تأتي سورة الكهف كل جمعة لتخبرنا أن السفينة التي لو لم تُثقَب لسُلِبت ، والغلام الذي لو لم يقتل لأشقى والديه ، والجِدار الذي لو لم يُقَم لضاع مال اليتيمين ، مع كل ثقب وكل فقد وكل نعمة ردد بيقين : اللهمَّ صبرًا على ما لم نحط به خبرًا ❤️
أن تختار الهدوء رغمًا عن ضجيج العالم من حولك، أن تمضي خطواتك نحو السلام رغمًا عن الدروب التي تضجّ بالصخب، أن تجد نفسك الراحة في مرافئ السكينة، أن تكون الطمأنينة غايتك في كل أمر ووجهتك في كل طريق؛ فتلك مرحلة لا يبلغها الإنسان إلا بعد أن يرتقي في مدارِج النُضج.