوه وفي ضيافه جدّه الإمام الرؤوف الضامن 🕊
#الفاتحة
في مولد #السيدة_المعصومة أستذكر أخي المعتقل #يونس_عبدالعزيز و أستحضر مدى حبه وتعلقه بالسيدة المعصومة وتوسله الدائم بها، وقد بادر لأن نزور السيدة في كل يوم سبت وتفاعل معه الكثير والحمدلله بفضل ما قام به أصبحت ملتزماً بزيارة السيدة في كل يوم سبت إلى يومي هذا ..
كربلاء كما نفهمها، أعمق حقائق الوجود،
أعلى نقطة في الانصهار مع المُطلق،
وأعظم أمل لإنسان يبحث عن يقينه وخلاصه.
هي قوة التوحد مع النُّبُل والشهامة،
وشرارة الحق التي تمتد في الكون إلى أبعد ما لدى الإنسان من حلم.
كربلاء تطرح أمام أعيننا،
صُوَر الشهادة لحظ تغذيها بماء العشق،
.....
#آية_الله_قاسم في #بيان: إنّه لعظيم أمر المقاتَلة الشجاعة الصبورة المكلفة من الشعب الإيرانيّ البطل المغوار المؤمن المضحّي من غير حساب، ومن الأطراف الأشدّاء في الله من محور المقاومة، وأعظمُ من ذلك أنّها حربٌ ومقاتلة لا تحيد عن الحقّ، ولا تستكثر الجهد، ولا ترى نصراً إلاّ من الله بما رزقها الله من اليقين بقوله تعالى (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)، (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَى).
فيما يلي نَصّ البيان:
إنّ الشعب الإيراني في مبدئيّته اليوم ووعيه العظيمين، وشجاعته وصلابته الفائقتين، وتضحيته المثال، ورشده وحكمته، والتحامه والتفافه بقيادة الوليّ الفقيه، وكونه خرّيج الإسلام وهداه، والثورة الإسلاميّة والدولة القائمة على مبادئها؛ لشاهدٌ حيّ وبرهان عمليّ ساطع على عظمة الإسلام ونجاح تربيته التي لا توازيها تربية أخرى في صناعة الإنسان على مستوى الأفراد والأُسر، والشعوب والأمم.
نعم الإسلام الصِّدق، وثورته الحقّ، ودولته العظمى الآخذة بهما، لا يرقى إليه مبدأ في تحقيق الحياة الكريمة السبّاقة هدىً وعلماً، وقوّة وعزّا، ومجداً، وغنىً وشرفاً وكرامة، وصلاحاً وإصلاحاً.
إنّ الطريق إلى الإسلام لمكلف، ولكن لا أطروحة ولا مبدأ غير الإسلام يمكن أن يحقّق للإنسانيّة ذلك الخير كلّه في هذه الحياة وأكثر منه بما لا تدركه العقول في الحياة الأخرى؛ حياة الخلود وسعادة الأبد.
وإنّه لعظيم أمر المقاتلة الشجاعة الصبورة المكلفة من هذا الشعب البطل المغوار المؤمن المضحّي من غير حساب، ومن الأطراف الأشدّاء في الله من محور المقاومة، وأعظمُ من ذلك أنّها حربٌ ومقاتلة لا تحيد عن الحقّ، ولا تستكثر الجهد، ولا ترى نصراً إلاّ من الله بما رزقها الله من اليقين بقوله تعالى (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) آل عمران: ۱۲٦، (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ) الأنفال: ۱٧.
عيسى أحمد قاسم
8 أبريل 2026مـ